أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-10-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سكان في الشارقة يلجأون لحملات برأس الخيمة والفجيرة لانخفاض أسعارها

سكان في الشارقة يلجأون لحملات برأس الخيمة والفجيرة لانخفاض أسعارها  تشهد تكاليف رحلات أداء فريضة الحج بالشارقة زيادة مستمرة في الأسعار سنوياً من قبل الحملات المنظمة لتلك الرحلات، بشكل متفاوت، وهو ما يرجعه الراغبون في أداء الحج إلى غياب الرقابة على تلك الحملات التي تعتبر الحج مجرد تجارة لتحقيق مكاسب مالية، مما جعل بعض سكان الإمارة يلجأون إلى حملات برأس الخيمة والفجيرة لانخفاض أسعارها.تقول مريم سعد المطروشي "إنها تفاجأت بتفاوت الأسعار التي تطرحها الحملات بشكل كبير رغم تقارب نوعية الخدمات المقدمة، حيث إن أغلب الحملات توفر سكناً بعيداً عن الحرم، وهناك فقط حملتان في الشارقة توفر سكناً مقابل الحرم، والأسعار التي تطرحها هاتان الحملتان تفوق الخمسين ألف درهم". وأشارت إلى أن الكثير من سكان الشارقة يتجهون إلى الحملات في رأس الخيمة والفجيرة، لأن أسعارها أقل وتقدم الخدمات نفسها التي تقدمها الحملات في الشارقة ودبي وأبوظبي.وطالبت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بلعب دور أكبر في مراقبة الحملات، لأن المبررات التي تضعها الحملات لزيادة الأسعار غير منطقية، مع العلم أن الحملات تحصل على عروض خاصة ومخفضة للخدمات كافة، مما يجعل تبرير ارتفاع الأسعار غير منطقي، لأنه لو تمت مقارنة هذه الأسعار بالدول الأخرى سنجد أن هناك فرقاً كبيراً على الرغم من أن الخدمات هي نفسها التي تقدم وبالمستوى نفسه. وفي المقابل، عزا أصحاب الحملات ارتفاع أسعار الحج هذا العام إلى قلة الأعداد التي صرحت بها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لكل حملة، فضلاً عن ارتفاع أسعار الخدمات في الأراضي المقدسة من فنادق وخيم، وكذلك ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، مؤكدين أن هناك تفاوتاً في الأسعار، بحسب نوعية الخدمات التي تقدمها لكل حملة.وأكد عادل البج صاحب حملة حج وعمرة، أن الأسعار ارتفعت هذا العام بشكل بسيط نتيجة ارتفاع أسعار الفنادق، وكذلك رغبة الحجاج في السفر على طيران الإمارات، وتذاكر السفر عبر هذه الناقلة مرتفعة مقارنة مع الطيران السعودي، وذلك خشية تكرار ما حصل العام الماضي من تأخر الطيران السعودي يوماً كاملاً.وأشار إلى أن الحملات هذا العام، بما فيها حملته، اقتصرت على الحج السريع نتيجة الإقبال الكبير الذي شهده هذا النوع من الحج العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة، مرجعاً هذا الإقبال إلى انخفاض تكاليف الحج السريع مقارنة بالحج العادي، خاصة أن موسم الحج العام الحالي عقب موسمين استهلكا ميزانية الأسر، هما الإجازة الصيفية وبداية العام الدراسي.وقال إننا رفعنا أسعارنا هذا العام بنسبة بسيطة تغطي فقط النفقات الجديدة، وأشار إلى أن أسعار حملته تتراوح بين 18500 درهم و22500 درهم، موضحاً أن الاختلاف في السعر يزيد بحسب عدد الأشخاص في الغرفة، فكلما قل عدد الأشخاص ارتفع السعر.وطالب البح الهيئة بضرورة مراقبة الحملات والتأكد من مصداقيتها، ومقارنة أسعار الفنادق والخيم في السعودية بالأسعار التي تقدمها الحملات مثلما حدث قبل عامين، وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار بدأ منذ تحديد أعداد الحجاج لكل حملة، حيث إن العدد المحدد يحقق لصاحب الحملة هامش أرباح بسيط لا يغطي المصروفات التشغيلية للحملات، فيقوم برفع السعر حتى يصل لهذا الهامش على حساب الحجاج. وأكد محمد عبد الرحيم مسؤول في حملة قريش للحج أن الأسعار متفاوتة جداً بين الحملات بشكل غير طبيعي، وأشار إلى أن تكاليف الحج ترتفع كل عام، بسبب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إضافة إلى تحديد عدد الحجاج لكل حملة، فالإقبال الكبير مقابل الأعداد القليلة المسموح بها، يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الحج. مشيراً إلى أنهم يحاولون تسهيل أداء الفريضة على الناس، حيث إن أسعارهم معقولة لا تتجاوز 25000 درهم، كما أنهم يقومون بالقبول بتقسيط المبلغ، حيث يمكن للراغب بالحج دفع 75% من المبلغ وسداد الباقي بعد الانتهاء من الفريضة.