أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 22-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

العلماء ضيوف رئيس الدولة يزورون الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

العلماء ضيوف رئيس الدولة يزورون الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقافاستقبل سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي  رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، بحضور سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ، وسعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية ، وسعادة الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي  العلماء الضيوف الذين تكامل توافدهم للمشاركة في برنامج صاحب السمو رئيس الدولة لإحياء ليالي رمضان . وفي مستهل اللقاء شكر الدكتور حمدان مبادرات ومكرمات صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإخوانهما حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمهم غير المحدود لمشاريع الهيئة ودورها في تنمية ثقافة المجتمع ونشر القيم الفاضلة في الناس. وتأتي استضافة أصحاب الفضيلة كل رمضان منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه ، واحدة من أهم هذه المبادرات النوعية التي تهدف قيادتنا الرشيدة منها لإفادة مجتمع الإمارات خلال شهر رمضان المبارك بالدروس والوعظ والندوات والمحاضرات ليصبح رمضان واحة هداية وثقافة ومدارسة للقرآن الكريم وتفسيره والسيرة النبوية . ثم شكر بهذه المناسبة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير شؤون الرئاسة لمتابعته الحثيثة لفعاليات برنامج العلماء الضيوف ، كما توجه بالشكر إلى أصحاب الفضيلة العلماء الذين لبوا الدعوة وتجشموا عناء السفر ومفارقة الأهل ليعيشوا لحظات إيمانية في ربوع وطنهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة وبين إخوانهم في مجتمع الإمارات العربية المتحدة . بعد ذلك عرض سعادته على الضيوف تقريراً مصوراً يعرف بالهيئة وما يستجد بها من تطوير مستمر باعتبارها هيئة حكومية تتبع مجلس الوزراء الموقر ولها فروعها في كل الإمارات ، ثم استعرض الهيكل التنظيمي للهيئة وأثنى على مجلس إدارتها الذي يدير الهيئة إدارة جماعية ويشرف على تنفيذ خطتها الإستراتيجية ، ووقف وقفات تعريفية على كل من مكانة الإمام والخطيب وآلية اختيارهما ، وضبط الخطاب الديني في الدروس والخطب والمنشورات والإصدارات والفتاوى ، وشاشات المساجد الاليكترونية ، كما وقف على فكرة الآذان الموحد وضبط المواقيت والصوت والأداء وآلية نظافة المساجد وصيانتها وفرشها والتفتيش المستمر عليها ، ومتابعة أمورها ، وتطرق إلى مفحص القطاة والمساهمة في بناء المساجد  . إلى ذلك تحدث عن مراكز تحفيظ القرآن الكريم والنقلة النوعية والنموذجية في تطويرها من حيث البناء والأثاث والمناهج والمدرسين ، كما ألقى الضو على حملات الحج والإشراف على عملها قبل الحج وأثناء أداء المناسك ، أما الوقف فقد عملت الهيئة على تطوير موارده وكيفية انفاقه بحسب شروط الواقفين والمصارف الشرعية المقررة . من جهتهم عبر نخبة من العلماء عن شكرهم لصاحب السمو رئيس الدولة على استضافتهم واهتمام سموه بالعلم والعلماء ، كما شكروا سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على متابعته واهتمامه ببرنامجهم وتسخير كل الإمكانيات لراحتهم ،وأثنوا على الجهد المشكور والعمل المشرف الذي اطلعوا عليه وخاصة زيارتهم للمركز الرسمي للإفتاء وقالوا " نحن سعداء بهذا اللقاء وأكثر ما لفت انتباهنا هو اهتمام الدولة بالدين والعلماء ودعم القيم ونشر الفضيلة والوسطية والتسامح ، وهذا هو صمام الأمان للمجتمعات " كما أعجبوا بخطة  الوعظ السنوية التي تتبناها الهيئة وتغطي أسبوعياً أهم المواضيع التي يحتاج إليها مجتمع الإمارات ، كما لفت انتباههم اجتذاب الطلاب النوابغ ، تيسير دراسة الشريعة الإسلامية لهم ، شاكرين حسن الاستقبال والضيافة ورحابة الأخلاق التي لمسوها في كل خطواتهم وفعالياتهم التي بدؤوا يمارسونها في الدولة .