أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-09-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تنفذ المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد في السلع

«الشؤون الإسلامية» تنفذ المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد في السلعأطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد في المنطقة الغربية والذي يغطي مدينة السلع وضواحيها وجزيرة دلما ومنفذ الغويفات الحدودي.

يأتي ذلك ضمن مشروع يستهدف جميع مدن المنطقة الغربية، ويتم تنفيذه على ثلاث مراحل، ويتوقع أن يتم تشغيل المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع خلال شهر أكتوبر المقبل، وتغطي مدينة غياثي وضواحيها ومنطقة الرويس وجبل الظنة وصير بني ياس.

وكانت الهيئة العامة قد انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع عام 2005، واستهدف مدينة زايد وضواحيها وبينونة ومدينة ليوا ومحاضراها ومدينة المرفأ.

وأوضح الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف - خلال افتتاح المرحلة الثانية للمشروع بمدينة السلع في المنطقة الغربية، بحضور إبراهيم محمد المرر ممثل عن ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسلطان زايد المزروعي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدد من مديري الهيئات والدوائر الحكومية وغير الحكومية في المنطقة الغربية - أن مشروع الأذان الموحد الذي يتم تطبيقه داخل الدولة حالياً يعتبر من المشروعات المهمة التي نفذتها الهيئة خلال الفترة الماضية نظراً لما يمثله من أهمية كبيرة وماله من إيجابيات خاصة أن المشروع يهدف إلى توحيد توقيت الأذان في المساجد كافة، لينطلق الأذان بصوت ندي وحسن.

وأشار المزروعي إلى أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حريصة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في سبيل الدعوة ومواكبة التطور في سبيل تحقيق الأهداف الخاصة بالهيئة ورعاية شؤون المساجد، 
موضحاً أن الأذان الموحد يتم رفعة من خلال البث الحي بالأقمار الصناعية من أحد المساجد التي يتم تحديدها في كل منطقة بصوت أحد المؤذنين الذين يتمتعون بحسن الصوت لتستقبلها باقي المساجد الموجودة في المنطقة نفسها من خلال أجهزة استقبال.

وثمن المزروعي دور القيادة الرشيدة - وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهودهم ومتابعتهم واهتمامهم لبيوت الله ورعايتها ودعم أنشطة الهيئة كافة بما يحقق أهدافها ويخدم الدعوة الإسلامية.

ومن جانبه، أكد سلطان زايد المزروعي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المنطقة الغربية، أنه تم تحديد مساجد رئيسية، وأخرى فرعية في كل منطقة لرفع الأذان الموحد بها، حيث تم تجهيز مسجد أبوبكر الصديق كمحطة رئيسية في مدينة زايد ومسجد المريخي كمحطة فرعية يتم تشغيلها عند وجود أي عائق يحول دون رفع الأذان في المحطة الرئيسية، كما تم تجهيز مسجد مصعب بن عمير في مدينة السلع ليكون محطة رئيسية ومسجد انس بن مالك كمحطة فرعية في تلك المنطقة.
وأشار المزروعي إلى أن الهيئة حرصت على اختيار مؤذنين ذوي كفاءة عالية وأصوات متميزة لرفع الأذان الموحد في كل منطقة.