أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-12-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

النخلة والمسجد ورمزية الانتماء

النخلة والمسجد ورمزية الانتماء

كلمة الدكتور حمدان مسلم المزروعي - رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين ، نبادر بالقول : النخيل من نعم الله عز وجل ، لما يحمل للناس من غذاء استراتيجي ، فقد ورد في القرآن الكريم ضمن أهم النعم التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ومذكرا بها .. وفي اليوم الوطني الحادي والأربعين لقيام دولتنا المنيعة الإمارات العربية المتحدة وهو يوم من أيام الله أمتن الله به علينا نحن شعب الإمارات العربية المتحدة ، فألف بين قلوب آبائنا المؤسسين وقادتنا الملهمين وجمع الله فيه كلمة شعبنا كافة تحت راية الاتحاد والاعتصام بحبل الله ، وهللت جميع إمارات الدولة يومئذ لهذا الحدث التاريخي الأهم في حياتنا . واليوم وبعد واحد وأربعين عاما من قيام الدولة وبناء نهضتها وازدهار طموحاتها ورسوخ مبادئها وشموخ بنيانها نرفع إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نرفع إليهم أسمى عبارات الولاء والانتماء لما يرتادون لنا ويوجهوننا إليه من مواقع متقدمة في الريادة والتلاحم والمسيرة الحضارية الشاملة . إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة أمد الله بعمره ، وبارك لنا في قيادته الرشيدة ، وعطاءاته المديدة في غرس نخلة الاتحاد أمام المساجد والمدارس ، تأتي لتجعل من العطاء فضيلة ، ومن النخلة عنوان أصالة ، وذاكرة شعب ، وأمجاد وطن ، وهل حب الوطن في ديننا إلا الفضيلة ، وهل تلاحم القيادة والشعب الا نعمة وأمن ومجد ومسيرة . إن زراعة النخلة أمام كل مسجد ومدرسة هي التعبير الحي والمستمر أما الأجيال صغارا وكبار لسمو أهداف قيادتنا الرشيدة ، إذ يمتزج حب الوطن والولاء للقائد في مفردات الإيمان ، والتربية ، والثقافة الوطنية ، فشكرا لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة لكم وللقيادة الرشيدة ، فما من شمس يوم تشرق علينا إلا ونشاهد صروح وطننا تزداد شموخاً ونخيل وطننا يغدق بالعطاء ، وستبقى أكف المؤمنين في المساجد مرفوعة بالدعاء لكم ، وللقادة المؤسسين ، ما عمرت بيوت الله عز وجل بدعمكم المتواصل ، وما أينعت شجرة الاتحاد ثمارا وظلالا وجمالا ، وما دمتم تقودون قاطرة الريادة والحكمة ، والنهضة والازدهار .

 كلمة المدير العام للهيئة - الدكتور محمد مطر سالم الكعبي

وستزداد مساجد الإمارات جمالا ببيئة النخيل والاتحاد .. (وأما بنعمة ربك فحدث) وهل عندنا بعد الإيمان بالله سبحانه، نعمة أكبر من نعمة بناء الدولة الحديثة، المتحدة الأسس والأهداف، المتواصلة الازدهار والتقدم، والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة، والتي تَسارَع البناء والعطاء فيها منذ عهد الآباء المؤسسين إلى هذا الزمن الجميل، الزمن الذي نجني فيه أعظم الإنجازات وأبرك اللحظات في ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -رئيس الدولة- يحفظه الله الذي يقول: ((إن الثوابت والقيم  والمبادئ السامية في مجتمع الإمارات، تعزز ثقتنا بأننا على الطريق سائرون، وإلى غايتنا واصلون، طالما تجمعنا رابطة الأسرة الواحدة، والعلاقة الوجدانية المتبادلة بين القائد والشعب)) ومن هنا، وفي الذكرى الحادية والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي نحتفي اليوم بها، فإن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قطعت على نفسها عهداً أن تترجم إستراتيجية القيادة الرشيدة إلى تميّز في الأداء على مستوى العالم الإسلامي: في شؤون المساجد بناءً وأداءً حضارياً، وفي شؤون الأوقاف تنمية واستثماراً مستداماً، وفي شؤون التنمية الثقافية، اعتدالاً ومعاصرة، وفي الفتوى والوعظ: تأصيلاً وتسامحاً وترسيخاً للقيم والفضائل، وفي حب الوطن: ولاءً يحمل الإخلاص والوفاء والولاء . خمسة آلاف منبر في خمسة آلاف مسجد هي منارات هداية في كل أرجاء هذه الدولة المنيعة وقد أصبحت بحمد الله، ثم بالدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة صروحاً حضارية، تنشر الأخلاق الفاضلة في أبناء المجتمع وتعزز حكمة القيادة في مد جسور التواصل والتعاون والتكافل بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات محلياً وإقليماً وعالمياً عبر وسائل التواصل الحديثة من إعلام مرئي ومسموع ومقروء، والكتروني حديث، وستزداد جمالا بنخلة الاتحاد المميزة أمام رواد المساجد . حتى أصبح الموقع الالكتروني للهيئة من أهم وسائل التواصل في الحكومة الالكترونية، والمركز الرسمي للإفتاء بالدولة الأحدث عالمياً في آلية إصدار فتاويه، ودقتها ومواءمتها بين التأصيل الفقهي ومستجدات الحياة المعاصرة، ولذلك نالت الهيئة هذا العام عدداً من الشهادات الدولية والوطنية، والعربية. فهذا ما غرسه فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة يحفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان-ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وهذا قطاف ما غرسوه فينا نقدمه باقة ولاء وانتماء لهم وللوطن العزيز ولشعب الإمارات العربية المتحدة في اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الاتحاد.

الشيخ عبد الله بن محمد القاسمي - مدير فرع الهيئة في الشارقة

يسرني أن أتقدم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايـــــد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكــم دبـــي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجميع حكام الإمارات حفظهم الله، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولشعب الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الواحد والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة متمنياً لها دوام التقدم والازدهار، داعياً المولى تعالى أن يديم عليها الأمن والأمان والسلامة على مر السنين.

ونسترشد بقول قائدنا صاحب السمو رئيس الدولــة:

((إن شمس الثاني من ديسمبر استطاعت أن تساير حركة التاريخ والتطوير وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تنهض اليوم برجالها وتزدهر بسواعد أبنائها وبإرادة قيادتها المخلصة))

كما نسترشد بتوجيهات سموه فنغرس مئات أشجار النخيل أمام مساجدنا ، حباً بالاتحاد وعطائه . مع مطلع كل فجر وإشراقة كل شمس نجدد الولاء لك أيها الوطن الغالي على قلب كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات الحبيبة، أرض الخير والعطاء، التي أسسها وأنشأها لنا المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- بتحويله الصحراء إلى جنة خضراء، ينعم عليها أبناء الإمارات بالحياة الكريمة، بجانب إخوانه حكام الإمارات الذين اتحدوا في يوم تاريخي يردده أبناء الإمارات هو يوم الثاني من ديسمبر، ويكمل المسيرة فارسنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -حفظه الله- فخرنا واعتزازنا لأنه استطاع بحنكته وبصيرته أن يواصل مسيرة الخير والنماء بمنجزاته الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست دعائم متينة لحاضر مشرق عمّ عطاؤه كافة بقاع العالم، فهنيئا لإمارات العطاء وقائدنا وحكامنا بذكرى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهنيئا لمساجدنا بدعمه وتوجيهه بزراعة نخلة الاتحاد .

علي راشد الخنبولي - مدير فرع الهيئة في رأس الخيمة بمناسبة

مع مطلع كل فجر وإشراقة كل شمس نجدد الولاء لك أيها الوطن الغالي على قلب كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات الحبيبة، أرض الخير والعطاء، التي أسسها وأنشأها لنا المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- بتحويله الصحراء إلى جنة خضراء، ينعم عليها أبناء الإمارات بالحياة الكريمة، بجانب إخوانه حكام الإمارات الذين اتحدوا في يوم تاريخي يردده أبناء الإمارات هو يوم الثاني من ديسمبر، ويكمل المسيرة فارسنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -حفظه الله- فخرنا واعتزازنا لأنه استطاع بحنكته وبصيرته أن يواصل مسيرة الخير والنماء بمنجزاته الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست دعائم متينة لحاضر مشرق عمّ عطاؤه كافة بقاع العالم، فهنيئا لإمارات العطاء وقائدنا وحكامنا بذكرى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهنيئا لمساجدنا بدعمه وتوجيهه بزراعة نخلة الاتحاد .

محمد إبراهيم حميد - مدير فرع الهيئة في أم القيوين

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله رسول رب العالمين ورحمة للخلق أجمعين. ما أسرع دورة الأيام حتى نصبح على أغلى وأحلى يوم طلعت فيه الشمس على هذه الدولة الحبيبة وذلك يوم الثاني من ديسمبر لسنة 1971م يوم زايد وإخوانه الحكام رحم الله المتوفين وبارك الله ووفق الباقين. فكأن ربي عز وجل يسوق إلينا هذه النعمة سنوياً لشكره وحمده والثناء عليه وتجديداً للعهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه رئيس الدولة ونائبه وإخوانه الحكام وولي عهده الأمين ، وستكون شجرة الاتحاد أمام كل مسجد ومدرسة عنواناً لحب الوطن وقيادته المعطاءة .

راشد علي المزروعي - مدير مكتب الهيئة في ابوظبي

في هذه الأيام المباركة، تهل علينا ذكرى عزيزة على قلوبنا، إنها الذكرى الحادية والأربعون لقيام الاتحاد، ومما نفتخر به ونعتز أن هذا الاتحاد في كل عام يزدادُ قوة وتماسكاً وازدهاراً بفضل التلاحم بين القيادة وأبناء هذا الاتحاد وكان للقائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وإخوانه الحكام الفضل من بعد الله تعالى على قيام الاتحاد. إن ما نعيش فيه اليوم من أمن وإيمان وتقدم إنما هو من فضل الله علينا، ثم بسعي قيادتنا الرشيدة وسعي المخلصين من أبناء الوطن الذين بذلوا الكثير ولا يزالون يبذلون في سبيل ترسيخ الاتحاد بناءً وعطاءً ونماءً. لقد حظيت الشؤون الإسلامية والأوقاف برعاية كريمة من مؤسس دولة الإمارات العربية وإخوانه حكام الاتحاد، فبنت المساجد في كل مكان، وانتشرت مراكز تحفيظ القرآن الكريم في ربوع بلادنا كافة، واهتم المغفور له بإذن الله بالأوقاف، فدعا التجار والأغنياء إلى بذل المزيد في سبيل تنمية الوقف، وقد كان أسوة حسنة لهم في كل ما يدعو إليه، وقد ازدادت الشؤون الإسلامية والأوقاف تميزاً في ظل القيادة الرشيدة الحكيمة لسيدي رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد -حفظه الله تعالى- وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين، حيث قام فرع أبوظبي هذا العام باستلام أربعة عشر مسجدا، ومن المتوقع بمشيئة الله تعالى استلام أربعة وثلاثين مسجدا. ومن باب المحافظة على نظافة المساجد وجمالها، فقد تم فرش أكثر من 160 مسجدا بنوعية ممتازة من الفرش، كما تم التعاقد مع شركة نظافة لتوفير عامل لكل مسجد، وعاملين أو ثلاثة للمساجد الكبيرة، وهذا من فضل الله تعالى، ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي اهتمت ببيوت الله اهتماما كبيرا. -وتفعيلا لدور المسجد في المجتمع، فقد أقيمت دورات تدريبية لـ150 إماما ودورات تدريبية لجميع خطباء الفرع، بغية تفعيل الخطبة المكتوبة والرقي بها. 

- وفي مجال اهتمام الفرع بالوقف، فقد تم زيادة عدد الحصالات إلى 2500حصالة، وزيادة عدد المندوبين إلى أكثر من 87 مندوبا تسهيلاً للمحسنين للتبرع للوقف.

-وفي مجال اهتمام الهيئة برعاية كتاب الله، فقد اعتمد الفرع عشرة مراكز دائمة صباحا ومساء، مع تزويد هذه المراكز بالباصات، وتجهيزها بكافة الوسائل لمساعدة أبنائنا على حفظ كتاب الله تعالى، وزادت حلقات المساجد إلى 115 حلقة، يتلقى الأبناء فيها كتاب الله تعالى حفظا وتلاوة بدون أي رسوم. وسنبقى بإذن الله تعالى نجدد عهد الولاء والوفاء والمحبة والسمع والطاعة لقيادتنا الرشيدة، ونقدّم في سبيل رفعة هذا الوطن وازدهاره كل غال ونفيس، منفذين في الوقت نفسه توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بغرس شجرة الاتحاد أمام كل مسجد رمزاً للأصالة والعطاء .

عبد العزيز الغيثي - مدير فرع الهيئة في العين

 في هذا اليوم المجيد، الذي تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الحادية والأربعين لإعلان اتحادنا وتأسيس دولتنا، يشرّفني أن أتقدّم شخصيا وباسم فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في العين بأعلى مراتب التقدير، وأسمى معاني التهنئة إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وهو يقود مسيرة النهضة والحضارة، يخطو بذلك خطى الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه الذين أسهموا بكل إخلاص في تأسيس الدولة، وترسيخ دعائمها، فنسأل الله أن يتغمّدهم برحمته، وأن يتوج رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين بموفور الصحة والعافية. إن يوم الاتحاد حدث عظيم في مسيرة دولتنا الفتية، يوم توحّدت فيه الكلمة وتضافرت فيه الإرادة، فكانت دولة الإمارات العربية المتحدة الأنموذج الحضاري المميز في التعايش الإنساني، والاستقرار السياسي، والازدهار الاقتصادي والعلاقات الإنسانية والدبلوماسية والتجارية والثقافية، وهاهي شمس الاتحاد تشرق عبر القارات لتؤسّس لأواصر إقليمية، ودولية قائمة على مبادئ المحبة والسلام والحكمة والاعتدال، والحق والعدل. إننا إذ نحتفل بمرور إحدى وأربعين سنة على اتحاد دولتنا الفتية نتطلع لعام جديد نجدد فيه الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونحن أكثر ثقةً بقيادتنا، فبفضل الله عز وجل أولاً، ثم بفضل حكمة قيادتنا ننعم اليوم بالأمن والأمان والعزة والكرامة والرخاء، وها هي إماراتنا الحبيبة ترفل بأعلى مراتب التطور والتقدم، وكلنا ثقة بأن مسيرة الاتحاد التي يقودها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وشقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -حفظهم الله جميعاً- ستمضي إلى غاياتها مستمرة بذلك في تحقيق التنمية ووحدة الكيان ومواجهة التحديات والحفاظ على المكتسبات، سائلين الله عز وجل أن يديم علينا نعمة القيادة الرشيدة، والأمن والأمان والرخاء، وأن يحفظ دولتنا من كل سوء ومكروه، إنه ولي ذلك والقادر عليه..وسوف تزداد مدينة العين بهجة واخضرارا بغرس شجرة الاتحاد أما مساجدنا .

سلطان زايد المزروعي- مدير فرع الهيئة في المنطقة الغربية

إن غرس شجرة الاتحاد أمام المساجد تنفيذا لتوجيهات سيدي صاحب السمو رئيس الدولة في هذا اليوم من الأيام العزيزة على نفوسنا جميعاً والخالدة في قلوبنا لهو ذو معنى كبير لأنه اليوم الذي بارك الله في هذه الأرض الطيبة وجعل الاتحاد بين إماراتها ووحد كلمتها.  إن ما حققته دولتنا الحبيبة من إنجازات خلال مسيرتها على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية يشكل سجل عرفان للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ولقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله الذي لم يبخل على شعبه في توفير كل المقومات التي تساهم في تطوير مناحي حياتنا اليومية المختلفة، ولذا نحمد الله العظيم الذي وهبنا رجالاً يجري في عروقهم دم زايد الزكي ويسيرون على خطى معلمهم، رجالاً يحملون حلمه أمانة في أعناقهم ويستمدون منه قوة الإرادة والتصميم للوصول إلى القمة، ويتعلمون منه أن اتحادنا هو مصدر قوتنا وعزتنا ومجدنا، وهو مصدر احترام جميع دول العالم. وإذا كان الاتحاد فخرا لكل المواطنين داخل هذه الدولة العظيمة فإن المحافظة على منجزاتها عبر كل هذه السنوات هو الإعجاز الحقيقي في زمن أصبحت فيه الوحدة هدفاً تسعى إليه الكثير من الدول ولا تستطيع بلوغه. إن ما نعيشه اليوم في كل مدن الإمارات من استقرار وما ننعم به من رخاء وأمن وسلام هو أحد ثمار الاتحاد الذي تحقق بجهد الرعيل الأول من الآباء والأجداد.  ندعو الله عز وجل أن يتغمد الشيخ زايد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة وأن يديم موفور الصحة والعافية على شيوخنا الكرام وأن يحفظ إماراتنا الغالية، ويديم علينا نعمة الاتحاد والرخاء ويزيدنا قوة ووحدة وترابطاً وألفة ونماء، وأن تكون دولتنا دوماً رمزاً للمحبة والأمن والسلام.