أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 14-06-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس هيئة الشؤون الإسلامية يتفقد المشاريع الوقفية ( زادت الاموال الوقفية عدة أضعاف من 2006 الى 2011 )

رئيس هيئة الشؤون الإسلامية يتفقد المشاريع الوقفية  ( زادت الاموال الوقفية عدة أضعاف من 2006 الى 2011 )قام الدكتور حمدان مسلم المزروعي- رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- يرافقه خالد النيادي المدير التنفيذي لشؤون الوقف، وعدد من المسؤولين عن المشاريع الوقفية ــ بجولة ميدانية تفقد خلالها سير العمل في مشاريع المساجد من ريع مفحص القطاة في كل من المصفح، والفلاح والشامخة. كما زار عدداً من العقارات الوقفية المؤجرة للاطلاع على حسن إدارتها ومدى رضا المستأجرين، والصيانة الدورية لها وذلك في كل من النادي السياحي، والخالدية، والمناصير وبني ياس. ووجه سعادته بتسريع وتائر العمل والإنجاز ، مع ضرورة إنهاء المخططات والمناقصات في أسرع ما يمكن، وذلك لسد الحاجة إلى المساجد في المدن والتجمعات السكانية الحديثة. كما وجه مدير فرع أبو ظبي للشؤون الإسلامية والأوقاف بالمتابعة والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بشأن مواقع المساجد الجديدة والمساحات والخدمات المطلوبة ووفق رؤية ابوظبي 2030. وصرح سعادته أن هدف هذه الجولة هو تسريع العمل والانجاز في مشاريع المساجد، كما أن الهدف ايضاً هو تلمس مدى نجاح تجربة الهيئة في خصخصة إدارة العقارات الوقفية باعتبار أن الخصخصة و إشراك القطاع الخاص في إدارتها يهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات في فن التأجير، واستدامة الصيانة، ورضا المستأجرين. وقال سعادته إن الهيئة  قد باشرت بهذه الخصخصة منذ عام 2009، فزادت الأموال الوقفية عدة أضعاف حتى عام 2011 وذلك بما تحظى به الهيئة من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة ولتنوّع أدوات  الاستثمار، وبناء شراكات مع القطاع الخاص، والاهتمام بقنوات التواصل مع الواقفين وورثتهم وفق التقارير الدورية التي تناول : اسم الواقف، ومكونات الوقف، والدخل ،وشرط الواقف ،وعمر البناء، وقيمته، وإجمالي قيمة الأرض ،والبناء ،ومتوسط دخل المحلات ،ومتوسط دخل الشقق.يشار إلى أن الهيئة أطلقت على مدى السنوات السابقة عدداً من حملات التوعية التعريفية بالأوقاف وأهميتها الشرعية ودورها الحضاري والإنساني مما عكس إقبال أهل البر والخير من المحسنين مواطنين ومقيمين على وقف بعض عقاراتهم كما زادت تبرعاتهم لبناء المساجد أو المساهمة فيها وتنمية المشاريع الوقفية الأخرى.