أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 08-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الأمن والاستقرار من أعظم نعمة الله على الإنسان

 الأمن والاستقرار من أعظم نعمة الله على الإنسانأكد الدكتور محمد السرار استاذ كلية الشريعة بفاس المغرب أحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة نعمة ان الأمن والاستقرار من أعظم النعم التي حبا الله بها الإنسان ليكون آمنا على دينه وعرضه وماله بما يحقق التصالح مع النفس والمجتمع مستشهدا بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث (من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده ، قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) مشيرا في هذا الصدد الى ان دولة الإمارات هي واحة امن واستقرار وطمأنينه  انطلاقا من حرص قيادتها الرشيدة على تحقيق الأمن والعدالة الاجتماعية للجميع.

وتطرق المحاضر خلال الدرس الذي ألقاه في مسجد المقداد الأسود تحت عنوان "نعمة الأمن"وحضره جمع غفير من المصلين الى مجموعة من المحاور منها أهمية نعمة الأمن في تحقيق استقرار المجتمعات والأمن والشرائع السماوية ومبدأ الثواب والعقاب وأسباب زوال نعمة الأمن في حياة الإنسان وعلى من تقع مسؤولية الأمن.

وثمن الجهود التي قام بها مؤسسو هذا البلد على العلم والإيمان واحترام الإنسان فأنبت نبتا طيبا وفكرا معتدلا صوّب مسار  شبابها وفكرهم مشيرا الى ان الدول التي تفتقر لعنصر الأمن تعاني من الاضطرابات والرعب والجرائم والعديد من السلبيات التي تؤخر نمو المجتمعات لأن الخائف لا يمكن له أن ينتج أو يقدم شيئا مفيدا لوطنه وبالتالي فان المجتمع الذي لا يتمتع بنعمة الأمن لا يمكن له أن يزدهر أو يتقدم أو يسجل حضارة لها تأثيرها على الساحة العالمية.

وأوضح ان الأمن هو مسؤولية مشتركة إذ ان أكثر ما يميز المجتمع في دولة الإمارات هو الأمن والاستقرار، تلك النعمة التي لا تقدر بثمن، لهي نتاج عمل العديد من المؤسسات والجهات التي وفرت المناخ المناسب بقوانين ونظم ومؤسسات توفر الأمن للجميع.