أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 12-12-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إطلاق مبادرة تهنئة ووفاء من العلماء وطلبة العلم لصاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله

إطلاق مبادرة  تهنئة ووفاء من العلماء وطلبة العلم لصاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية اولأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة تحت شعار " تهنئة ووفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يحفظه الله ، وذلك تزامناَ مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الحادي والأربعين .

تضمنت هذه المبادرة عدداَ من الفعاليات في مقدمتها رفع رسالة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، شارك في التوقيع عليها حتى أمس ( 4532 ) من العلماء والمفتين والفقهاء والوعاظ وخطباء المساجد والأئمة والمؤذنين ومحفظي القرآن الكريم ، وطلبة العلم والأكاديميين المتخصصين في الشريعة والدراسات الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ، ودائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة ، وعدد من الجهات التي يعمل بها هؤلاء العلماء على مستوى الدولة .

وأكد سعادة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي على أهمية هذه المبادرة من العلماء وطلبة العلم والتي تجسد دلالات كثيرة لدى كل منهم وتبرز ما يكنه هؤلاء العلماء وطلبة العلم من تقدير وامتنان ومحبة صادقةلدولة الإمارات العربية المتحدة ولقيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يرعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يحفظهم الله ، وجهودهم الرائدة في تحقيق المنجزات الحضارية في جميع المجالات والسير على نهج القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه من الآباء المؤسسين طيب الله ثراهم أجمعين .

وأشار سعادته إلى أن هذه المبادرة وما تتضمنه من فعاليات و منها رسالة " تهنئة و وفاء " من العلماء وطلبة العلم شارك في التوقيع عليها علماء وفقهاء ومفتون ووعاظ و خطباء و أئمة و مؤذنون و محفظون للقرآن الكريم ، وطلبة علم وأكاديميون من داخل الدولة، مؤكداَ على أن هذه المشاعر الصادقة التي عبروا عنها كافةَ في رسالتهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، هي مشاعر نابعة من محبة حقيقية تترجم ما ينعم به الوطن من نهضة وازدهار في جميع المجالات التنموية والتي ينعم بها المواطن والمقيم على أرض هذه الدولة المباركة .

وجسد العلماء وطلبة العلم في رسالتهم أسمى معاني العرفان والامتنان للقيادة الرشيدة وتقديرها لدور العلم و العلماء في تعزيز منظمومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات ونشر تعاليم الإسلام السمحة ورعاية القيادة الرشيدة لبيوت الله تعالى والحرص على توفير جميع الإمكانات والموارد التي يمكنها من أداء رسالتها والقيام بدورها ، حيث تشهد بيوت الله زيادة عددية ونوعية في تجهيزاتها ومرافقها المتطورة ودورها المجتمعي في توعية المصلين ، وما يحظى به كتاب الله تعالى من رعاية واهتمام من القيادة الرشيدة والتي شملت مبادرات عديدة من بينها إنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم وطباعة المصحف الشريف وتنظيم مسابقات محلية وعالمية لحفظة كتاب الله .

كما ثمن العلماء وطلبة العلم جهود قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها بإنشاء مراكز ولجان الإفتاء على مستوى الدولة وما تقوم به هذه المراكز من جهود رائدة ، وكذلك توجيهاتها بشأن الوقف الخيري والذي يحظى بدعم سخي من قيادتنا الرشيدة ومبادرات رائدة في تخصيص مشاريع إنمائية للوقف الخيري ، وما يتعلق برعاية الوقف وتعزيز دوره في خدمة المجتمع وتنوع مجالاته والتي تغطي قطاعات التعليم و الصحة و الرعاية الاجتماعية و غيرها من المجالات الإنسانية والخيرية التي يحثنا عليها ديننا الحنيف ، و قد شهد الوقف زيادة نوعية و عددية واتسعت دائرة الاهتمام به مجتمعياَ .

وفيما يلي نص الرسالة التي وقع عليها العلماء وطلبة العلم على مستوى الدولة .

حضرة صاحب السمو الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ( يحفظكم الله ويرعاكم )

 

تهنئة ووفاء

إنه لشرف عظيم أن نرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة ...

وإن الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد وإخوانه حكام الإمارات - طيب الله ثراهم أجمعين - بنوا لنا دولة وصنعوا لنا مجداً واتحاداً عاملين بقوله تعالى:( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) وسيظل الاتحاد مبعث فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم ومصدر إلهام لكل ذي فكر سديد، وعقل رشيد؛ لأن سموكم يرعى الاتحاد ويصونه بكل بصيرة وحكمة مع إخوانه أصحاب السمو الحكام والشيوخ ... .

وبهذه المناسبة العظيمة وعرفاناً لما لمسناه من سموكم من تقدير وتكريم للعلم والعلماء ومحبة صادقة متبادلة بينكم وبين شعبكم يصدق فيها قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ» ، فإننا ندعو الله تعالى أن يسدد خطاكم ويوفقكم لكل خير، وأن يحفظكم قائداً بانياً وأباً حانياً، مجددين العهد والولاء لسموكم والإخلاص والوفاء لهذا الوطن العزيز .

 

 

التوقيع

       العلماء والمفتون والفقهاء والوعاظ

        والخطباء والأئمة والمؤذنون

         والمحفظون وطلبة العلم

                          في             

         دولة الإمارات العربية المتحدة