أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 31-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء الضيوف يدعون إلى الإكثار من الدعاء في شهر رمضان

العلماء الضيوف يدعون إلى الإكثار من الدعاء في شهر رمضاندعا السادة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ يحفظه الله ـ ضمن برنامجهم اليومي الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى اغتنام نفحات هذا الشهر المبارك وشغله بالطاعات والإكثار من الدعاء فيه  لأنه هو الذي ختم الله به آيات الصيام فقال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) ، متضرعين إلى الله سبحانه وتعالي أن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وأن يمن على بموفور الصحة والعافية وأن يجزيه خيراً على ما يقدمه للإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء ، ويوفقه وإخوانه حكام الإمارات لما فيه الخير والصلاح ، وأن يجعل دولة الإمارات سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين    . وقال العلماء إن للدعاء في رمضان ميزة خاصة فقد ورد في القرآن عقب آيات الصيام وفيها إشارة على مزية الدعاء في هذا الشهر العظيم، فدعوة الصائم مستجابة كما قال صلى الله عليه وسلم:"إن للصائم دعوة عند فطره لاترد",وقال عليه الصلاة والسلام:"ثلاثة لاترد دعوتهم..وذكر منهم (والصائم حتى يفطر)..  وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم  "أتاكم رمضان شهر بركة ، فيه خير يغشيكم الله [ فيه ] ، فتنزل الرحمة ، وتحط الخطايا ، ويستجاب فيه الدعاء ، فينظر الله إلى تنافسكم ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل »  فليس شيء أكرم على الله من الدعاء لأنه عماد الدين وأنه لن يهلك مع الدعاء أحد ، كما ثبت في السنة الشريفة . وأشار العلماء إلى أن المسلم الحق يدعو قبل رمضان ببلوغ الصيام ويدعو بعده بقبول الطاعات ، ويدعو إذا رأى هلال رمضان ، ويدعو كل يوم عند الإفطار ، ويدعو صائما وقائما، فشهر رمضان شهر الدعاء والتذلل والتضرع إلى الله بغفران الذنوب ومحو الخطايا ،،فلله عتقاء من النار في كل ليلة ، داعين إلى تخير إجابة الدعوات حيث يقول صلى الله عليه وسلم : إن للصائم عند فطره دعوة ، اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي »مؤكدين أن فترة الإفطار من الأوقات التي خصها الله بقبول الأدعية فيجب اغتنامها وعدم تضييعها وكذلك في جوف الليل وساعات السحر  . وأفاض العلماء بالدعاء قائلين إنه من أجَل وأعظم العبادات التي شرعها الله سبحانه لعباده . وهو سنة الأنبياء والمرسلين، ودأب الأولياء والصالحين ومفتاح أبواب الرحمة، وهو  يترجم صدق صلة العبد بربه، لذلك كان من أبرز القيم الرفيعة عند الأنبياء والصالحين، ومن أهم السنن المأثورة عنهم. ولقد اهتم الرسول الأكرم، صلى الله عليه وسلم، بالدعاء اهتماماً خاصاً، وكان يدعو ربه بأسمى الطلبات،  وكان صلى الله عليه وآله وسلم يستعمل الدعاء في كل أحواله، ويذكر الله عز وجل على كل أحيانه وفي كل المواقف خصوصاً في مواقف الشدائد، حيث كان يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ويتضرع إليه، ويستغيث به فيغيث الله عز وجل أمته بأسرها. وقد ذكر العلماء جمهور المصلين والصائمين بأهمية الدعاء بالخير  لولاة الأمر الذي يحقق الله على يديه للناس الأمن والرخاء  ، ولكل الأرحام وكافة المسلمين ، والثقة بالله تعالى واليقين بالإجابة، قال صلى الله عليه وسلم: (ادعوا وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه).