أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 20-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تتبرع بمليون درهم لدعم جهود الإغاثة لشعب الصومال

 hayaتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي العهد الأمين وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وجه مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بصرف مليون درهم من ايرادات الوقف لصالح هيئة الهلال الاحمر للتبرع به لدعم جهود الإغاثة لمتضرري المجاعة والجفاف والبؤس في الصومال.

وثمن الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة جهود هيئة الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان حفظه الله وما وصلت اليه من كفاءة وتميز في أعمال الإغاثة وقدرتها على الوصول الى المنكوبين في أي مكان بالعالم.

 وأكد المزروعي ان هذه الخطوة تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة وانطلاقا من الخطة الاستراتيجية التي اقرها مجلس الوزراء الموقر، وبما يتماشى ومذكرة التفاهم مع الهلال الأحمر بوصفة شريكا استراتيجيا للهيئة مؤكدا على ضرورة الاستمرار في تعزيز التعاون ودعم أعمال الإغاثة والعمل الخيري.

 

 وتأتي هذه المساهمة بالتبرع بمليون درهم في إطار مساعي التحرك السريع التي بادرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة ودول العالم لدعم جهود الإغاثة، وتلبية احتياجات النازحين والمتضررين من شعب الصومال الشقيق خلال شهر رمضان المبارك في الوقت الذي ارتفعت فيه وتيرة المخاوف من قرب نفاد المخزون الغذائي في البلاد التي تتعرض لكارثة إنسانية بسبب المجاعة وموجة الجفاف التي وصفت بأنها الأسوأ خلال الستين عاما الأخيرة،   

وكان المركز الرسمي للإفتاء التابع للهيئة قد أصدر فتوى تجيز صرف زكاة المال لإغاثة شعب الصومال وغيره من الشعوب الإسلامية المتضررة، وتجيز ارسالها عبر الجهات الرسمية المختصة كهيئة الهلال الأحمر. وحثت الفتوى على التبرع لإغاثة إخوانهم المتضررين في أي مكان في العالم.

واعتبرت الفتوى انه من الواجب المترتب على عموم المسلمين المساهمة في إغاثة شعب الصومال وغيره من الشعوب المتضرة نظرا للظروف القاسية التي يمرون  بها، وهو ما يترتب عليه ضرورة إمدادهم بالغذاء والدواء والكساء والإيواء لما رواه الإمام مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وأوضحت الفتوى ان الأصل في زكاة المال  انها تجب في أموال الأغنياء وتصرف إلى مستحقيها من فقراء ومساكين وجائعين وغيرهم.

 ويجوز التعجيل بإخراج زكاة الفطر من أول رمضان ودفعها لإغاثة هذه الشعوب المتضررة فلقد قال الشيخ زكريا الأنصاري:"  وَتُعَجَّلُ  جَوَازًا مِنْ أَوَّلِ رَمَضَانَ ". واعتبرت الفتوى هيئة الهلال الأحمر وكيلاً عن المزكين والمتصدقين في إيصال زكواتهم وصدقاتهم إلى من يحتاجونها، كما اعتبرت الجمعيات الخيرية والجهات الرسمية المختصة هناك وكلاء عن الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات في تلك البلدان، لذلك اجازت الفتوى لهيئة الهلال الأحمر الاستجابة لطلب هؤلاء المحتاجين - أو من يمثلهم - ودفع المال لهم  أو شراء ما يحتاجونه من أمتعة وأطعمة ونحوها، وتسليمها لهم.