أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى اتباع الوسائل الجاذبة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه

العلماء ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى اتباع الوسائل الجاذبة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمهضمن برنامج السادة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة ، يحفظه الله ، وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة ،نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية أمس الاثنين،ندوة نوعية لمحفظي القرآن الكريم والمحفظات في فندق الانتركونتننتال بعنوان "المحفظ المتميز ، وسبل تطوير الحلقات القرآنية " حضرها سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية ، وتحدث فيها من السادة ضيوف رئيس الدولة الدكتور ناجي العربي ، أستاذ مساعد بجامعة البحرين ، كلية الآداب ، قسم اللغة العربية  و الدراسات الإسلامية ، وفضيلة الداعية الإسلامية سعيد عبد اللطيف فودة . في بداية الندوة رحب سعادة محمد عبيد بالسادة الضيوف وبكل الحضور مشيداً باستضافة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نخبة من السادة العلماء لإحياء ليالي الشهر بالدروس والمحاضرات ،وتقديم علومهم وخبراتهم لكل الجمهور ، جرياً على السنة الحميدة التي رسخها الشيخ زايد طيب الله ثراه، وثمن جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، لمتابعته لهذه المكرمة وآلية تنفيذ برنامج السادة العلماء ،مبيناً أن هذه الندوة ثمرة من ثمار الاستضافة التي تجد قبولا وترحيبا من كل المواطنينوالمقيمين . وأكد المزروعي أن القيادة الرشيدة تولى عناية خاصة لكتاب الله تعالى وحفظته ،من خلالها دعمها المادي والمعنوي المستمر للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وتوجيهاتها بتوفير كل ما تحتاجه الهيئة لخدمة العلم والعلماء،وتكريمها للحفظة والمتسابقين من خلال المسابقات المحلية والدولية التي تقيمها ، مترحماً على القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي سن هذه السنة الحسنة بتأسيسه لمراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة ، وسار على نهجه خير خلف . وأكد سعادة المزروعي أن الهيئة تسعى للاضطلاع بدور فعال في خدمة كتاب الله وتعليمه للنشء من خلال خطتها الاستراتيجية التي تتضمن بناء المراكز النموذجية وخلق اليبئة الجاذبة للطلاب ورفع كفاءة المحفظين ،والاستفادة من الوسائل التقنية المتاحة ، متمنياً أن يرى النتيجة ظاهرة بتخريج جيل واع فاهم لكتاب الله ومعانيه . وفي المحور الأول للندوة التي اشتملت على محورين تحدث الداعية الإسلامي سعيد عبد اللطيف فوده عن سمات المحفظ المتميز مبيناً أن هناك صفات إيمانية وأخلاقية جديرة أن تتوفر في المحفظ ، أولها أن يكون مخلصاً لله في عمله ويراقبه في ذلك بأن تكون لديه محبه حقيقة للقرآن الكريم وليس مجرد وظيفة فقط ،متقناً لعلمه عارفاً بمهارات وفنون التدريس ، قادراً على حلول المشكلات التي تواجه الطلاب في تلقي العلوم ، مراعياً مستوياتهم وقدراتهم الذهنية والمعرفية، وأن يبذل كل ما لديه ويتبع كل السبل لغرس المفاهيم التربوية والإيمانية في نفوسهم ، بالتأكيد على أن القرآن الكريم حفظ وعمل وأخلاق وتربية وسلوك ،وفوق ذلك أن يستخدم اللين والرفق مع جمال السمت ، وحسن المظهر لأن الطلاب يتأثرون بالمظهر كما يتأثرون بغيره . وفي بداية حديثه عن المحور الثاني للندوة عن تطوير الحلقات القرآنية توجه فضيلة الدكتور ناجي العربي بالدعاء لصاحب السمو رئيس الدولة بالصحة والعافية ، وأن يجعل الله هذه الدولة بما تقدمه من خير وعمل جليل لمواطنيها والمقيمين فيها وللإنسانية جمعاء سبباً في رفعتها وتقدمها ، متقدماً بالشكر لكل القائمين على برنامج السادة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة ، وللمسؤولين في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، مشيداً بالتطور المستمر  الذي تشهده كل عام في هذه الدولة المباركة . وقال العربي أن تطوير الحلقات القرآنية أمر مطلوب شرعاً ، وقد فتحت الشريعة الإسلامية بابه ، لاستقطاب مخرجات العقول ومبادراتها بما يدعم هذا التطوير مجاراة لتطور الأزمنة والأمكنة  ، حيث استعرض في هذا المحور عدة عناوين منها : تصحيح التلاوة مقدم على الحفظ ، آليةشرح الكلمات الصعبة ، كيفية معالجة ضعف تلاوة الطلاب ، العمل على إحياء حصة القرآن الكريم وزيادة تأثيرها ، تيسير علم التجويد وتبسيطه للطلاب ، الاستمرارية ومتابعة المتميزين ، طرق عديدة في تدريس القرآن في الحلقات . وأشاد فضيلته باهتمام بدولة الإمارات العربية المتحدة بمراكز تحفيظ الكريم ، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أمور شاهدها ، إن استغلها المحفظون لأشك أن النجاح حليفهم ورفيقهم ، أولها أن الإمكانيات متوفرة في هذه الدولة المباركة وجعلتها بين أيديكم ، وثانيها أن الله أكرم هذا البلد الطيب بمسؤولين يدهم سخية في البذل والعطاء على أي شيء يرون أنه يحقق الفائدة لشعبهم دون النظر إلى قيمته وتكاليفه ، وثالثها أن الإخوة القائمين على الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عقولهم متفتحة متطلعة للتطور والتقدم ، ويسعون إلى الاستفادة من كل الوسائل التكنولوجية لترسيخ رسالة الهيئة ورؤيتها .