أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-11-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هيئة الشؤون الإسلامية تحتفل بالهجرة النبوية

هيئة الشؤون الإسلامية تحتفل بالهجرة النبويةأقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية دينية مشهودة بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة، والعام الهجري الجديد وذلك على مسرح كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي

حضرها سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي- رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد كبير من مسؤولي الهيئة وعلمائها، وأساتذة وطلاب وطالبات جامعة محمد الخامس في أبوظبي.

وقد ألقي بهذه المناسبة سعادة الدكتور مطر الكعبي كلمة الهيئة رفع في مستهلها التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة- يحفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والى جميع أولياء العهود، وشعب الإمارات والعالم اجمع، سائلاً الله تعالى ان يعيد على سموهم هذه المناسبة بالخير والبركة والتقدم والازدهار ثم خاطب الجمهور متحدثاً عن معاني الهجرة قائلاً: ليست الهجرة الانتقال من بلد إلى آخر، بل هي هجرة من الجهل إلى العلم، ومن الظلام إلى النور، ومن الذنوب إلى الهداية ومن التفريط إلى الاستقامة، ومن الكسل والخمول إلى الهمة والنشاط..

وقال أيضاً: أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أخذت على عاتقها تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في غرس قيم الرحمة والتسامح والمحبة في المجتمع الإماراتي، وجاء في رؤيتها بأنها هيئة رائدة في توعية المجتمع وتنمية وفق تعاليم الإسلام السمحة، التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل، وتقوم بغرس هذه القيم النبيلة.. لتسهم في إعداد جيل يتمتع بالوعي الديني، وفق منهج الوسطية والتسامح، ليقوم هذا الجيل بواجبه في بناء هذا الوطن، والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته الحضارية.

ثم تتابع الخطباء المتحدثون في هذا المناسبة.. فألقى الطالب خليفة الظاهري من جامعة محمد الخامس كلمة بعنوان( الهجرة والانفتاح على العلم والحضارة)

 ذكر فيها أن معنى الهجرة، لم يكن فراراً من الفتنة فحسب، بل كانت مع هذا تعاوناً على إقامة مجتمع جديد متماسك، وحضارة سامية في بلد آمن..

 وكان المسجد هو محور هذا الدين وحضارته وأمن مجتمعاته.

 فيما كانت الكلمة الثالثة عن ( الهجرة وحب الوطن )، قال فيها الدكتور عمر الكبيسي: هناك تناغم بين الإنسان والأرض هو الحب والحنين، وقد شبه الوطن بالأم التي ترعي وتحتضن، وتمنح كل عطائها لبنيها، ولذلك كانت لها هذه المكانة لدى أبنائها، وكذلك الوطن وقيادته، ام لها كل التقدير والاحترام..

 وماهزّ مشاعر النبي صلى الله عليه وسلم يوم لقائه ورقة بن نوفل إلا قوله ياليتني أكون جذعاً يوم مبعثك إذ سيخرجك قومك، فاستغرب صلى الله عليه وسلم وقال : أو مخرجيّ هم ؟!!

ثم تحدث الشيخ عبدالرفيع بن محمد عن الهجرة والعمل الجماعي، مذكراً بمكونات الحضارة الإسلامية الثلاثة: التفاعل مع الوحي، ومع الإنسان، ومع الأرض والوطن. فيما تحدث الخطيب الرابع- الشيخ سمير مطر فأجاد حول الهجرة والتسامح والسلم الاجتماعي، محللاً سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم من بين مؤامرات قريش، لئلا تتنازع القبائل وتدخل في حروب أهلية بسبب الإسلام فما كان رسول الله يحب سفك الدماء، بل هو رسول رحمة وسلام، يحب ذلك للناس جميعاً وفي كل مراحل حياته، وخاصة بعد أن مكنه الله في الأرض.

-  وكان آخر المتحدثين الشيخ احمد مختار، وكانت كلمته حول الهجرة وحسن الصلة بالله..واختتم الحفل الدكتور احمد الزامل بدعاء للقادة المؤسسين، وللقيادة الرشيدة وان يديم الله علينا في ربوع وطننا هذا الأمن والإيمان.

 يشار إلى أن مقدم الحفل كان الأستاذ ناصر اليماحي  احد طلاب الدراسات العليا في جامعة محمد الخامس.