أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 01-04-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المركز الرسمي للإفتاء يجيب عن مليون و200 ألف فتوى

المركز الرسمي للإفتاء يجيب عن مليون و200 ألف فتوى دعا سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف المفتين العاملين في المركز الرسمي للإفتاء إلى ضرورة المحافظة على المكتسبات التي حققها المركز خلال الفترة السابقة ،والأخذ بجميع الأسباب التي تدفع عجلة التطوير والارتقاء، وذلك من خلال المدارسة اليومية للفقه الإسلامي وأصوله وعقد ورش العمل النوعية . وأكد د. الكعبي خلال اجتماعه بالمفتين العاملين في المركز الرسمي للإفتاء مؤخرا في مقر الهيئة في أبوظبي ، أن الهيئة تحظى بدعم كبير ورعاية متواصلة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، الذين يولون هذا المركز عناية كبيرة باعتباره المرجع الرسمي للإفتاء في الدولة الذي أصبح مرجع الجمهور عبر شتى وسائل التواصل المجانية التي وفرتها الدولة ،الأمر الذي جعل المركز يكتسب الثقة العالية من المستفتين ، ويحقق انجازات كبيرة ،وسمعة عالمية من خلال موقعه الاليكتروني ، فقد أجاب المركز منذ افتتاحه في عام 2008م وباللغات العربية والإنجليزية والأوردو ، على مليون و200 ألف فتوى عبر المكالمات الهاتفية على الهاتف المجاني 8002422 ، والرسائل النصية sms على الرقم ( 2535 ) والموقع الإليكتروني www.awqaf.gov.ae. مشيرا إلى أن هذه الانجازات هي مؤشرات تقييمية إيجابية للمركز بحسب مؤشرات المتسوق السري والأهداف الإستراتيجية للهيئة التي أقرها مجلس الوزراء الموقر ، تتطلب بذل المزيد من الجهود ، والمساهمة بالاقتراحات البناءة ، التي تمهد لطريق التميز والإبداع . وناشد د. الكعبي المفتين بضرورة مواصلة تنمية مهاراتهم من خلال الاطلاع الدائم على البحوث والدراسات والمراجع وما يستجد من الفتاوى والمعاملات الحديثة  ، والقراءة الدقيقة لتطور المجتمع في كل ميادين الحياة للخروج بفتاوى معاصرة تدرك الواقع ومقاصد الشرع الحنيف ، وهذا مما يساهم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال. إلى ذلك أشار المدير العام إلى  مناقشة ملاحظات المتسوق السري التي من أبرزها زيادة الأحرف في الرسائل النصية ، وإنشاء قسم للمفتين المختصين بالرسائل النصية فقط ، وتدعيم الإجابات النموذجية بالدليل ، وزيادة عدد المفتين ، وتفريغهم للعمل في المركز ، واكتساب مهارات التواصل مع الجمهور  .