أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 28-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء الضيوف يحثون على البذل والعطاء والعطف على المحتاجين

العلماء الضيوف يحثون على البذل والعطاء والعطف على المحتاجينأكد أصحاب الفضيلة العلماء خلال محاضراتهم ودروسهم في المساجد والمؤسسات على مستوى الدولة أن رمضان هو موسم للطاعات والخيرات، وهو شهر الرحمة والغفران وشهر الجود والإحسان، والانفاق في سبيل ، داعين إلى البذل والعطاء في هذا الشهر الكريم الذي تضاعف في الحسنات، وإدخال السرور على الفقراء والمساكين وأصحاب  الحاجات، اقتداء برسولنا الكريم الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن ، فلرسول صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة . وفي المحاضرة التي ألقاها في مسجد يزيد بن المنذر في أبوظبي عقب صلاة العشاء ووجدت تجاوباً كبيرا من جمهور المصلين قال الدكتور محمد مختار مبروك المحاضر في جامعة الأزهر  إن الجمع بين الصيام والصدقة أبلغُ في تكفير الخطايا، واتقاء جهنم، والمباعدة عنها، وأن المنفق في سبيل الله هو قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار ، فالإنفاق والتصدق على أصحاب الحاجات هو سبب في إشاعة روح المحبة والتعاون والتكافل في المجتمع ، ومصدر أمن وأمان له كذلك قائلاً إن المجتمع الذي تؤدى فيه الزكاة وتكثر في الصدقات تشيع بين أفراده المحبة والمودة  ، وتعلو فيه راية التراحم والتعاون والتعاطف ، مدللا على ذلك بعدد من الآيات والأحاديث التي تحض على التصدق وتحذر من البخل والشح ، داعيا الجميع إلى التصدق ولو باليسير على إخوانهم الفقراء والمحتاجين ، وأن يبذلوا في هذا الشهر الكريم وفي غيره مما أفاء الله لهم من الرزق ، وليعلموا أن الله هو الرزاق ، وأن الصدقة سبب في رضا الله وفي نما المال وبركته ، والا يقف الناس على الزكاة فقط ، مشيرا إلى الإسراع في الانفاق وعدم الانتظار حتى أن يقرب الأجل . ومن ناحية أخرى قال الدكتور محمد السرار في المحاضرة التي القاها بمسجد عبد الله بن العتيبة إن الصدقة تحمي المجتمع من شرور الفقر، ومن انتشار الكراهية والبغضاء، وتُحصِّن المال من الآفات، وهي مَطهَرةٌ للمال، ومزكيةٌ للنفس ،وهي فوق ذلك أمان في الدنيا والآخرة، داعيا الى البذل فيه ولو باليسير لأن فيه إعانة للصائمين والقائمين والذاكرين على طاعتهم ، وسد حاجتهم وذلك لتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم ، علاوة على أن في ذلك ثواب عظيم فمن فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ومنها. وفي ختام حديثهم دعا السادة العلماء للقيادة الرشيدة بموفور الصحة والعافية وأن يجزيهم الله خيراً على ما يقدموه لشعبهم ولوطنهم وللأمة الإسلامية والإنسانية عامة ، وأن يجعل الله دولة الإمارات واحة أمن وأمان ، مشيدين بمبادراتها الدائمة إلى عمل الخير ومساعدة المحتاجين والمنكوبين في شتى بقاع الكرة الأرضية دون تميز .