أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 27-06-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تيسير الزواج في دولة الإمارات موضوع رسالة ماجستير

تيسير الزواج في دولة الإمارات موضوع رسالة ماجستيرحصلت الطالبة شمة يوسف الظاهري على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية، عن موضوعها: ( الزواج وطرق تيسيره في دولة الإمارات العربية المتحدة) من جامعة محمد الخامس كلية الآداب والعلوم الإنسانية  ( أكدال-أبوظبي)  وذلك بإشراف الدكتورة حياة البرهماتي. وقد عقدت الجامعة جلسة المناقشة علناً بحضور أساتذة الجامعة وطلابها وطالباتها في فرع أبوظبي،وجمهور من أولياء الأمور والمتابعين، ورأس الجلسة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وبحضور المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة- المستشار بديوان سمو ولي العهد، وقد أثنى المزروعي على جهود القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة - منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه لتمكين شباب الوطن من بناء أسرة عربية مسلمة، تحظى بكل الرعاية والاهتمام في مجتمع الأصالة والانتماء.. كما أثنى على حسن اختيار الباحثة لهذا الموضوع، وتناولها له تناولاً علمياً ووطنياً واجتماعياً يطرح لأول مرة في البحوث والدراسات الأكاديمية العليا وهو يستحق الإبراز والاهتمام والإشادة. ومنوهاً أيضاً بالتعاون العلمي بين جامعة محمد الخامس في المملكة المغربية الشقيقة، ومجلس أبوظبي للتعليم، مما بدأ يثمر أبحاثاً نظرية وميدانية مهمة وبعقول وأقلام أبناء الدولة وبناتها ثم بدأت المناقشة بعرض الباحثة شمة الظاهري موجزاً عن بحثها الذي توزع على محورين: الدراسة النظرية في أحكام الزواج الشرعية والدراسة الميدانية الاجتماعية، وفيها تحدثت عن إبراز دور القيادة الرشيدة، وما يسرته الدولة من أسباب الزواج، وتشجيعه والحلول العلمية والمادية للعزوف عن الزواج، قائلة:"والذي دعاني إلى اختيار هذا الموضوع، رغبتي في المساهمة في خدمة هذا الوطن، ذلك من خلال النظر في قضاياه الاجتماعية، ومحاولة علاجها بالطرق الشرعية الإسلامية، فآثرت أن تكون هذه القضية الاجتماعية التي سوف أتناولها تختص بأمر الزواج، وذلك لأهمية دور الأسرة التي تنشأ من خلال هذا الرابط الوثيق في دعم كيان المجتمع، والوصول به إلى مصاف التقدم والرقي".

هذا وبعد مناقشة لجنة التحكيم لهذا البحث والباحثة من كل من الدكتورة رشيدة بوخبرة، والدكتور حمدان مسلم المزروعي. منحت الباحثة شهادة الماجستير بدرجة امتياز وأظهرت سعادتها بهذا الإنجاز لأنه حسب قولها:

-تعلّق بواقع مجتمع دولتنا، والذي نسعى جميعاً-كأبناء عشنا على أرض هذا الوطن ـ أن نحافظ عليه، وأن نعمل جاهدين من أجل التصدي لأي آفة قد تهدد أمنه واستقراره، إذ تعدّ ظاهرة العزوف عن الزواج شراً قد يتفاقم في أوساطنا الاجتماعية . -ولهذا كان لابد من إيضاح منهج الإسلام في فقه تيسير النكاح، والذي قد يغفل عنه كثير من الناس اليوم، لتقيدهم بأغلال العادات والتقاليد التي أصبحت تقصم ظهور كثير من شبابنا المواطنين.