أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زايد نبراس وقدوة للأجيال في البذل والعطاء للوطن

kkkkنظم مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في خورفكان، فعالية "الوفاء لزايد العطاء" في مسجد عمر بن الخطاب، بعد صلاة التراويح.بحضور الشيخ عبدالله بن محمد القاسمي مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الشارقة، والشيخ عبدالفتاح صالح محمد من ضيف رئيس الدولة، وعبدالله سليمان الحمادي مدير مكتب الهيئة في خورفكان، وعبدالعزيز بوهندي مدير مكتب هيئة الرياضة والشباب في المنطقة الشرقية، وعمر البدواوي مدير مكتب هيئة الأوقاف في مدينة كلباء، وعدد من مديري الدوائر الاتحادية والمحلية.

وقد تحدث الشيخ عبدالفتاح صالح عن مآثر المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، وذكر مواقفه في دعم الأمة العربية والإسلامية.

وقال الشيخ عبدالله بن محمد القاسمي في كلمته: نحن اليوم نلتقي وفاء للوالد القائد والأب الحنون والمعلم المربي مؤسس دولتنا وباني نهضتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وفاء لمن كان له الفضل الكبير على بلادنا وغيرها من بلاد العالم.

نلتقي في ليلة الوفاء لزايد العطاء ونسال الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأنها وقفة الوفاء نجدد فيها العهد والولاء إلى خير خلف، لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف أنها وقفة تاريخية يتعلم فيها الأبناء من الآباء، قيمة الوفاء لمؤسس دولتنا، وباني نهضتنا، ليكون لهم نبراساً في البذل والعطاء للوطن، ليحافظوا على تراثه وأمجاده، ويستلهموا من سيرته السير على نهجه، والإسهام في رقيه وازدهاره وأمنه.

وأضاف : قبل سنوات من رحيل الوالد الشيخ زايد، اختاره العالم المتحضر شخصية إنسانية مؤثرة، امتدت أياديها الحانية وخيراتها الوفيرة إلى كل الناس، على اختلاف أديانهم وتنوع معتقداتهم، وتباعد بلدانهم وأوطانهم، لأنه زايد الإنسان، وبعد سنوات من رحيله، لم يجد العالم مناصاً من اختيار خليفة الخير، شخصية إنسانية عالمية مؤثرة على نهج والده السديد.

وقال: ليس عجباً أن يتم في عام 1999 اختيار الشيخ زايد، شخصية إسلامية مؤثرة على مستوى العالم الإسلامي، قدمت خدماتها العملاقة للإسلام والمسلمين، ليعيد التاريخ نفسه في عام 2011، ليتم اختيار خليفة الخير شخصية العام الإسلامية على نهج والده الراحل.

وأضاف: سارت سنة البشرية على مكافأة المحسنين بالذكر الطيب الحسن، فالمتأمل في التاريخ، يجد رجالاً محسنين وضعوا بصماتهم واضحة على صفحاته، مشيراً الى أن الشعوب تقوم بتخليد زعمائها التاريخيين، شكراً ووفاء لهم على ما قدموه، لأنهم أتاحوا الفرصة للأجيال المتتابعة لكي تعيش الحياة الإنسانية الكريمة، وكانوا سبباً في ذلك.

وأكد أن ذاكرة شعب دولة الإمارات، بل وشعوب العالم أجمع، قد خلدت في تاريخها المعاصر، ذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي صنع مع إخوانه القادة المؤسسين للإمارات دولة، ورفع لها راية، وأعلى لها ذكراً "لقد صنع دولة قوية البنيان راسخة الأركان، متحدة الأهداف، هانئة بالعدل والأمان، شامخة بكرامة الإنسان، متمسكة بالتسامح والإيمان".