أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 10-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ضيوف رئيس الدولة يحثون على الإنفاق في أعمال البر والخير

ضيوف رئيس الدولة يحثون على الإنفاق في أعمال البر والخيرضمن فعاليات برنامج السادة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ، يحفظه الله ، ألقى فضيلة الشيخ عبد الله خميس من علماء اليمن الشقيق، محاضرة علمية بمسجد حمدان بن محمد في منطقة بين الجسرين في أبوظبي، دعا خلالها الصائمين إلى الانفاق في سبيل الله ، والتصدق على الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات ، واستثمار الوقت في هذا الشهر المبارك بالطاعات والتقرب إلى الله بالعبادات وكثرة الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

 وأكد أن رمضان فرصة سانحة وطيبة لأن نكتب عند الله عز وجل في سجل المتقين لأن هذا الشهر شرعه الله لنا وكرمنا به لننال به الرحمات ، ويضاعف لنا به الأجر والثواب حتى صارت النافلة فيه بإذن الله كالفريضة ، وصار الفرض سبعين ضعفاً عما سواه من الأيام ،  فالصلاة بسبعين ضعفاً ، والزكاة بسبعين ضعفاً ، والعمرة تعدل حجة مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ، وكذلك الصدقات والذكر والتسبيح وقراءة القرآن،  وكل خصلة خير يقدمها المسلم الصائم المحتسب في صيامه يرجو الله أن تكون سبعين ضعفاً أو أزيد بإذن الله،  لأنه من يقدم فضيلة من الخير في رمضان كما جاء في الحديث الشريف ( من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ) .

وعدد فضيلة الشيخ خميس عددا من الأعمال تقربنا إلى الله ذكر في مقدمتها ارتياد المساجد والحرص على أداء الصلوات الخمس فيها، لأنها هي بيوت الله، ومن كان في ضيافة المولى عز وجل حظي بكرمه، وقال إن الذي يواظب على حضور الصلاة مع الجماعة فان الله تبارك وتعالى سيظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فقد روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ......) وذكر منهم رجل قلبه معلق في المساجد.

ودعا إلى عدم إضاعة الوقت وإتباع الهوى و الحرص على الصلوات في المساجد وقراءة القرآن  لأن خير ما يمكن أن يناله المؤمن الصائم من الخير والبركة والأجر والرضا ، هو في تلاوة القرآن والتمعن في آياته ومن فضائل القرآن الكريم في رمضان ، أنه يأتي شفيعاً لأهله يوم القيامة ، كما قال  صلى الله عليه وسلم  :  ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان) .

وختم المحاضر حديثة بالدعوة إلى الإنفاق في أعمال البر والخير ومساعدة المحتاجين وكفالة الأيتام لأن الحديث الشريف يقول من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ،والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: )ما من يوم يصبح العباد فيه ، الا و ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم اعطِ منفقا ً خلفا , ويقول الآخر : اللهم اعطِ ممسكا ً تلفا ( مبيناً أن الصدقة ليست من الكثير والغني فحسب لأن الذي يتصدق بدرهم قد يكون هو في أشد الحاجة إليه فينال بذلك ثواباً أكثر من الذي تصدق بالكثير الذي عنده سعة .