أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-02-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هيئة الشؤون الإسلامية تقيم احتفالها السنوي بهذه المناسبة الجليلة

هيئة الشؤون الإسلامية تقيم احتفالها السنوي بهذه المناسبة الجليلة أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالها السنوي بذكرى المولد النبوي الشريف في مسجد الشيخ محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي صباح أمس ، حضره سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ، وسعادة الأستاذ الدكتور فاروق حماده ، المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي ، وأصحاب السعادة المديرون التنفيذيون في الهيئة، والعديد من العلماء وأعضاء السلك الدبلوماسي وجمهور من المتابعين اكتظ المسجد على رحابته بهم . وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة كلمة هنأ في مستهلها صاحبِ السموِّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يحفظُهُ اللهُ، وصاحبِ السموِّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، و إخوانِهِمَا أصحابِ السموِّ أعضاءِ المجلسِ الأعلَى للاتحادِ حُكامِ الإماراتِ، و الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائبِ القائدِ الأعلَى للقواتِ المسلحةِ، وجميعِ أولياءِ العُهودِ وشعْبِ الإماراتِ الكريمِ، سائلا اللهَ تعالَى أَنْ يُعيدَ علَى سموهِمْ هذهِ المناسبةَ بالخيرِ والبركةِ والتقدُّمِ والازدهارِ، كمَا دعا الله سبحانَهُ أَنْ يتغمَّدَ مُؤسسَ وصانع تاريخ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته . ثم تحدث عن شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم وسجاياه في الرحمة العامة والرأفة بالمرأة والطفولة ، وذوي الاحتياجات الخاصة ، معددا بعض المواقف النبوية العظيمة في هذا المجال .وقد أكد في كلمته أن الهيئةُ العامةُ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ أخذَتِ عَلَى عاتِقِهَا تَحقِيقَ رُؤيةِ القيادةِ الرشيدةِ، فِي غَرْسِ قِيَمِ الرحمةِ والتسامُحِ والمحبةِ فِي المجتمعِ الإماراتِيِّ، وجاءَ فِي رُؤيَتِهَا بأنَّهَا هيئةٌ رائدةٌ فِي توعيةِ المجتمعِ وتنميَتِهِ، وفْقَ تعاليمِ الإسلامِ السمحةِ التِي تُدرِكُ الواقعَ وتَتَفَهَّمُ المستقبلَ، وتقومُ بغَرْسِ هذهِ القِيَمَ النبيلةَ عَبْرَ خُطبِ الجمعةِ، ودُروسِ المساجِدِ، وخُطةِ الوعْظِ، والمحاضراتِ والندواتِ فِي المدارسِ والجامعاتِ والمؤسساتِ المجتمعيةِ، وبرامِجِ الإذاعةِ والتلفزيونِ، ومراكزِ تحفيظِ القرآنِ الكريمِ، لِتُسْهِمَ فِي إعدادِ جيلٍ يَتمَتَّعُ بالوَعْيِ الدِّينِيِّ وفْقَ منهجِ الوسطيةِ والرحمةِ، والاعتدالِ والتزكيةِ، والتسامُحِ والمحبةِ، لِيقومَ هذَا الجيلُ بواجِبِهِ فِي بناءِ هذَا الوطنِ والحفاظِ علَى مُكتسباتِهِ ومُنجزاتِهِ الحضاريَّةِ . ثم تتابعت فقرات الحفل وكلمات العلماء المتحدثين التي تناولت الجوانب الأخرى في حياته صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وفي أسرته ، ومع الناس جميعا ،فقد طالب فضيلة الشيخ عبد الرحمن عمورة  أن نقتدي بصحابة رسول الله الذين منّ به الله عليهم فأخرجهم من الظلمات إلى النور ، وزرع فيهم الحب والمرحمة ، قائلاً : ما أحوجنا اليوم إلى تفعيل محبة رسول الله فينا لتنعكس أمنا ومرحمة في مجتمعاتنا ! إلى ذلك ألقى الطالب في "الماجستير" عمر الدرعي ـ من جامعة محمد الخامس فرع أبوظبي كلمة أخرى في غاية الروعة والبيان دارت حول قوله تعالى : (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )) ، ثم أعقبها بالقول : إنها نفحات من المحبين لرسول رب العالمين ، ينبغي ألا يستغنى عنها من أراد الترقي في المقامات العالية حيث يهب علينا ربيع المصطفى رياحا مباركة ، لتثمر في قلوبنا المحبة للأهل وللوطن ، فتكون مواسم الخيرات خير المغانم ، ثم ختم كلمته بالدعاء أن يعيد الله علينا هذه الذكرى وعلى قيادتنا ودولتنا الحبيبة والمسلمين في أمن وأمان ، وسلامة وإيمان . وتخلل الكلمات قصيدة شعرية للشيخ محمد عبد الرحمن، قدم لها بمكانة الشعر في عهد النبوة، وفي العصور الإسلامية المتلاحقة، ولدى الفقهاء، لاقت إعجاب الجمهور. ثم اختتم الحفل بكلمة الأئمة ، ألقاها عنهم الشيخ أحمد مطاوع تحدث فيها عن بعض الجوانب الإنسانية في شخصية خاتم الأنبياء صلوات الله عليه وسلامه ، مؤكدا على ضرورة تربية الأجيال على تعلم السيرة العطرة لرسول الله في جميع مراحل دعوته حتى ينشؤوا على الاقتداء بعظيم شمائله وكريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم . يشار إلى أن الذي قدم الحفل هو ناصر اليماحي الباحث في مرحلة "الماجستير "بجامعة محمد الخامس .