أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 02-01-2012

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ورشتان لتثقيف موظفي" أوقـــــــــــاف أبوظبي" بيئياً

warshaنظمت جمعية أصدقاء البيئة، ورشتين تثقيفيتين، استهدفتا العاملين في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمقرها في أبوظبي، ألقاهما على يومين، المستشار البيئي المهندس عماد سعد، عضو مجلس إدارة الجمعية. وجاءت الورشة الأولى بعنوان: «فلسفة الترشيد «المياه، الطاقة والنفايات»» والثانية : «قل لي ماذا تأكل، أقل لك من أنت»، وشهدتا حضوراً كبيراً من الموظفين العاملين في «أوقاف أبوظبي»، الذين استفادوا منهما، وتجاوبوا مع المواضيع المطروحة. وركّزت الورشة الأولى على دور الفرد في ترشيد استهلاك المياه والطاقة والنفايات، بما يعزز من تقليل البصمة البيئية للفرد على مستوى الدولة، وعلاقة ذلك في حماية الموارد الطبيعية باعتبار حماية البيئة، واجباً وطنياً وسلوكاً حضارياً، في حين ركّزت الورشة الثانية على تعزيز الوعي الصحي للفرد من خلال ثقافة غذائية تعتمد على جودة المعرفة بما نأكل. وقدّم المحاضر نبذة حول بعض التجارب البيئية تحدّث خلالها عن برامج الإرث البيئي باعتباره مشروعاً وطنياً يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية في سبيل تعزيز مسيرة التعاون الرسمي والشعبي في الحفاظ على المصادر البيئية بكل إمكانياتها لتطبيق استراتيجية حكومة الإمارات الساعية للريادة البيئية. وقال المحاضر: إن الورشتين، تأتيان ضمن خطط الجمعية التي تهدف إلى تعزيز المستويات والتجارب البيئية، إذ أن هذا النوع من التواصل بين الجمعية وأفراد المؤسسات المجتمعية يمكن من خلاله التعرف على أهم الظواهر السلبية بيئياً، وكيفية تلافي الأسباب المؤدية إليها والعمل على عدم وقوعها. وأوضح أن جمعية أصدقاء البيئة تستـنفر كافة الجهود البشرية والإمكانات المتوفرة فيها للتعاطف مع قضايا البيئة لتحقيق النجاح المطلوب، حتى تتحقق التوعية المنشودة بحماية البيئة الإماراتية، بما يتوافق مع رفاهية وصحة المجتمع بيئياً. وأضاف، أن جمعية أصدقاء البيئة تهدف من خلال هذا التواصل، دعم العلاقة المجتمعية بينها وبين الشركاء، وصولاً إلى تعزيز مسيرة التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية من الهدر والضياع، والحفاظ على بيئة صحية وسليمة خالية من التلوث البيئي، فضلاً عن التوسّع في استخدام البدائل، ما يؤدي إلى نتائج إيجابية على صعيد حماية البيئة ومواردها. وفي نهاية الورشتيْن، قدّم المحاضر العديد من التوجيهات التي تعزز الديمومة البيئية، وتحافظ على مكتسباتها المتميزة، كما رد على تساؤلات واستفسارات الحاضرين الذين عكسوا من خلال الأسئلة والنقاش الذي دار خلال الورشتين، الاهتمام الكبير بالموضوعات المطروحة.