أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 01-09-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المؤتمر الصحفي لأسبوع وقف الإمارات


المؤتمر الصحفي لأسبوع وقف الإمارات

عقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاق حملة أسبوع وقف الإمارات يوم الأحد الموافق 31/8/2008 وإنطلاقاً من توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله – في دعم المؤسسة الوقفية وتنفيذا للخطة الإستراتيجية لحكومتنا لرشيدة جاءت هذه الحملة الثانية للأوقاف ( أسبوع وقف الإمارات ) بعد نجاح الحملة الأولى العام الماضي ، و قد ألقى رئيس الهيئة سعادة الدكتور حمدان المزروعي هذه الكلمة:
بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:
اسمحوا لي في البداية أن أشكر الرعاية المستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة –يحفظه الله، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ،وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لرعايتهم بيوت الله عز وجل وكل ما من شأنه ترسيخ مكانة الأوقاف في الإمارات العربية المتحدة.
كما أود أن أشكر جزيل الشكر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء لرعايته هذه الحملة، وبقية الرعاة الرئيسيين والفرعيين.
والشكر الجزيل كذلك لكم أيها الإعلاميون والصحفيون الذين تملكون من وسائل الدعم والمساندة مالا يملكه غيركم: الكلمة الحكمة، والتغطية الهادفة، والمتابعة اليومية لفعاليات هذه الحملة، بما يمكن أبناء المجتمع من الإحاطة والتواصل بمؤسسة الوقف.
أيها الحضور الكريم: هذه هي الحملة الثانية لحملة الوقف تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ، وبالشعار نفسه( نبت في الأرض وأثمر في الشماء) وقد كان للحملة الأولى التي أطلقتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ،أطيب الثمار وأغدقها والحمد لله، وفي هذا ا لعام ، وخلال هذا الشهر الكريم ، شهر الخير والعطاء، نطلق حملتنا الثانية آملين أن نصل بالأوقاف إلى مصاف المؤسسات والشركات الاستثمارية الفاعلة لتحقيق أنجح العوائد الاستثمارية لأموال الوقف  وتنميتها لصالح مستحقيها.لقد تم وضع خطط استثمارية تركز على مدخلات وواردات المشاريع الوقفية، لتنمية مصادر دخلها، و الاهتمام بالمخرجات والأهداف التنموية للمجتمع، وتم وضع مشروعات قصيرة الأجل، ومتوسطة وطويلة الأجل ونحن نريد التوازن من كل ذلك.إننا نهدف إلى تحقيق التوازن أيضا بين مصالح الأجيال الحاضرة، والأجيال المقبلة الذين تستهدفهم مشاريعنا الاستثمارية والتنموية.
ولذلك نطمح أن تكون لدينا شركات استثمارية وعقارية ناشطة في السوق، وأن نعمل في الاستثمارات الخدمية( التعليمية والعلاجية والاجتماعية) كالمعاهد ،والمستوصفات، والمستشفيات،ورعاية للفقراء وأبناء السبيل واليتامى والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
أيها السادة: إننا في دولة لا تعرف المستحيل في الاستثمار والتنمية وبناء القوة الاقتصادية المتميزة، فعلى مؤسستنا الوقفية أن تلحق بالموكب، وأن يكون لها دورها الايجابي البارز في التنمية الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية المتعددة، وهذا لا يمكننا تحقيقه إلا بجهودكم جميعا:علماء ورجال المال والأعمال ورجال الصحافة والإعلام.
هذه بعض طموحاتنا نطلقها اليوم، بل بعض همومنا التي نسعى لإزاحتها، لينطلق الوقف محققا ما نصبو إليه جميعا بإذن الله.