أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 12-02-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

60 مليون درهم حصيلة تبرعات مشروع «مفحص القطاة» خلال عامين

60 مليون درهم حصيلة تبرعات مشروع «مفحص القطاة» خلال عامين بلغت الحصيلة الإجمالية لـ "مشروع مفحص القطاة" الذي أطلقته هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف منذ عام 2009 نحو 60 مليون درهم تنفق على إعمار المساجد في جميع إمارات الدولة وصيانتها. وأوضح الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لـ "الاتحاد" أن هذه الحملة السنوية هي الثالثة التي تطلقها الهيئة في مشروع "مساجدنا من مظاهر حضارتنا" للعناية ببيوت الله عز وجل والتي أطلقت تحت شعار"مفحص القطاة" من أجل إتاحة الفرصة لكافة أفراد المجتمع لبناء المساجد في كافة مناطق الدولة. وأكد أن الإقبال الكبير الذي يحظى به المشروع منذ إطلاقه من كافة أفراد المجتمع وباختلاف مستوياته بما يحقق نجاح المشروع في تحقيق أهدافه وجذب الجميع خاصة أصحاب الدخول المحدودة فمنهم ولأجلهم اتخذت الهيئة شعار مفحص قطاة لكي تتيح لهم المشاركة في هذا العمل الجليل.وأشار مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى أن الدولة تشهد كثافة سكانية ونهضة عمرانية متسارعة، تتطلب منا المساهمة في بناء المساجد ورعايتها وصيانتها، وأشار إلى أنه من ريع المشروع تم في رمضان الماضي بناء ثلاثين مسجداً في إمارة أبوظبي وحدها . كما تم بناء عدد من المساجد في كلا من المنطقة الغربية "مسجد هيا المزروعي" وفي العين "مسجد محمد مطر الراعي النسجة" وأبوظبي "مسجد محمد جزلان المزروعي" وأم القيوين "مسجد الحمد" ورأس الخيمة "مسجد عبد الرحمن النسلان" ، مشيراً إلى أنه يجري حاليا بناء ستة مساجد من ريع المشروع في كافة مناطق الدولة. وعن الخطة الترويجية للمشروع قال الدكتور محمد مطرالكعبي :" بالرغم من المتاح للهيئة من الترويج للمشروع من خلال نشر رسالتها في المجتمع عبر آلاف المساجد فقد خصصت الهيئة خطبة جمعة موحدة على مستوى الدولة للترويج ، ثم قامت بتنظيم زيارات ميدانية شملت مدارس وأندية رياضية ومؤسسات وشركات ومصارف ورجال أعمال، وصاحب ذلك كله تغطية إعلانية واسعة ". وعن آلية المشاركة في المشروع قال الدكتور محمد مطرالكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف : "وزعنا المشاركات على ثلاث قنوات أحدها هي الكوبونات التي زودنا بها مندوبو الوقف، وثمن الكوبون الواحد200درهم والقناة الأخرى هي الاشتراكات الشهرية، بالتنسيق مع مركز خدمة العملاء في الهيئة وتبلغ قيمتها 200 درهم وكذلك الرسائل النصية بقيمة 200 درهم أيضاً. وأشار الدكتور محمد مطرالكعبي إلى أن المشروع لا يقتصر على بناء المساجد فحسب بل يتعداه إلى ترميمها وصيانتها ونظافتها وفرشها وكذلك تزويدها بالمصاحف وبكل ما تحتاجه لتلبي احتياجات روادها وتهيئ لهم السكينة ، وأشار إلى أن مساجد دولة الإمارات بفضل العناية الكبيرة من صاحب السمو رئيس الدولة يحفظه الله ومتابعة إخوانه الحكام وولي عهده الأمين هي الأفضل على مستوى العالم العربي والإسلامي.وأشار مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى أن المشروع سيتواصل بشكل دائم في الفترة المقبلة لأن الحملة تجدي ثمارها، وذلك عبر منافذ جمع التبرعات التابعة للهيئة والمنتشرة في عدد من مراكز التسوق في كل إمارة وفي عدد من المؤسسات الحكومية. وحث الدكتور محمد مطرالكعبي الأفراد ومؤسسات المجتمع على التعاون والمشاركة في بناء بيوت الله تعالى والعناية بها، بحيث يكون لكل فرد في المجتمع سلوك إيجابي نحو المساجد.