أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-09-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الإسلامية " تبحث آلية استكمال فرش المساجد

 الشؤون الإسلامية

أكد الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية  و الأوقاف على أهمية مواصلة نهج التطوير والتحديث و التوطين في كافة إدارات الهيئة وفروعها على مستوى الدولة، وإنزال الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الهيئة واعتمدها مجلس الوزراء الموقر على ارض الواقع ببذل الجهود الحثيثة والتعاون البناء بين مختلف قطاعات الهيئة تحقيقاً للهدف المنشود ، الذي يتناسب مع طموحات ورؤى قيادتنا الرشيدة . وتقدم الدكتور الكعبي خلال ترؤسه للاجتماع الشهري لمديري إدارات الهيئة وفروعها على مستوى الدولة ، الذي انعقد هذا الشهر بمقر الهيئة في أبوظبي بخالص والشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، و الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمهم المتواصل للهيئة ومشاريعها وبرامجها ، ورعايتهم الكريمة لبيوت الله و لكل ما له علاقة بالشأن الديني في الدولة. وناشد الكعبي المدراء بتحمل المسؤولية تجاه واجباتهم الوظيفية، و الاهتمام بشؤون المصلحة العامة استشعارا لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وحثهم على ضرورة الارتقاء بالخدمة تجاه المساجد وإعطائها أولوية كاملة من وقتهم والمرور عليها وتفقدها دائماً وتأمين جميع متطلباتها بالتعاون البناء والتواصل الدائم مع العاملين في هذا القطاع وذلك حتى تكتمل صورتها الحضارية التي تتناسب مع التقدم  المعماري والتنظيمي الذي تتميز به دولتنا ، وكي تؤدي الدور المناط منها تجاه المجتمع بأن تصبح بيئة جاذبة للعبادة وأداء الصلوات ، وقد تم خلال هذا الاجتماع بحث توفير المزيد من كميات الفرش بما يتواكب مع حاجة المساجد على مستوى الدولة ، وذلك لتغطية المساجد الجديدة واستبدال الفرش القديم في بعض المساجد التي تحتاج إلى ذلك ، حيث من الجدير بالذكر أن الهيئة أنجزت فرش مساجد الدولة بفضل دعم القيادة الرشيدة بأعداد كبيرة جداً. ووجه الكعبي المدراء بضرورة التواصل مع وزارة الأشغال العامة أولاً بأول فيما يخص صيانة المساجد على وجه السرعة المطلوبة وتأهيل بعض المساجد في الإمارات الشمالية ، داعياً المدراء الإشراف عليها بأنفسهم والوقوف على سير العمل بها استشعارا لعظم مكانتها وفضل ثواب رعايتها . كما أكد الكعبي خلال الاجتماع على متابعة إلقاء الخطباء لخطبة الجمعة ومستوى أدائهم،  وتطبيقهم للملاحظات الإدارية المدونة فيها، مشيراً إلى المدراء بإعطاء هذا الموضوع حيزاً خاصاً ضمن جدول أعمالهم ، وذلك نظراً للدور الكبير الذي تؤديه الخطبة في توجيه المجتمع وتوعيته إذا ما ألقيت بأسلوب خطابي رصين ، مع مراعاة فن الإلقاء، ومظهر الخطيب،       و أحوال المصلين ، وتوصيل المعلومة بطريقة واضحة ومبسطة يسهل على المصلين فهمها وإدراكها ، داعياً إلى ضرورة الاجتماع بالخطباء بصفة دورية وتوجيههم وتأهيلهم كي يصبحوا أهلاً لهذه المهنة المؤثرة . وقد ناقش الاجتماع  بعد أن اطلع على تنفيذ وتوصيات محضر الاجتماع السابق عددا من المحاور المدرجة على جدول أعماله والتي تتعلق بحسن سير العمل في الهيئة ، منها التأكيد على ضرورة الإسراع في سداد الرسوم الدراسية لأبناء العاملين في الهيئة بحسب النظام المعمول به في الدولة ، وتقديم مقترح لبناء سكنات الأئمة في عدد مساجد الإمارات الشمالية وإعادة تأهيل العاملين فيها .