أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-12-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هيئة الشؤون الإسلامية تحتفل باليوم الوطني الأربعين

هيئة الشؤون الإسلامية تحتفل باليوم الوطني الأربعين بمناسبة اليوم الوطني الأربعين لرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة معلناً عن قيام هذا الاتحاد التاريخي بين إمارات الدولة السبع في الثاني من ديسمبر عام 1971م ، نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية وطنية كبيرة على مسرح غرفة التجارة والصناعة في العاصمة أبوظبي اليوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحاً ومؤثر . وقد بدئ الحفل بالسلام الوطني قدمته فرقة من طلاب مدرسة الأمين ( التعليم الأساسي ) وهم يحملون الأعلام، وقد خرجوا من بين الحضور ثم انتظموا صفاً وتقدموا حتى صعدوا مسرح الاحتفال في مشهد حي لافت. ثم تلا الشيخ عبد الله البريمي ما تيسر من آيات الذكر الحكيم، أعقبها عرض وثائقي عن انجازات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ظل التطور الحضاري الذي تشهده جميع مؤسسات الدولة ، حيث ازدهرت عمارة المساجد برعاية مستمرة من القيادة الرشيدة ونمت المشاريع الوقفية وأصبحت إحدى روافد التنمية الاجتماعية والثقافية والحضارية في الدولة ، كما تعددت إدارات الشؤون الإسلامية لتواكب الهيكلة الحديثة القادرة على تطوير الأداء الديني واستخدام نظم المعلومات في الإفتاء ، والأذان الموحد ، وخطب الجمعة ، وبرمجيات شؤون الحج والعمرة ، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ، والبحوث والإصدارات . وأعقب العرض كلمة الهيئة ألقاها خالد محمد النيادي المدير التنفيذي لشؤون الوقف قال فيها : إن من حق الأمم والشعوب أن تعظم الأيام التاريخية لأوطانها وإننا في دولة الإمارات العربية المتحدة, لنحمد الله سبحانه وتعالى أن قيض لنا قادة مؤسسين, بنوا لنا دولة , ورفعوا لنا راية , وارسوا لنا مكانة بين الشعوب : فيوم الثاني من ديسمبر عام 1971 يوم لا ينسى في ذاكرة  شعب الإمارات العربية المتحدة , يوم رفع الشيخ زايد طيب الله ثراه مع إخوانه القادة المؤسسين علم اتحاد الدولة , وشاء الله تبارك و تعالى أن يتحد قادتنا وأبناء وطننا, ويتحدوا كل العقبات, وبنوا معا صروح هذا المجد الذي نحتفل اليوم بعرسه الوطني الأربعين, وقد تبدل وجه الصحراء إلى حضارة شاهقة البناء مزدهرة الثراء, عظيمة العطاء. والاتحاد قوة ومنعة وتضحية وبناء حضاري قوي الأركان, متطلع إلى المستقبل الأكثر ازدهارا وإشراقا. وديننا الحنيف, وأصالة أبناء هذا الوطن, وإخلاص قيادتنا الرشيدة هي الدعامات الكبرى في توطيد عرى اتحادنا, وسلامة نهجنا, وازدهار وطننا. ومن واجبنا اليوم , وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ  خليفة بن زايد آل نهيان , رئيس الدولة يحفظه الله , وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل المكتوم نائب رئيس الدولة , رئيس مجلس الوزراء , حاكم دبي, وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات يحفظهم الله وصاحب السمو الفريق أول الشيخ /محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد   أبو ظبي, نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة . أن نكون خير الأوفياء لنهجهم الاتحادي, وقيادتهم الرشيدة محافظين بإخلاص على تلك المسيرة ليزداد الوطن عزة ونماء, وأمنا ورخاء ثم ألقى الاستاذ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ بالهيئة كلمة عن نعمة الاتحاد في النصوص الإسلامية والفكر الديني الوطني ، أكد خلالها أن ديننا الإسلامي الحنيف يدعوننا للاعتراف بأهل الفضل علينا دوما ، ولذا إنه من الواجب علينا الدعاء لقادتنا المؤسسين الذين جمعونا تحت راية واحدة وأسسوا لنا اتحادا نفتخر به وسارعلى نهجهم خلفهم الصالح الذي رعى هذا الاتحاد رعاية خاصة ، ووضع النهوض بالوطن نصب عينه حتى أصبحت دولتنا بين مصاف الدول المتقدمة ، مؤكداً أن الاتحاد هو استجابة لأمر الله تعالى ولسنة نبيه الكريم وقد كان لافتا مشاركة عدد من الشعراء والمنشدين المواطنين الذين تغنوا بالوطن وبإنجازات القادة المؤسسين ، والقيادة الرشيدة من حكامنا حفظهم الله ، فقد ألقى الشاعر سيف الكعبي قصيدة بعنوان خليفة حاكمنا ، كما أنشد كل من أحمد المنصوري ، وأحمد الغنيمي أنشودتي : عيش بلادي ، وديار العز ، بعدها أمتعت الحضور مرة أخرى مدرسة الأمين ، إذ قدمت فرقة من طلابها رقصة تراثية محببة لدى الجميع هي الرزفة . كما شاهد الحضور تمثيلية تراثية رائعة عن المطوع أيام زمان .. كيف كان يعلم الأبناء والبنات التلاوة القرآنية ومبادئ القراءة والكتابة ، وعادات المجتمع في تكريمه ، وأعقب تلك التمثيلية التراثية ، ما نالته مراكز تحفيظ القرآن الكريم من تطوير وحداثة أدخلتها الهيئة في ظل دولة الاتحاد ، واستراتيجية الحكومة الرشيدة في التربية والتعليم . وتخلل الحفل مسابقة لجمهور الحضور مؤلفة من أربعة أسئلة نال كل متسابق صحيح الإجابة فوراً جائزة نقدية قدرها ألف درهم سلمها لهم مدير عام الهيئة في الحفل . كان السؤال الأول : متى رفع علم اتحاد دولة الإمارات أول مرة . والسؤال الثاني : متى أصبح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يحفظه الله رئيساً للدولة ، وجوابه في 3 نوفمبر 2004م . والسؤال الثالث: متى أصبح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً لرئيس الدولة ، وجوابه الصحيح في 5يناير 2006م . وكان السؤال الرابع : في أي كلية عسكرية تخرج صاحب السمو الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، وجوابه في كلية سانت هيرست عام 1979م . وفي ختام الحفل أعلن عن نتائج مسابقة أفضل صور فوتوغرافية لمساجدنا في دولة الإمارات العربية المتحدة كانت الهيئة قد أعلنت عنها في الصحف قبل شهر . فنال الفائز الأول وهو علي عبد الرزاق التميمي (50) ألف درهم مع شهادة تقدير ، ودرع تذكاري ، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ، ونال الفائز الثاني (20) ألف درهم كذلك وهو سلطان محمد كراني ، أما الفائز الثالث فهي كليثم علي الشامسي وجائزتها ( 15 ) ألف درهم مع شهادة ودرع كذلك . وقد تفضل سعادة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي المدير العام للهيئة بتكريم المتسابقين  وشكرهم،  على أن تعرض هذه الصور في معرض يقام بعد أسبوع من هذا الاحتفال .ثم رفع المشاركون في الحفل باسم  الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والعاملين فيها إلى القيادة  الرشيدة, وشعبها الأصيل , أصدَق التهاني والتبريكات سائلين الله سبحانه وتعالى المزيد من التوفيق والتألق لوطننا  ولقيادتنا ولشعبنا. حضر الاحتفال سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، وسعادة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة ، والأستاذ الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي ، والمدراء التنفيذيون ، وموظفو الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف والأئمة والخطباء في العاصمة أبوظبي