أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-10-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تكريم الفائزين بمسابقة البحوث الوقفية

تكريم الفائزين بمسابقة البحوث الوقفيةاقامت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف مساء أمس الأول في فندق ابوظبي انتركونتيننتال حفلا تكريميا للفائزين في مسابقة البحوث الوقفية التي نظمتها الهيئة.

حضر الحفل الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة، ود. محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ومحمد عبيد المزروعي نائب المدير العام للشؤون الاسلامية وعبدلله عقيد المهيري امين عام صندوق الزكاة وعدد من المسؤولين وأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة وأئمة وخطباء المساجد.

وألقى د. محمد مطر الكعبي كلمة في بداية الحفل اعرب فيها عن سعادة الهيئة بأن تفتح منفذا على التطوير والتميز في دولة تعتز بحكمة قيادتها الرشيدة والخطط الاستراتيجية لحكومتها السديدة.

وقال إن الهيئة جهة مسؤولة أمام الله عز وجل وأمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كي نؤسس ونعلي البناء الوقفي في مجتمع يسابق كل ميادين المعاصرة والحضارة في التقدم والتميز والازدهار، ولذلك اطلقت منذ شهر مارس/آذار الماضي المسابقة البحثية التي اشترط أن تتناول تقديم وابتكار طرق تسويقية جديدة للمشاريع الخيرية والوقفية، ويكون المتقدم لها من حملة الدكتوراه او الماجستير في العلوم الإدارية أو ما يعادلهما أو ممن عملوا في مجال التسويق لمدة لا تقل عن سبع سنوات لحملة الشهادة الجامعية ورصد لها اكثر من مائة ألف درهم.

وأشار إلى أنه شكلت لجنة تحكيمية واستبعدت من لم تنطبق عليه الشروط ووضعت آلية للتحكيم العلمي ومقاييس فنية لمنح الدرجات المستحقة مراعية منهجية بناء البحث علمياً، صحة المادة العلمية المكتوبة، الخطط والبرامج التسويقية المطروحة للمشاريع الوقفية، طرق استثمار الأوقاف وتطويرها في الإمارات، آلية العمل في الأوقاف وإدارتها.

وقال، تبين من التحكيم مدى اهتمام الباحثين من ابناء الإمارات بتقديم ثمرة تخصصاتهم وخبراتهم لدفع العمل الوقفي قدما نحو التطور المنشود.

كما لم يبخل في المشاركة باحثون مجددون من المقيمين على أرض الإمارات وهم اعرف الناس بسير عجلة التطور في الدولة وطبيعة المجتمع.

وأكد أن التخطيط العلمي للمشاريع الاستثمارية والطرق التسويقية الحديثة هما عنوان أي تقدم في المجالات الوقفية العصرية مشيرا إلى أهمية الوسائل الابتكارية للتسويق الوقفي التي قدمها الباحثون.

وبعد ذلك قدم الفائزون ملخصا لأبحاثهم وهم عفراء جمعة مبارك القبيسي الحاصلة على الجائزة الأولى عن بحثها “استراتيجية وتطوير المشاريع الوقفية - مدخل تسويق مبتكر”، الدكتور سالم محمد حميد حصل على الجائزة الثانية عن بحثه “اساليب تسويق الوقف في الإمارات”، ليث عبدالأمير محمد صباغ الفائز بالجائزة الثالثة عن بحث “طرق تسويقية جديدة للمشاريع الخيرية الوقفية وتنميتها”.

وفي ختام الحفل قام د. حمدان المزروعي ود. محمد الكعبي بتوزيع الجوائز النقدية والشهادات التقديرية على الفائزين وكذلك الجوائز والشهادات التقديرية على المشاركين في المسابقة.