أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هيئة الشؤون الإسلامية تطلق حملة الوقف( صدقة جارية)

في سعيها الدائم لترسيخ ثقافة الوقف ودوره الحضاري والإنساني والثقافي ولتنمية الموارد الوقفية وفق أحدث الأسس الاستثمارية، وتنفيذاً لخطتها الإستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر ستطلق الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حملتها السنوية( الوقف صدقة جارية) تحقيقاً لقوله تعالى: ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) مع إطلالة شهر رمضان المبارك، وتأتي هذه الحملة بعد نجاح الحملات السابقة التي ألقت الأضواء التعريفية بالأوقاف، وأهميتها الشرعية، ودورها الحضاري والإنساني والخيري، مما عكس إقبال أهل البر والخير من المحسنين، مواطنين ومقيمين على الإسهام الفعال في زيادة العقارات الوقفية، والأرصدة المالية التي بنت المساجد، وطبعت المصاحف، وأعانت الشعوب المنكوبة وحملات الإغاثة وأسهمت في تعليم الطلاب، والرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين، ومراكز إيواء النساء، واسر المساجين والأيتام. من هنا جاءت الحملة الوقفية الجديدة والتي صرح بشأنها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي- مدير عام الهيئة بأن القائد المؤسس الشيخ زايد- طيب الله ثراه- هو أول من شجع الناس على الوقف في الدولة الحديثة وأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- يحفظه الله -وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هم الداعمون الحقيقيون لرسالة الأوقاف في المجتمع، لما تمثل من رصيد خيري كبير في خدمة المجتمع والأجيال، وأن المؤسسات الحكومية والأهلية، وأهل البر والإحسان، بدؤوا يدركون هذا الدور الحضاري والإنساني للأوقاف، وصاروا يسهمون فيه فهم شركاء في الأجر والثواب والنفع العام للحاضر وللمستقبل وقال سعادته: إن الهيئة منذ شهور وهي تعد لهذه الحملة التي بدأت تظهر في الإعلانات المقروءة والمسموعة والمتلفزة على جميع وسائل الإعلام في الدولة، وعلى الطرقات، وفي المولات، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك، والرسائل النصية، والهوتميل وغوغل وعلى السيارات وباصات النقل. وسوف تطلق الهيئة 20الف رسالة نصية، وتوزع آلاف الهدايا الهادفة التي تحمل شعار الحملة، لتوعية كل أطياف المجتمع لان الهيئة بحاجة لبناء شركات إستراتيجية لتنمية الموارد الوقفية لترقى إلى مستوى الخير الكبير الذي تنعم به الإمارات العربية المتحدة حكومة  و مجتمعات، ومن هنا تهيب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالمؤسسات والشركات ورجال الأعمال أن يقوموا بدورهم الديني والوطني والإنساني لتنمية الموارد الوقفية والتفاعل الايجابي مع هذه الحملة. يشار إلى أن عدد المباني والعقارات الوقفية قد بلغ 658 بقيمة إجمالية تقدر بنحو مليار و199 مليون درهم موزعة على كافة إمارات الدولة.