أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 14-02-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الدكتور الكعبي يلتقي 1400 من الخطباء والأئمة في العين

الدكتور الكعبي يلتقي 1400 من الخطباء والأئمة في العين في جولة ميدانية شهرية التقى سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الأئمة والخطباء والمؤذيين في قاعة العين للمؤتمرات،بحضور جميع المديرين التنفيذيين، ومدراء فروع الهيئة في الإمارات ومدراء الإدارات، ومن المعروف أن مدنية العين والمنطقة الشرقية فيها أكبر نسبة مساجد وأئمة وخطباء يتجاوز عددهم 1400، وقد اقتضت خطة الهيئة الإستراتيجية التي أقرها مجلس الوزارات الموقر، أن تلتقي ميدانياً بالأئمة والخطباء والمؤذيين دورياً كل في إمارته، لتدارس كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الأداء. وفي مستهل هذا اللقاء الكبير، تحدث الأستاذ الدكتور/ فاروق حمادة المستشار بديوان سمو ولي العهد، متناولاً البعد الشرعي والأخلاقي الذي ينبغي أن يتحلى به الإمام أو الخطيب أو المؤذن، موضحاً دور المسجد في المجتمع، ودور الأئمة الذين يتلون في كل ركعة ( أهدنا الصراط المستقيم) وهو صراط واحد وليس سبلاً متفرقة. ثم تحدث الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، داعياً في أول حديثه بموفور الصحة والعافية والتوفيق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يحفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد وللفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. إذ هم من بعد الله سبحانه وتعالى سبب ما ننعم من أمن ورخاء وازدهار. ثم قال: أنقل إليكم تحيات سعادة رئيس الهيئة وشكره لجهودكم الطيبة في خدمة بيوت الله وجعلها منار هداية وثقافة في المجتمع ونحن اليوم بينكم لنستمر معاً في الارتقاء بالمسجد: عمارةً ورسالة، إلى مرحلة متقدمة جداً، فالتطور والتميز في دولة الإمارات العربية المتحدة سمتان غالبتان في كل المفاصل والمظاهر والتطلعات.. ولأن الإمام والخطيب هما محط أنظار الناس، فعليهما أن يكونا قدوة في الاستقامة الفكرية والقيمية والاجتماعية، وأن يحيطا المسجد بعيون أربع لا تترك شاردة ولا واردة إلا ويلحظانها ويهتمان بمعالجتها، فالمساجد مظاهر حضارة وإيمان وتوجيه، وعلى أئمة المساجد تترسخ هذه الثقافة الراقية،وعلينا أن نتساءل هل المصلي الصادر من المسجد غيّر فيه المسجد إلى الأفضل أم لا؟ وإذا كانت الإجابة بلا فهناك خطأ ما. هذا وقد نتناول اللقاء جميع الشؤون الإدارية الخاصة بالعاملين في المساجد، ومن خلال حوار هادئ هادف، تم عقبه التوصية إلى الإدارات المعنية بالاستجابة إلى المتطلبات القانونية والإدارية التي من شانها البلوغ بالرضا الوظيفي إلى المستوى المطلوب. يشار إلى أن سعادة المدير العام- ومن معه من المديرين التنفيذيين ومديري فروع الهيئة- كان قد التقى قبل ذلك صباحاً الموظفين والموظفات في فرع الهيئة بمدينة العين، واطلع على آلية تعاملهم مع الجمهور وعلى متابعة شؤون المساجد والأوقاف، ووجّه بضرورة الشعور بالأمانة والمسؤولية، ((فالقيادة الرشيدة ما قصّرت علينا في شيء ولذا على الموظف أن يستشعر بإحساس عالٍ من الانتماء لهذه القيادة وهذا الوطن وهذه المؤسسة))، فما تم إنجازه في ثلاث سنوات ما كان ليتم في عشر لولا هذا الإحساس بالأمانة والمسؤولية والانتماء، فمزيد من ذلك ينتج مزيداً من الإنجاز والإنتاجية وابتكار المبادرات الخلاقة والاقتراحات البناءة، ثم قال سعادة: ((هؤلاء شيوخكم حفظهم الله، وهذا وطنكم وهذه مؤسستكم فأعطوا ذلك ما يستحق من الولاء والوفاء)).