أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 22-09-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاء

ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاءبحضور سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ، وزير الخارجية ، وسعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ـ رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وسعادة الدكتور مطر مطرالكعبي مدير عام الهيئة ، والسادة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله ، أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتنسيق مع وزارة شؤون الرئاسة ، ولجنة وإدارة مسجد الشيخ زايد الكبير يوم أمس ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاء ، تخليداً لمآثره ـ طيب الله ثراه ـ الوطنية والإنسانية ، ومواقفه العالمية ، وذلك بمناسبة مرور أربع سنوات على رحيله رحمه الله تعالى .

وقد استهلت الأمسية بتلاوة مباركة من القرآن الكريم تلاها الشيخ سيد عبد الشافي هلال من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله .

ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاءثم تحدث الدكتور حمدان مسلم المزروعي قائلاً : في كل عام وفي مثل هذه الأيام نتذكر رحيل الوالد القائد والزعيم المؤسس لدولتنا ، نجتمع ونتذاكر مسيرة حياة كريمة ، لا لأنه غاب عنها ، فالقدوة لايغيب ، وآثاره متسمة في كل أرجاء الوطن ، ولكن تذكرة للأجيال ووفاء وعرفانا لزعيم ملأ سمع العالم إيماناً وحكمة وإنسانية وعطاء ، فحقه علينا الحفاظ على موروثه العظيم فينا وفي أبنائنا فنحن جيل والدنا الذي نشأ وتربى على عطائه وخصاله ، في القيم والاقتصاد والسياسة وحب الخير لكل بني الإنسان .

وأضاف نحن في الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف أولى من يدرك قيم الوفاء لزايد العطاء ، فآلاف المساجد التي شيدها ، ومراكز تحفيظ القرآن التي أقامها ، وإكرام العلماء واستضافتهم كل عام في رمضان ، وأعماله المنتشرة في كل دول العالم يحيي فينا مقاصد الحديث النبوي الشريف ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) ولقد رأينا هذه الأمور الثلاثة مجتمعة في القائد الراحل ، وهي حقائق ماثلة في الواقع وفي الوجدان والضمير ، فصدقاته طيب الله ثراه جارية يعرفها القاصي والداني من أوقاف وأعمال بر في الوطن وخارجه ، وما مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية وغيرهما إلا بعض مما تركه في آسيا وإفريقيا وكل البلدان ، وما طباعة المصاحف وكتب التراث الإسلامي والإنساني ونشر المعرفة فينا إلا بعض مآثره الباقيات ، وأما الدعاء له فكلنا أبناؤه الأوفياء .

وقال إننا الآن تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة يحفظه الله ، وإخوانه جزاهم الله خير الجزاء ننعم بدولة الأمن والإيمان ، فهم يسيرون بنا على خير نهج وأكمل مسيرة ، كما علمهم ورباهم طيب الله ثراه ، وهذا ما يقر عينه وهو عند ربه سبحانه .

ثم ألقى الداعية الشيخ علي الجفري كلمة من وحي هذه المناسبة محللا جملة من القيم والمعني السامية التي تركت بصماتها في الدولة وخارجها ، تحمل مآثر أعظم القادة في العالم العربي والإسلامي ، وهو الشيخ زايد الذي أحبه الناس حياً ، وأحبوه وهم يزورون ضريحه بالآلاف .

كما ألقى كلمة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله عالمان جليلان من مصر الشيخ منصور الرفاعي عبيد ، ومن تونس الدكتور محمد بن علي جمال ، وقد ذكر كل منهم جانباً من مآثر الشيخ زايد الباقيات في العالمين ، قائلين : نم يا عظيم قرير العين فإن أولادك ورجالك يواصلون مسيرة الخير والعطاء ، والانجازات العظيمة في كل ميادين البناء والتطور ، فلك الوفاء والدعاء من العامة والخاصة .

ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاءواختتمت الأمسية بالدعاء للشيخ زايد رحمه الله ، ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة يحفظه الله ، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، ولجميع أصحاب السمو حكام الإمارات ، وولي عهد أبوظبي ، وإخوانه .

حضر الأمسية كذلك عدد من كبار مسؤولي الهيئة ، وجمهور كبير من العلماء والأئمة والمصلين من مواطنين ومقيمين .