أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-02-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هيئة الشؤون الإسلامية " ورشة عمل مدراء الفروع "

هيئة الشؤون الإسلامية  تنفيذاً لخطتها الإستراتيجية التي اقرها مجلس الوزراء الموقر وتحقيقاً للإنجاز الأسرع والإنتاجية والواقعية.. عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ورشة عمل لمديري فروع الهيئة وإداراتها  في قاعة العين للمؤتمرات برئاسة سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وبحضور جميع المديرين التنفيذيين ,ومدراء فروع الهيئة، وذلك في إطار ما درجت عليه الهيئة من إقامة هذه الورشة المتنقلة من إمارة إلى أخرى.وقد تحدث المستشار الدكتور فاروق حمادة، المستشار بديوان سمو ولي العهد عن أهمية العمل بروح الفريق لان في ذلك مصدر قوة في الأداء وقوة الفريق في الصراحة والحكمة والجدية في علاج المشكلة ومتابعتها والبحث عن طرق حلها.فيما استهل الورشة سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، مدير عام الهيئة بتوجيه الشكر والثناء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يحفظه الله،وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، وإخوانه الحكام وولي عهده الأمين على اهتمامهم ومتابعتهم اليومية للشؤون الإسلامية والأوقاف، مما دفع بعجلة الانجازات في الهيئة إلى مراحل متقدمة.ثم استعرض سعادته جدول الأعمال بنداً بنداً وما أحضره المدراء لهذه الورشة فاستعرض آراءهم واستمع لمقترحاتهم ، ثم عرضت إدارة مراكز تحفيظ القرآن تقريراً مفصلاً عن واقع هذه المراكز من حيث الأبنية والاحتياجات والجهاز التعليمي و الأمور المالية فوجه المدير العام مدراء الفروع بضرورة المتابعة اليومية لهذه المراكز وان يقوموا بأنفسهم بجولات ميدانية عليها ويقدم كل منهم تقريراً شهرياً موجزاً عنها في كل إمارة،وبذلك يكون أمام كل مدير عمل ميداني لا يتيح له الجلوس كثيراً على المكتب فهناك الكثير من المساجد ومراكز التحفيظ ، العقارات الوقفية، ومساجد الطرق الخارجية.ويشار في هذا الصدد إلى أن المساجد على الطرق الخارجية هي بوابات الدخول إلى الدولة  ،وهي التي تربط بين إماراتنا كافة ، ولذا فإن الهيئة توليها اهتماماً كبيراً من حيث إقامة المزيد من المساجد عليها وتكامل مرافقها بما فيها مصليات النساء، لان هذه المساجد هي واحات إيمان ومظاهر حضارية مهمة ولذلك بحثتها هذه الورشة وجعلتها مشروعاً حيوياً.إلى ذلك نالت مصليات النساء حيزاً مهماً في ورشة العمل هذه فدعت إلى ضرورة دراسة إقامة مصليات للنساء في المساجد القديمة أما المساجد الجديدة فقد تم فيها إقامة مثل هذه المصليات بحيث تؤخذ بالاعتبار عند التخطيط.وبالنسبة لأمور الصيانة فقد تطرقت الورشة إلى متابعة صيانة المساجد في الإمارات الشمالية والاهتمام بها بالتنسيق مع الجهات المعنية و قد أبدت بعض الملاحظات على شركات الصيانة التي قصرت في تنفيذ عقودها وارتأت إنهاء التعامل مع بعضها مستقبلاً.من جهة أخرى وجه المدير العام بضرورة التعاون مع إدارة المساجد لانجاز البرنامج الالكتروني الذي تعمل عليه حالياً وفيه تحديث للبيانات عن كل مسجد في الدولة من حيث مساحته ومجوداته واحتياجاته والصيانات الدورية والتقارير الشهرية والمعينين عليه.أخيرً ناقشت الورشة موضوع إجازات الأئمة والخطباء وما يمكن منحه لهم للترويح عن أطفالهم وأسرهم أسوة ببقية الموظفين في الدولة.