أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-06-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

جامعة محمد الخامس تمنح طالبتين مواطنتين شهادتي الماجستير

جامعة محمد الخامس تمنح طالبتين مواطنتين شهادتي الماجستيرمنحت جامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية - أكدال أبوظبي- شعبة الدراسات العليا، شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية إلى كل الباحثتين المواطنتين:

-    شيخه عوض الكعبي عن أطروحتها: القواعد الأصولية وتطبيقاتها على القضايا المعاصرة ( قواعد المصالح المرسلة نموذجاً) ونالت عليها درجة امتياز.

-    ولطيفة مصبح الكعبي عن أطروحتها: الجراحة التجميلية بين المشروعة والواقعية، ونالت عليها درجة جيد.

وفي التفاصيل: أثنى الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس اللجنة المحكمة على بناء العلاقات الأخوية الشقيقة بين القيادتين الرشيدتين في كل من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية والتي من نتائجها أن بدأت جامعة محمد الخامس- أكدال ابوظبي- قطاف ثمارها ومنح شهادات الماجستير للطلاب والطالبات المواطنين بعد انتسابهم إليها منذ ثلاث سنوات، وانتظامهم في برامج الدراسات العليا، والتي تشترط أن يدرس الطالب أو الطالبة مدة سنتين- بعد البكالوريوس- بانتظام على أيدي الأساتذة المتخصصين، وفي السنة الثالثة يقدم الباحث أطروحة علمية لينال عليها درجة الماجستير.  وعليه فقد أنجزت الباحثة شيخه عوض الكعبي أولى الأطروحات وتقدمت للجامعة ببحث حمل عنوان: القواعد الأصولية، وتطبيقها على القضايا المعاصرة-( قواعد المصالح المرسلة نموذجاً ) بإشراف الدكتور احمد أبو زيد.

ثم حددت الجامعة لجنة التحكيم مؤلفة من كل من:

-    الأستاذ الدكتور /محمد مطر سالم الكعبي     عضواً

-    الأستاذ الدكتور/ الجــــــــــتيلالي المــــــــــاريني      عضواً

وبحضور سعادة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة، المستشار بديوان سمو ولي العهد.. وجمع غفير من الأساتذة والطلاب والطالبات وأولياء الأمور..ونوقشت علناً، ثم منحت الباحثة عقب ذلك درجة الماجستير بدرجة امتياز. إذ استطاعت الباحثة أن تربط تلك القواعد النظرية بقضايا المجتمع، وبذلك حققت الجامعة أيضاً نزولها إلى الميدان والواقع وجعلت من قواعد الأصول والفقه الإسلامي علاجاً وحلولاً لكثير من القضايا المعاصرة التي تهم جمهور الناس. وقد قالت الباحثة شيخه إن أهمية هذا البحث تعود إلى معرفة أحكام القضايا المعاصرة، ودورها في حياة الإنسان، وإيجاد الحلول لمواجهة تلك المشكلات وتلك القضايا، كما تعود أهمية هذا البحث إلى تجديد الفقه وأصوله، والى أهمية دليل المصلحة المرسلة الذي بات يخدم الكثير من القضايا المعاصرة مثل التنظيف الجاف، والجيلاتين والاستنساخ البشري والآذان الموحد، والفحص الطبي قبل الزواج وزواج المسيار والترقيع الجلدي وغير ذلك من المستجدات. والجدير بالذكر أن الآذان الموحد في دولة الإمارات العربية المتحدة يطرح لأول مرة في الرسائل العلمية العليا. هذا- وفي اليوم نفسه 20/6/2012 نوقشت أطروحة الباحثة المواطنة لطيفة مصبح الكعبي والتي كانت بعنوان: (الجراحة التجميلية بين المشروعية والواقعية )بإشراف الأستاذة الدكتورة رشيدة بوخيرة وعضوية كل من:

-    الأستاذ الدكتور/محمد مطر الكعبي

-    الأستاذ الدكتور/عبد الكريم عكّيوي

وقد بينت الباحثة سبب اختيارها لهذا الموضوع وهو أن العمليات الجراحية التجميلية قد أصبحت منتشرة في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير، وأن العلوم التجريبية في حاجة إلى القواعد الضابطة لها حتى تكون في مصلحة البشرية ولهذا كثر البحث في الأخلاق الطبية، التي تضمن للطب السير في طريق المصلحة العامة للبشرية، وتتم دعوة الأطباء إلى التزامها، وهذا ما تؤكده أيضا الأصول الكلية في الشريعة الإسلامية التي تجمع بين تحقيق مصلحة العباد ودرء المفسدة عنهم. ثم أوضحت الباحثة أن الإسلام دين يعنى بالجمال والزينة ولا يهملهما، كيف وقد أصّل رسول الله صلى الله علية وسلم ذلك فقال: إن الله جميل يحب الجمال- رواه مسلم. ثم تناولت الباحثة الجراحة التجميلية والتطور الجراحي الذي صار يرسم للجسد مفهوماً جديداً للجمال للنساء وللرجال وقد دخلت العالم الإسلامي بصور تبدو مخيفة، مما جعلها تقرر بحث القضية من محورين: المشروعية، والواقعية. تناول المحور الأول( المشروعية) ضوابط الجراحة التجميلية.. الحلال والحرام.

 وهنا توصلت الباحثة إلى أن هذه الجراحة تنقسم إلى قسمين:

تجميلية علاجية تعالج الحروق والتشوهات وهذا جائز شرعاً وجراحة تجميلية تحسينية تهدف إلى تحسين الشخص وتجميله، وهذا هو الممنوع شرعاً لأنه من تغير خلق الله. وأما محور الواقعية التجميلية فقد بينت فيه مفهوم الجمال وأثره في النفس البشرية عند غير المسلمين، ثم مفهوم الجمال في الإسلام، ورصدت وأحصت عدد طالبي الجراحة التجميلية التحسينية في الدولة من مواطنين ووافدين ثم خلصت إلى ضوابط وأحكام تحد من انتشار هذه الظاهرة بل تحرمها شرعاً. وبعد المناقشة قررت لجنة التحكيم أن تزيد الباحثة هذا الموضوع تقصياً وتأصيلاً وتنقيحاً وفق الملاحظات التي زوّدت بها الباحثة ثم منحتها درجة الماجستير بدرجة جيد. هذا وفي ختام المناقشات أدلى سعادة المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة بالقول: إن حضوركم أيها الطلاب والطالبات، مثل هذه المناقشات العلمية مهم للغاية إذ هو تتويج لمعارفكم التي اكتسبتموها، وتدريب على صياغة البحوث والاطلاع على خفاياها التي ربما لايكتشفها إلا العلماء الأقحاح من خلال هذه المناقشات الأكاديمية المتخصصة، إذ مرحلة الماجستير هي تمهيد للمرحلة الأهم، وهي إنتاج أبحاث غير مسبوقة تنتجونها في أطروحات الدكتوراه .