أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 20-11-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مناقشة إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء في هيئة الشؤون الإسلامية

مناقشة إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء في هيئة الشؤون الإسلاميةزار فريق وزارة البيئة والمياه ممثلاً بسعادة الدكتورة/ مريم الشناصي الوكيل المساعد للشؤون الفنية، والمشرف على مكتب متابعة تنفيذ إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، وسعادة الدكتور سعد الدين النميري- مستشار الوزير .

زارا الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، لمتابعة ما أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائب رئيس الدولة،رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي من إستراتيجية خضراء تهدف إلى بناء اقتصاد اخضر للتنمية المستدامة...

وقد عقد لذلك اجتماع حضره سعادة الدكتور حمدان مسلم المز روعي، رئيس الهيئة وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي- مدير عام الهيئة ،والمدراء التنفيذيون ،وعدد من مديري الإدارات، للاستماع إلى رؤية مكتب المتابعة للإستراتيجية أعلاه ومناقشة تنفيذها..

فرحب سعادة رئيس الهيئة بفريق العمل منوهاً بأهمية إطلاق هذه الإستراتيجية ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ورؤيته للمستقبل الأكثر ازدهاراً للوطن ولكل من يعيش على ثراه من مواطنين ومقيمين وزائرين.

وقد استمع المجتمعون إلى شرح مفصل من سعادة الدكتورة مريم الشناصي تناولت خلاله، أهداف الإستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للحد من الاستهلاك المفرط للطاقة، وأضرار ذلك الصحية والبيئية والاقتصادية، وأوضحت مسارات هذه الإستراتيجية وضرورة نشر وترسيخ الوعي البيئي، وثقافة التنمية الخضراء.

من جانبه قال د.حمدان: إن هذه الإستراتيجية تعد من مقاصد الشرع الحنيف في توفير الطاقة والحد من الهدر والاستهلاك، وضرورة تعديل السلوكيات البيئية للأفراد والمؤسسات وهي في نهاية أهدافها تلتقي مع التوجيه القرآني في عمارة الأرض وإصلاح الحياة فيها وعليها..

فيما تناول سعادة الدكتور  محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة  اسهام الهيئة في التوعية بمنع الإسراف في المياه والكهرباء، وتنمية ثقافة الاعتدال والتوازن، بالرغم مما أنعم الله علينا في الإمارات من رفاهية الحياة.

وعليه فقد تبنت الهيئة خططاً متعددة للحد من الهدر في استهلاك الكهرباء والماء في المساجد فتم تركيب المصابيح الاقتصادية وإطفاء الإضاءة في المساجد بعد الانتهاء من الصلوات، وتركيب فلاتر توفير المياه، والبدء باستخدام الطاقة الشمسية في المساجد .

كما بدأت بالهيئة وبالتعاون مع بلدية أبوظبي بتنفيذ زراعة المساحات التجميلية حول المساجد، والاستفادة من مياه الوضوء لري هذه الزراعة.
ونتيجة لتطبيقنا لهذه الخطط استطعنا تخفيض تكلفة الكهرباء من نحو 54 مليون درهم في عام 2010 إلى نحو 33 مليون درهم في عام 2012 ،وفق الجدول التفصيلي الصادر عن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء. هذا بالرغم من الزيادة السنوية في عدد المساجد على مستوى الدولة .

وقد نالت هذه الخطط ونتائجها في تخفيض الاستهلاك إعجاب فريق الإستراتيجية الخضراء وطلبت تعميم هذه التجارب الناجحة وان توضع ضمن الخطة الإستراتيجية للهيئة التي وصفتها الدكتورة مريم الشناصي بأنها تعد من الجهات الحكومية الرائدة في الدولة ولذلك بدأ فريق الاستراتيجية الخضراء بزيارتها ومناقشتها في الموضوع  .