أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 22-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى إكرام الوالدين والتوبة ورد المظالم

ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى إكرام الوالدين والتوبة ورد المظالمدعا العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جمهور المسلمين إلى استقبال الشهر الفضيل بإعلان التوبة عن المعاصي، وإكرام الوالدين والبعد عن العقوق وأكل أموال الناس بالباطل، ورد المظالم إلى أهلها. وواصل العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة إلقاء محاضراتهم ودروسهم اليومية لتعريف الصائمين بأهمية الشهر في حياة الأمة والفرد وانعكاساته الاجتماعية والنفسية، وذلك من خلال 34 لقاءً في مساجد مختلفة بالدولة، تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة، والذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وتناولت المحاضرات “فضل الصيام” وأهمية التوبة فيه أو استغلاله لإعلان التوبة بمعانيها المطلوبة، المؤدية لأهدافها والغرض منها التوقف عن الأعمال التي تغضب الله، خصوصاً أن التوبة أصبحت حالياً وبفضل ترددها على الألسنة فقط فاقدة لرونقها وأهميتها مع أنها بداية القرب والوصل إلى الله. وللوصول إلى التوبة اليقينية على المرء أن يقوم بتصنيف ذنوبه بحسب ما أشار فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عمر محمد الفرماوي عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق بجامعة الأزهر وأستاذ الحديث وعلومه بالجامعة. وقدم الفرماوي محاضرة بمسجد الفتح في أبوظبي، تحت عنوان “فضل استقبال شهر رمضان”، استعرض خلالها مميزات وفضائل الشهر الكريم، مبيناً أن شهر رمضان هو أفضل الأشهر، لأن الله سبحانه وتعالى اختصّه بأن جعل صيامه فريضة وركناً رابعاً من أركان الإسلام. وأشار الشيخ الدكتور عمر الفرماوي إلى أن الاهتمام بالأسرة وتماسكها والبعد عن إغضاب الوالدين من أهم الموضوعات والدروس التي يتوجب التأكيد عليها خلال الشهر الفضيل والتي يجب أن تجد عناية من كل فئات ومكونات المجتمع، مشيراً إلى أن الإسلام بين لنا سبل التقرب إلى الله من خلال العمل الصالح وكثرة ذكره والاستغفار. وخلال المحاضرة ضرب الشيخ بعض الأمثلة في نوعية الأخطاء التي يرتكبها الناس، ولا ينفع فيها الاستغفار فقط بل يتوجب على فاعلها البعد عنها أولاً، كالتعامل بالربا وشهادة الزور وإيذاء الجيران وسوء اللسان والفعل. من جانبه، أكد الشيخ شكري بن حسن مجولي إمام بالمركز الإسلامي في لندن ببريطانيا في محاضرته أن شهر رمضان ينفرد بخصائص تميزه عن باقي الأشهر، وهو بين الشهور كسيدنا يوسف عليه السلام بين إخوته، حينما أذاه إخوته وباعوه وعندما رآهم غفر لهم وقال اليوم يغفر الله لكم، وهكذا رمضان يرتكب الناس المعاصي والخطايا طيلة العام ويتم محوها خلال هذا الشهر عدا حقوق العباد والمظالم، وعلى المسلمين اغتنام الفرصة في هذا الشهر، والإكثار من العبادة والتطوع. وتحدث في محاضرته أيضاً عن فضل الصيام وأنه من شعب التقوى ومكفر للذنوب والخطايا ويرفع الله به الدرجات، كما أنه من الشهور المحببة للدعاء والمستجاب فيه الدعاء، وهو شهر الشفاعة والرحمة والغفران. وشدد فضيلة الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق على ضرورة العمل بمتطلبات الصيام ومنها صوم الجوارح لتتحقق الفائدة وليكون الشهر الكريم مفتاح خير لما بعده من الشهور ومغلاقاً لما سبق من ذنوب. وأشار إلى ضرورة التآخي والتآزر بين أفراد المجتمع واستغلال الشهر في زيادة الألفة بين الناس باعتباره شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وعلى المسلمين اغتنام شهرهم هذا وليكون شهراً لترابط أبناء الأمة والتعاون بين أفرادها. ودعا فضيلة الشيخ أحمد السيد تركي في محاضرة ألقاها عقب صلاة العصر أمس في مسجد الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي إلى اغتنام هذا الشهر بالطاعات والتقرب إلى الله بالإكثار من فعل الخيرات، لأن الحسنات تضاعف فيه إلى سبعين ضعفا فيما سواه من بقية شهور السنة، داعياً إلى تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه ومعرفة تفاسيره. وأكد فضيلته أهمية المواظبة على صلاة التراويح وقيام الليل والتهجد، وصلاة السنن الرواتب التي ثوابها الفردوس في الجنة، مع ضرورة المحافظة على الخشوع في الصلوات لأنها من تقوى القلوب. وفي المحاضرة التي ألقاها في مسجد هزاع في أبوظبي دعا فضيلة الشيخ رجب صبحي الديب إلى السعي الحثيث لاكتساب الحسنات والفوز بالمغفرة وتكفير الذنوب، فهذا هو شهر التوبة وتصحيح ما سبق من تقصير في العبادات، ومراجعة النفس ومعاهدتها على عدم السير في طريق المعاصي وتجنب الزلات والهفوات، مؤكداً فضيلته على عدم تضييع الأوقات، واغتنام دقائق الحياة وثوانيها بذكر الله وطاعته، طمعاً في الفوز بالجنة التي قال إنها على مئة درجة. من جهة ثانية اكتظ مسجد الشيخ هزاع بن سلطان في النادي السياحي في أبوظبي بالمصلين بعد صلاة العصر لحضور المحاضرة التي ألقاها فضيلة المفتي إبراهيم الخليل البخاري عضو المجلس الأعلى لعلماء الدين بكيرالا رئيس أكبر مؤتمر إسلامي في الهند لمكافحة التطرف من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله باللغتين العربية والمليبارية وكان عنوانها العبادة في رمضان. وتناول فيها أوجه الطاعة والعبادة التي ينبغي على المسلم الالتزام بها خلال شهر رمضان المبارك خاصة وبقية أيام عمره عامة، وقد كان الحضور في أغلبه من الآسيويين الذين يتحدثون اللغة المليبارية.

مشاركة القراء الضيوف في المسابقة القرآنية

أبوظبي (الاتحاد) - شارك القراء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في المسابقة القرآنية السنوية التي تقيمها إدارة المراكز والمعاهد الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على مستوى الدولة حيث شارك في تصفيات المسابقة فضيلة الشيخ سيد عبدالشافي، والشيخ عبدالمجيد بوكيف، والشيخ حسن عبدالعليم، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حيث توزعوا على لجنتي التحكيم. واستعرضت هاتان اللجنتان مجموعات المتسابقين من الطلبة الصغار والكبار في فروع المسابقة الخمسة (كامل القرآن و20 جزءا و10 أجزاء و5 أجزاء و3 أجزاء). يذكر أن الذين تأهلوا للتصفيات النهائية 165 متنافساً في الفروع الخمسة السابقة من أصل 1000 متسابق. يشار إلى أن هذه المسابقة ستبقى قائمة يومياً من الساعة 9 صباحاً حتى الساعة 1 ظهراً لمدة 4 أيام، على أن تعلن نتائج الفائزين في هذه المسابقة بتاريخ 4 أغسطس المقبل، الموافق 14 رمضان الحالي في الحفل الختامي الذي تقيمه الهيئة بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.