أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 17-05-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تتسلم ثلاث جوائز عالمية في إدارة الجودة

«الشؤون الإسلامية» تتسلم ثلاث جوائز عالمية في إدارة الجودةحصلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على ثلاث شهادات عالمية في التميز، وهي نظام إدارة الجودة حسب المواصفات العالمية الآيزو ISO.9001:2008، ونظام إدارة البيئة حسب المواصفات العالمية الآيزو 2004 :ISO 14001، ونظام إدارة الصحة والسلامة المهنية حسب المواصفات العالمية الأوساس 2007: OHSAS 18001. قام بتسليم هذه الجوائز الدكتور حسام القرحي المدير الإقليمي للجهة المانحة TUV، بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وبحضور المستشار الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان سمو ولي عهد أبوظبي، والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات، وحشد من الإعلاميين والصحفيين. واستهل الحفل بتلاوة عاطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الطالب زايد الجابري من مراكز تحفيظ القرآن، ثم ألقى رئيس الهيئة كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان، والوفاء والولاء، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة حصول الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على ثلاث جوائز عالمية في التميز. وأهدى المزروعي هذا الإنجاز المتميز للقيادة الرشيدة، وللهيئة التي حصلت عليه بفضل الله تعالى، ثم بدعم سموهم للهيئة وبرامجها ومتابعتهم لإنجازاتها، ومؤكداً لسموهم أننا مستمرون في الارتقاء بخدماتنا، ومصممون على العطاء وفاء لوطننا، وستبقى الهيئة رائدة في توعية وتنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل. وأشار إلى قيام الهيئة ببناء منظومة متميزة من السياسات والتشريعات، وتأطيرها بخدمات ومبادرات ذات جودة عالية ترضي كل العملاء بما يتوافق مع متطلبات نظام إدارة الجودة الآيزو ISO.9001:2008، كما قامت بإعداد أهداف ومؤشرات أداء ومراجعتها ومتابعتها بشكل دوري ضمن سعيها المستمر لتطوير القدرات المؤسسية والعاملين فيها وصولاً إلى تقديم أفضل الخدمات ومواكبة أفضل الممارسات. وتابع أنه في مجال نظام إدارة البيئة قامت الهيئة بتعزيز الوعي الديني بين الموظفين ورواد المساجد والمتعاملين والموردين وجميع فئات المجتمع لتحسين الأداء البيئي وإجراءات الصحة والسلامة المهنية في جميع العمليات والأنشطة داخل الهيئة مع توفير التدريب اللازم لهم، والتعاون مع جميع الجهات لترشيد استخدام الطاقة وإعادة التدوير وخفض معدلات الحوادث ومنع المخاطر بما يتوافق مع الإجراءات والتشريعات والقوانين ومنهج إتقان العمل تحقيقاً للأمانة والاستدامة في تنفيذ الأعمال والالتزام بتطبيق نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية بما يتوافق مع متطلبات المواصفات العالمية لنظام إدارة البيئة 2004 :ISO 14001، ونظام إدارة الصحة والسلامة المهنية 2007: OHSAS 18001 وإعداد الأهداف ومؤشرات الأداء ومراجعتها ومتابعتها دورياً مع التركيز على التحسين المستمر والتحكم بالعمليات، ونشر هذه السياسة بين جميع الموظفين والتأكد من إدراكهم لها. وقال إن الهيئة بصدد تطبيق عدة معايير عالمية وبما يتوافق مع المواصفات العالمية مثل إدارة المخاطر الآيزو 31000 ونظام المسؤولية المجتمعية CSR الآيزو 26000. كما توجه بالتهنئة إلى الدكتور محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة الذي يقود مسيرة التميز في الهيئة ويتابع تنفيذها على أرض الواقع. وهنأ المديرين التنفيذيين ومديري الفروع ومديري الإدارات وجميع العاملين في الهيئة. وشكر مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي على جهوده المتميزة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى شركة (TUV) الألمانية العالمية لمنح شهادات أنظمة إدارة الجودة التي منحت الهيئة هذه الشهادات العالمية وقامت بالتأكد من معايير ومواصفات الجودة فيها، ما أسهم بشكل كبير في الارتقاء بمسيرة التميز في الهيئة. وقال الدكتور حسام القرحي المدير الإقليمي لـ TUV إن مكتبهم الإقليمي كان على تواصل مستمر طيلة الأشهر السابقة بشأن منجزات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التي كانت مذهلة، ولم يكن من تقليد الشركة أن تمنح هذه الشهادات لجهات دينية أو سياسية ولكن ما رأينا وعايشناه فاق تصورنا في أداء الهيئة ومهامها الاجتماعية والثقافية والإدارية، وممارستها لأنظمة إدارة الجودة المعتمدة عالمياً. وقررت الشركة أن تمنحها هذه الشهادات في بادرة هي الأولى من نوعها إذ لم يسبق أن حصلت على هذه الجوائز أي هيئة دينية في العالم سوى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة.