أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

52 نشاطاً للعلماء ضيوف رئيس الدولة في ثالث أيام رمضان

52 نشاطاً للعلماء ضيوف رئيس الدولة في ثالث أيام رمضاننظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتحت إشراف وزارة شئون الرئاسة، يوم أمس، 52 فعالية للعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، دارت حول فضل قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك. وحث العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، على اغتنام الشهر الكريم للتزود بالطاعات، وتجنب المعاصي، خصوصا وأن أبواب الرحمة والمغفرة مفتوحة أمام الراغبين وطالبي العفو من الله تعالى، مؤكدين أن شهر رمضان هو من أفضل الشهور حيث تتضاعف فيه الحسنات، ومشددين على أهمية تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه. وشرح العلماء الضيوف معنى القرآن وكيفية نزوله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم كيف صار ينزل به جبريل عليه السلام على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب الحوادث والمناسبات على مدى 23 عاما، وتحدثوا عن مكانته في التشريع والتوجيه والتعليم وبعض جوانب الإعجاز العلمي فيه، وكيف أصبح المسلمون بفضله أمة ذات حضارة، وكيف حث القرآن الكريم على القراءة والبحث العلمي والمساهمة الفعالة في بناء الحضارة الإنسانية. وتناولت المحاضرات أمس "فضل قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان"، واعتبارها من القربات ومن السمات الرئيسية المميزة للشهر الفضيل، وشملت الفعاليات محاضرات في المساجد والبرامج الإذاعية والتلفزيونية ومؤسسة التنمية الأسرية في العين، والمركز الوطني للتأهيل، والمساجد على مستوى الدولة. ودعا الشيخ أحمد السيد تركي، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، في محاضرته إلى اغتنام هذا الشهر بالطاعات والتقرب إلى الله بالإكثار من فعل الخيرات، لأن الحسنات تضاعف فيه إلى سبعين ضعفا عما سواه من بقية شهور السنة، مبيناً أن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تتميز في هذا الشهر المبارك على مستوى الصلاة وصلة الأرحام وقراءة القرآن والإنفاق وغيرها من العبادات، كما كان جبريل يأتيه فيدارسه القرآن. ودعا إلى الاقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وإحياء هذه السنة الحسنة بتلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه ومعرفة تفسيره، وكيفية تجويده من خلال حلقات العلم في المساجد والمجالس والبيوت، والاستفادة من كل وسائل التعليم التي أصبحت متاحة للجميع في هذا العصر، لافتا إلى أن الصحابة كانوا يختمون القرآن الكريم في الشهر الكريم عدة مرات، فمنهم من يختمه في ثلاث ليال ومنهم في خمس ومنهم في سبع ومنهم في ليلة واحدة. من جانبه أكد الدكتور عمر محمد الفرماوي عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وأستاذ الحديث وعلومه بالجامعة، على استشعار فضائل هذا الشهر الكريم واختلافه عن بقية الشهور واغتنامه لتعويض ما فات، وأن على كل مسلم أن يوقن تماما أنه قد لا يعيش رمضان آخر ليبذل كل جهده في هذا الشهر. وشدد على ضرورة تلاوة القرآن الكريم، لأن الحسنات تتضاعف مذكرا بأن الجوف الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب. وألقى الدكتور محمّد باسل الطائي أستاذ العلوم الكونية في جامعة اليرموك بالأردن، محاضرة بعنوان "العلم يهدي للإيمان" في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام ونادي تراث الإمارات، أكد فيها على أنّ أهم مسألة في الإيمان هي الإيمان بالغيب، مشيرا إلى أن الإيمان بالغيب عقلاً أمر صعب جداً لأنّ الغيب هو اللامعقول، وإلاّ لم يكن غيباً، ولهذا فإنّ أفضل سبيل للإيمان بالغيب هو التسليم به لنكون بذلك مسلمين، وأشار إلى أنّ الإيمان يُحقق رسوخ الإسلام في قلب المؤمن. وأحيا الشيخ السيد إبراهيم الخليل البخاري ليلة باللغتين الهندية والمليبارية، حيث احتشد حوله الآلاف من أفراد الجالية الهندية، حدثهم خلالها عن فضائل الشهر وقراءة القرآن الكريم، وشدد على ضرورة التمسك بقراءة القرآن في كل الأوقات لأن الأمة الإسلامية عاشت به أزهى عصورها. من ناحية أخرى استقبل الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، العلماء الضيوف الذين تكامل توافدهم للمشاركة في برنامج صاحب السمو رئيس الدولة لإحياء ليالي رمضان. حضر اللقاء محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة، والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي. وعبر الدكتور حمدان المزروعي في بداية اللقاء عن الشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمهم لمشاريع الهيئة ولدورها في تنمية ثقافة المجتمع ونشر القيم الفاضلة بين الناس. وقال إن استضافة العلماء في كل رمضان هي سنة حميدة انطلقت منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف تحقيق الفائدة لمجتمع الإمارات خلال شهر رمضان المبارك بالدروس والوعظ والندوات والمحاضرات، ليصبح رمضان واحة هداية وثقافة ومدارسة للقرآن الكريم وتفسيره والسيرة النبوية. وتقدم بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، على متابعته الحثيثة لفعاليات برنامج العلماء الضيوف، كما توجه بالشكر إلى العلماء الذين لبوا الدعوة وتجشموا عناء السفر ومفارقة الأهل ليعيشوا لحظات إيمانية في ربوع وطنهم الثاني، وبين إخوانهم في مجتمع الإمارات.

وتحدث عن مكانة الإمام والخطيب وآلية اختيارهما، وضبط الخطاب الديني في الدروس والخطب والمنشورات والإصدارات والفتاوى، وشاشات المساجد الإلكترونية، وفكرة الآذان الموحد وضبط المواقيت والصوت والأداء وآلية نظافة المساجد وصيانتها وفرشها، والتفتيش المستمر عليها، ومتابعة أمورها، وتطرق إلى مشروع مفحص القطاة والمساهمة في بناء المساجد. وقدم الدكتور المزروعي للعلماء شرحا عن مراكز تحفيظ القرآن الكريم والنقلة النوعية والنموذجية في تطويرها من حيث البناء والأثاث والمناهج والمدرسين، كما ألقى الضوء على حملات الحج والإشراف على عملها قبل وأثناء أداء المناسك، والوقف وجهود الهيئة في تطوير موارده وكيفية إنفاقه بحسب شروط الواقفين والمصارف الشرعية المقررة. وعبر نخبة من العلماء عن شكرهم لصاحب السمو رئيس الدولة على استضافتهم واهتمام سموه بالعلم والعلماء، كما شكروا سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على متابعته واهتمامه ببرنامجهم وتسخير كل الإمكانيات لراحتهم، مثنين على الجهد والعمل المشرف الذي اطلعوا عليه وخاصة زيارتهم للمركز الرسمي للإفتاء. وقالوا إن أكثر ما لفت انتباههم هو اهتمام الدولة بالدين وبالعلماء، ودعمها للقيم ولنشر الفضيلة والوسطية والتسامح، وهو صمام الأمان للمجتمعات، كما أبدوا اعجابهم بخطة الوعظ السنوية التي تتبناها الهيئة، والتي تغطي أسبوعياً أهم المواضيع التي يحتاج إليها مجتمع الإمارات.