أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-04-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ورشة العمل الثانية لمدراء فروع هيئة الشؤون الإسلامية

ورشة العمل الثانية لمدراء فروع هيئة الشؤون الإسلاميةنظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ورشة العمل الثانية لعام  2012 لمدراء فروع الهيئة على مستوى الإمارات كافة، وكانت هذه الورشة في إمارة أم القيوين بحسب خطة العمل الإستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر وقد أدار هذه الورشة سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي - مدير عام الهيئة ، بحضور كل من محمد عبيد المز روعي - المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، وحمد يوسف معلا - المدير التنفيذي للخدمات المساندة، وخالد محمد النيادي، المدير التنفيذي لشؤون الوقف وجميع مدراء مكاتب الهيئة من جميع إمارات الدولة.  استهل الدكتور الكعبي أعمال هذه الورشة بالثناء على الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يحفظه الله ومن نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة- ثم استعرض جدول الأعمال المطروح المؤلف  من نحو  خمسة بنود.   وكانت الورشة الأولى - في العين - قد تناولت 42 بنداً، إذ وزعت المهام على السادة المدراء، ثم جاءت هذه الورشة لاستكمال ما لم يتم تنفيذه، وعلى رأس الأولويات مراكز تحفيظ القرآن الكريم لما لها من أهمية في رعاية النشء على كتاب الله سبحانه وتعالى، ولما توليها القيادة الرشيدة من دعم مادي ومعنوي، كما تناولت الورشة موضوع سكن الأئمة في بعض الإمارات الشمالية وتوصيات مجلس الإدارة بهذا الخصوص . هذا وأولت الورشة توثيق المعلومات عن مساجد الدولة عناية كبيرة وتنظيم ذلك الكترونياً وفق برنامج تقوم بإعداده إدارة المساجد وتعمل على تحديثه باستمرار، يتناول اسم المسجد وموقعه وتاريخ إنشائه ودورات صيانته، ومحتوياته، وملحقاته، وحركة التنقلات التي تطال الأئمة والخطباء والمؤذنين فيه ثم احتياجاته السنوية أو الشهرية. هذا وقد ناقشت الورشة حالة المساجد على الطرقات بين الأمارات ووجهت بأهمية العناية بها، من حيث البناء الجديد للمواقع التي تحتاج بناء أو الصيانة ومتابعة النظافة، كما تم مناقشة موضوع العاملين على الوقف المحلي ونتائج اختباراتهم لتحويلهم للوقف العام وتحسين رواتبهم.