أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 05-10-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الإسلامية تطبع 100 ألف نسخة فاخرة من المصحف الشريف

الشؤون الإسلامية تطبع 100 ألف نسخة فاخرة من المصحف الشريف أصدرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف طبعة خاصة للمصحف الشريف بأربعة ألوان، حظيت باعتماد الجهات المختصة بطباعة المصحف في الدول العربية. ومزجت الهيئة في هذه الطبعة بين الزخارف الإسلامية التقليدية و''الحلية المميزة'' التي ازدان بها جامع الشيخ زايد الكبير، وفقا لمدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي.

وقال الكعبي إن الهيئة أصدرت 100 ألف نسخة فاخرة للمصحف الشريف كطبعة أولى، بحجم 15*20 سنتيمتراً. وسيتم توزيعها على جميع مساجد الدولة البالغ عددها 5 آلاف مسجد، وسيتم سحب المصاحف القديمة منها.

وأضاف أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عالجت من خلال الطبعة الجديدة ''الأخطاء المطبعية والفنية التي وردت في بعض المصاحف التجارية الصادرة عن بعض دور النشر الخارجية''، مؤكداً أن هذه الطبعة تتميز بمواصفات فنية عالية.

ويوجد نحو 250 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم في الدولة، في شكل حلقات تعقد في المساجد، بالإضافة إلى 50 مركزا أهليا و3 مراكز وقفية، بحسب مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الذي أوضح أن أغلب مراكز تحفيظ القرآن الكريم والمدرسين في الدولة يتبعون للهيئة.

ولفت إلى أن معظم المدرسين بمراكز تحفيظ القرآن من أئمة المساجد، فيما تخصص المراكز الأهلية مدرسين متخصصين لا يقل عددهم عن عشرة في المركز الواحد، موضحا أنهم يمارسون مهامهم تحت إشراف الهيئة ويحملون تصاريح رسمية صادرة منها.

ولفت الكعبي إلى أن الهيئة أقامت ورشة عمل على مستوى مكاتب الهيئة في الإمارات كافة لمدرسي تحفيظ القرآن الكريم العاملين في المراكز الدائمة في شهر مارس الماضي، بهدف رفع كفاءتهم.

وتوزعت الورشة على ثلاثة محاور عمل، تناول الأول'' المحفظ الناجح وسائل وأساليب''، وعرض الثاني للأمور التي يجب مراعاتها في مدرس القرآن الكريم، أما المحور الثالث فركز على طرق تنشيط الطالب للحفظ والمراجعة.

وقال الكعبي إن هيكلية الهيئة الجديدة تتضمن إدارة متكاملة تتولى الإشراف على مراكز تحفيظ القرآن في الدولة، ووضع المناهج والخطط التطويرية والمسابقات المحلية والإقليمية والدولية. وأشار إلى أن استراتيجية الهيئة الجديدة تتضمن تصورا كاملا للمناهج والدورات والكوادر التدريسية المطلوبة في هذه المراكز. وشدد على أنه سيتم إعاد تأهيل جميـــع مدرسي القرآن الكريم بعد اجتيازهم المقابلات الشخصية على مستوى الدولة وفق الخطة الاستراتيجية للهيئة.

وتسعى الهيئة إلى تطوير المراكز الحكومية لتحفيظ القرآن وإعادة النظر في عددها وتوزيعها وانتشارها بحيث يكون هناك نسبة وتناسب من حيث بعدها واقترابها من بعضها البعض، بحسب الخطة المستقبلية للهيئة المنشورة على موقعها الإلكتروني