أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-07-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المؤتمر الصحفي لإطلاق برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة

المؤتمر الصحفي لإطلاق برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولةتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مؤتمراً صحفيا لإطلاق برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله ،برئاسة سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وحضور سعادة  الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ، وسعادة يوسف الزعابي عن وزارة شؤون الرئاسة   وقد استهل المؤتمر بتلاوة عطرة من أي الذكر الحكيم ، ثم شاهد الحضور فلما وثائقيا ً عن فعاليات العلماء الضيوف منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه إلى هذا العهد الميمون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله خير خلف لخير سلف ، ثم ألقى الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة كلمة قال فيها 

" نرفع أسمى آيات المحبة والتقدير، والوفاء والولاء، إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على سموهم وعلى شعب الإمارات وسائر شعوب العالم بالخيرات والبركات والأمن والأمان والسلام والازدهار.

وأضاف أن هذا المؤتمر الصحفي تم تخصيصه للحديث عن استضافة العلماء في شهر رمضان المبارك، تلك السنة الحميدة التي سنها مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه -  وسار على نهجه خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -يحفظه الله -

مبيناً أنه تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المجلس الوزاري للخدمات؛ تنظم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  برنامج السادة العلماء ضيوف  حضرة صاحب السمو رئيس الدولة -يحفظه الله- حيث يترقب مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وكثير من المؤسسات المجتمعية والجامعات وصول نخبة من علماء العالم الإسلامي إلى بلدهم الثاني ( الإمارات ) مع حلول شهر رمضان المبارك، ليعمروا المساجد والمجالس بالعلم والموعظة الحسنة، ولينشروا ثقافة التسامح والحكمة والوسطية والاعتدال بين الناس. حيث يحرص المجتمع على اغتنام هذا الشهر الفضيل بالصيام والقيام ومدارسة القرآن والتفقه في الدين، وتنمية معارفهم وتعزيز قيمهم، بما يتعلمون من السادة العلماء الضيوف، عبر البرامج المتنوعة التي أعدتها اللجنة المنظمة لبرنامج الضيوف، وتتضمن محاضرات في المساجد وإحياء للمجالس الرمضانية، وفعاليات هادفة، وندوات في المؤسسات الرسمية والمجتمعية، وأمسيات رمضانية،  وبرامج إذاعية وتلفزيونية على مستوى الدولة.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد أنجزت كامل استعداداتها لاستقبال السادة العلماء، حيث سينفذ البرنامج فعاليات في أثناء إقامتهم، وتتنوع بين المحاضرات في الفترات الصباحية بالمؤسسات، وعلى المسارح في الفترات المسائية، علاوة على الدروس بعدة لغات في كل مساجد الدولة عقب صلاة العصر والعشاء علماً بأن أحاديث العلماء ستدور حول محاور وعناوين عدة اختارتها الهيئة لتواكب هذا الشهر المبارك وتناسب احتياجات المجتمع، وسيقيم البرنامج عدداً من الندوات النوعية في جميع إمارات الدولة، وقد ساهم إشراك المؤسسات والهيئات ـ قبل شهر رمضان ـ في اختيار الموضوعات والعناوين والقضايا التي يرغبون في طرحها داخل مؤسساتهم، التي من أبرزها وزارة الداخلية، والقوات المسلحة، ووزارة الصحة ،ومؤسسة التنمية الأسرية، ونادي تراث الإمارات، ومجلس أبوظبي للتعليم، وصندوق الزكاة، وصندوق الزواج، وشركات البترول. ولتفعيل البرنامج اليومي للعلماء الضيوف قررت الهيئة فتح مكتب إعلامي في مقر إقامتهم مهمته مد كل وسائل الإعلام المحلية بما تحتاجه من مواد إعلامية وتسهيل مهام تواصلهم مع العلماء، ومد وسائل الإعلام بتقرير يومي مفصل عن كل النشاطات، كما ستكثف الهيئة هذا العام من نشاطها الإعلامي لبرامج العلماء،وتحرص على أن يصل البرنامج اليومي إلى جميع القاطنين على أرض هذه الدولة من مواطنين ومقيمين على مختلف جنسياتهم ولغاتهم، حيث سيتم بث البرنامج اليومي عبر شتى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر، وذلك من خلال إعلانات مفصلة عن المكان والزمان، كما تبث الهيئة ولأول مرة هذا العام البرنامج اليومي عبر الرسائل النصية حيث ستقوم ببث أكثر من 20 ألف رسالة نصية تخص البرنامج، إضافة إلى ذلك فقد خصصت الهيئة صفحة خاصة على موقعها الإلكتروني عن البرنامج اليومي تمكن المتصفحين من الاطلاع والمتابعة لأنشطة أصحاب الفضيلة العلماء. وفي الختام توجه بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المجلس الوزاري للخدمات على دعم سموه ومتابعته وتوجيهاته السديدة.

ولمعالي أحمد محمد أحمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة وجميع فريق العمل في الوزارة على تسهيل مهمة الهيئة  ومتابعة إنجازاتها. كما تقدم بالشكر إلى المؤسسات والهيئات المشاركة في البرنامج التي أسهمت في حسن الإعداد المبكر. وإلى السادة الإعلاميين على اهتمامهم وتغطيتهم لفعاليات برنامج السادة العلماء الضيوف ، واللجان المنظمة لبرنامج ضيوف أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله . وبعد انتهاء كلمته فتح المجال للحوار والأسئلة فيما بينه وبين الإعلاميين إجاب خلاله عن جملة من الأسئلة وضحت أهداف برنامج العلماء الضيوف وانتشار فائدته على مستوى الدولة وشموليته للعديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة . هذا وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام خلال شهر رمضان المبارك على نفقة صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ يحفظه الله ـ كوكبة من العلماء الضيوف لإحياء ليالي هذا الشهر المبارك بالعلم والمدارسة ، وفي هذا العام تستقبل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف 47 عالما إسلاميا وداعية  من 14جنسية، وقد أعدت كامل العدة لاستضافتهم  ووضعت كل الترتيبات اللازمة لذلك.    ولتحقيق رؤية صاحب السمو رئيس الدولة ـ يحفظه الله ـ من هذه الاستضافة للعلماء  كي تعود بالنفع للمجتمع انتهت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من وضع اللمسات النهائية لبرنامج السادة العلماء ضيوف صاحب رئيس الدولة ـ يحفظه الله ـ  في شهر رمضان المبارك حيث يضم البرنامج حوالي 1200 فعالية تنظم على مستوى الدولة وتتنوع ما بين دروس في المساجد ومحاضرات وندوات في المؤسسات والمسارح العامة والمجالس الرمضانية ولقاءات وحوارات عبر التلفزيون والإذاعة ،يتحدث فيها العلماء خلال العشرين يوما التي يقضونها في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة حول موضوعات وعناوين مختلفة تنمي الثقافة الدينية والفكرية لدى الجمهور ، ومن أبرز هذه العناوين ( فضل الصيام ، العبادة في رمضان ، فضل قراءة القرآن الكريم ، ترشيد الاستهلاك والاقتصاد في الإنفاق ، قيام الليل في رمضان ، مجاهدة النفس ، الدعاء في رمضان ، أخلاق الصائم ، الاقتراض وسلبياته، حب الوطن وطاعة ولاة الأمر من طاعة الله تعالى ، رمضان والانفاق ،منزلة الزكاة في الإسلام ، أهمية الوقف في تنمية المجتمع ، الاستقرار الأسري ، المساجد بيوت الله ، الرحمة والتسامح مع الخلق أجمعين ، الوظيفة أمانة ، اغتنام الوقت بالطاعات ، الوفاء لزايد الخير والعطاء ، فضل العشر الأواخر من رمضان .

ولمزيد من التفصيل سيكون البرنامج على النحو التالي:

- إقامة حوالي 800 فعالية في مساجد الدولة تضم دروسا ومحاضرات يوميا عقب صلاتي العصر والتراويح.

- درس يومي عقب صلاة التراويح  بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي إضافة إلى البرامج التلفزيونية والإذاعية التي تبث منه .

- قناة الإمارات بمشاركة تلفزيون أبوظبي ، تستضيف العلماء في برنامج "وذكر " طوال فترة إقامتهم حوالي 20حلقة تلفزيونية لمدة ساعة تبداً في الخامسة وتنهي في السادسة مساء ويذاع من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي .

-            إذاعة القرآن الكريم: ثلاث فترات إذاعية من الأحد إلى الخميس أسبوعيا:

1-برنامج صباح النور ما بين الساعة الثامنة صباحاً والتاسعة.

2-نقل لصلاة التراويح من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يعقبه درس يومي منقول على الهواء مباشرة .

3-برنامج مكارم الأخلاق يذاع كل سبت خلال شهر رمضان ما بين الساعة الثانية عشرة ظهرا والواحدة.

- المؤسسات الحكومية والأهلية : عدد التي تقدمت بطلبات استضافة لمحاضرات العلماء في رمضان يقارب الـ 60مؤسسة ، اعتمد لها البرنامج حوالي 330 فعالية .

-            عشرات الفعاليات  والندوات بالمسارح العامة على مستوى الدولة من أبرز المشاركين فيها: 

- معالي الشيخ عبد الله بن بيه ـ السعودية ـ نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين   

 - معالي الدكتور محمد نوح القضاة ـ الأردن ـ وزير الشباب و الرياضة سابقاً      

-معالي الدكتور قيس بن محمد آل مبارك  ـ السعودية ـ عضو هيئة كبار العلماء

-الداعية حمزة يوسف ــ أمريكا.

-مشاركة العلماء في لجنة تحكيم مسابقة القرآن الكريم التي تنظمها الهيئة سنويا .

-مشاركة العلماء في إحياء ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاء التي تنظمها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف سنويا على مستوى الدولة إحياء لذكرى المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه  .