أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تفتتح ثلاثة مساجد في عجمان

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  تفتتح ثلاثة مساجد في عجمان  استعدادا لشهر رمضان المبارك ، وتنفيذا لخطتها الإستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر ، وانسجاما مع مشروع مفحص القطاة وحملات الهيئة التي ما تزال تشجع المحسنين على بناء المساجد ، افتتحت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ثلاثة مساجد في إمارة عجمان ،وقد صرح سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي  مدير عام الهيئة أن الزيادة المتواصلة التي نلحظها في عمارة بيوت الله ، تنم عن الاهتمام المقدر الذي تجده المساجد من قيادة دولتنا الرشيدة ، إيمانا منها بالدور الذي تلعبه هذه المساجد في بناء مجتمعات إسلامية سليمة تسير وفق تعاليم ديننا الحنيف ، مشيرا إلى أن نمو الوعي الإسلامي لمجتمعنا، ودرايته الكاملة بفضل بناء المساجد، جعله يتسابق لعمارتها وتأسيسها وصيانتها. وأكد الدكتور محمد مطرالكعبي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تولي عناية فائقة بالمساجد من خلال المتابعة المستمرة لنظافتها وفرشها والقائمين عليها ، وأن القيام عليها شرف لنا ولكل مسلم  ، فهي جديرة بأن تكون مبنية وفق أحدث الطرز المعمارية حتى تكون مسايرة للنهضة الحضارية التي تشهدها الدولة . وأشار عبيد حمد الزعابي مدير فرع الهيئة بعجمان أن الانتهاء من بناء المساجد الثلاثة  وتجهيزها لاستقبال المصلين جاء في الوقت المناسب مع مطلع  شهر رمضان المبارك.   وأوضح أن مسجد عمر بن الخطاب الذي تم بناؤه  في المنطقة الصناعية ،على نفقة رجل الأعمال الباكستاني محمد رمضان فرزاد بقيمة سبعة ملايين درهم ،يعد ثاني أكبر مسجد في الامارة، حيث تبلغ مساحته 2320 مترا مربعا ، ويتسع ل 3500 مصل، وملحق به مقرين لسكن الإمام والمؤذن ودورات مياه وأماكن للوضوء مكيفة ،الى جانب مبنى وقفي مكون من ثلاث محلات وعيادة طبية  . أما مسجد النبي أيوب الذي تم تشييده في منطقة النعيمية بقيمة سبعة ملايين درهم، بمشاركة عدد من المحسنين ،فتبلغ مساحته 1191 مترا مربعا ،وقد بني على دورين ويسع ل1500 مصل ، وبه قسم خاص بالنساء وملحق به مقر لسكن الإمام . أما مسجد  مريم بنت محمد بن علي  الذي تم تشييده في منطقة النعيمية على يد رجل الأعمال عبدالله أمين ، بقيمة مليونين وخمسمائة ألف درهم، فيسع 650 مصل . واختتم سعادته تصريحه بالإشارة إلى أن كافة المساجد الحديثة يراعى فيها أن تكون وفقا للنماذج المعمارية الإسلامية الملائمة للبيئة، مع تزويدها بأحدث وسائل التقنية الصوتية ، وفرشها بأجود أنواع السجاد، مع مراعاة احتياجات المصلين  من كبار السن , وذوي الاحتياجات الخاصة.