أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ضيوف رئيس الدولة: اختيار صادف أهله لقائد تعهّد كتاب الله وحفظته

ضيوف رئيس الدولة: اختيار صادف أهله لقائد تعهّد كتاب الله وحفظته أشاد العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باختيار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الموفق لسموه "الشخصية الإسلامية للجائزة"، مؤكدين أنه اختيار صادف أهله، منوهين بدور سموه في خدمة العالمين العربي والإسلامي، وتعهده حفظة القرآن وخدمة كتاب الله، ورعايته لمعاهد ومراكز التحفيظ، التي تجاوز عددها في أبوظبي 300 مركز.

وأجمع العلماء الذين تحدثوا لـ (الاتحاد) على أن أيادي خليفة البيضاء امتدت في مختلف أنحاء المعمورة دون تفرقة بسبب الدين أو الجنس أو اللون، وأن عطاء سموه يشكل امتداداً وسيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي كان كالشجرة المباركة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، مؤكدين أن صاحب السمو رئيس الدولة هو نبت من هذه الشجرة الطيبة، داعين الله تعالى أن يمتعه بموفور الصحة والعافية. اختيار طابق الواق

وعبَّر الدكتور ناجي بن راشد العربي أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة البحرين، وعضو لجنة الفتوى برابطة علماء دول مجلس التعاون الخليجي عن سعادته بهذا الاختيار الذي أدخل السرور على أبناء الإمارات، خصوصاً والعالم العربي والخليج عموماً، ذلك أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ابن بار من أبناء القرآن، وهو خير خلف لخير سلف قام بخدمة القرآن في سبعينيات القرن الماضي، حيث سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على نهج والده في الاهتمام بالقرآن الكريم ورعاية أهله.

وأكد أن كل من يعرف صاحب السمو رئيس الدولة عن قرب ويعرف أياديه البيضاء الطويلة في الاهتمام بالقرآن وحفظته والقائمين عليه تعليماً وحفظاً، يعرف كم يبذل حفظه الله من جهد ومال واهتمام تقرباً لله سبحانه وتعالى وخدمة لدينه

وقال: "بحكم قربي من الإمارات ومن مراكز الاهتمام بالقرآن في هذه الدولة الفتية أعلم كثيراً عن تلك الأمور، لذلك عندما سمعت بالخبر أفرحني كثيراً وأدخل السرور على نفسي، وحمدت لأصحاب هذا الاختيار اختيارهم حيث جاء مطابقاً للواقع ملاصقاً للحقيقة"

وأضاف: "لقد منح المولى عز وجل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خصالاً عظيمة يحبها الله عز وجل، منها خصلتان شهد النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يحبهما في المرء، كما أخبر بذلك صاحب وفد عبد القيس وهما الحلم والأناة، فقال الرجل يا رسول الله أهما خصلتان جبلت عليهما أم أتطبع بهما، قال بل هما خصلتان جبلت عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على ذلك، وكأني بلسان حال سموه يقول الحمد لله الذي جبلني على ذلك".

وأضاف أن الله تعالى خص سموه بإخلاص العمل له سبحانه دون ابتغاء شهرة أو سمعة، ولذلك كم من أياد من الخير له لا تعلم بها شماله حين أنفقت يمينه، وصاحب هذا الفعل موعود على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يكون ضمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، ونسأل الله أن يكون الشيخ خليفة منهم.                                                  وتقدم العربي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالتهنئة على هذا الاختيار، داعياً الله تعالى أن ينادي عليه يوم القيامة على رؤوس الملأ والأشهاد بجائزة تكريمه وإكرامه ببركة خدمته للقرآن

ملأ القلوب غبطة

وقال الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف السابق بجمهورية مصر العربية، وأحد علماء الأزهر الشريف، إن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، خبر ملأ القلوب غبطة وبهاءً وجمالاً، مؤكدا أنه لا أفضل من سموه لنيل الجائزة، وذلك للنهضة القرآنية في أبوظبي والإمارات عموماً، حيث يحفظ الفتية القرآن على أيدي معلمين مهرة، وكل برعاية كريمة منه

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، استمد حب القرآن ورعايته وأهله، من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أسس وأشرف وشجع وأنفق على مراكز تحفيظ القرآن ليصل عددها حالياً إلى 300 مركز، علاوة على النهضة المعمارية في بناء المساجد التي بنيت في الإمارات بشكل عام وفي أبوظبي بشكل خاص، بطرز فنية ومعمارية تجذب الناظر إليها لبا وعقلا وبصرا، وهي نهضة حضارية تضاف إلى أعماله العظيمة حيث أنه حفظه الله لم ينس رغم مشاغله الكثيرة، الاهتمام بالقرآن ومراكز تحفيظه وبناء المساجد ورعايتها والاهتمام بها

وأشار عبيد إلى مبادرات سموه وتوجيهاته بالوقوف إلى جانب أي بلد يتعرض لكارثة أو ظروف حرجة، وتقديم الدعم التكافلي من إطعام الطعام وكسوة العراة وعلاج المرضى في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن سموه شخصية ذات دين وخلق وبرنامج محدد يستهدف تنمية مجتمع وبناء حضارة تشهد لعصر سموه بكل خير

وتابع، إنه نبت من شجرة مسلمة مؤمنة مثمرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، فهو نبت من شجرة اسمها الشيخ زايد طيب الله ثراه، وسموه يدعم ويعطي ويفتح الأبواب، ولسان حاله يقول "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً"

ونوه إلى أن خليفة الخير وجرياً على نهج والده، استمر في استضافة العلماء ودعمهم ورعايتهم وهو عمل يدل على عقل متفتح، متقدما بالشكر إلى هيئة الاختيار في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على هذا الاختيار الذي صادف أهله.

وختم عبيد بالقول: "بارك الله لصاحب السمو في صحته وجسده وبارك في عمره وعمله، وفيما رزقه وأسبغ عليه وعلى دولة الإمارات نعمة الأمن والإيمان" بدوره قال الدكتور محمد عمر سوبرا الباحث في الدراسات الإسلامية في لبنان، وأحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، إن اختيار سموه الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام ليس مستغربا في ظل اهتمام سموه بنشر الإسلام، وتعهده بخدمة القرآن الكريم وأهله والتشجيع على حفظه.                                              وأضاف أن اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بذلك يدل على اتباعه لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والذي كان يحتضن حفظة القرآن ويشجعهم، ولذلك فسموه خير خلف لخير سلف.                    وقال إن اختيار سموه لهذا العام تكريم لجهوده في العالم العربي والإسلامي وإنفاقه في وجوه الخير ومساعدة الشعوب الإسلامية المتضررة، داعيا الله العلي القدير أن يكون ذلك محفزاً لباقي حكام المسلمين أن يتعهدوا القرآن وخدمته وخدمة القائمين عليه، وإطلاق أياديهم للعناية بكتاب الله عز وجل.

نموذج عالمي في العطاء من جانبها، أكدت الدكتورة فدوى بن كيران الأستاذة في كلية الآداب بجامعة الرباط، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، اشتهر بأعمال الخير والبر والإحسان، وأصبح نموذجاً عالمياً يقتدى به في مجال العطاء الواسع، والإنفاق في وجوه الخير على المحتاجين دون تفرقة، وتقديم المساعدات إليهم على مستوى العالمين العربي والإسلامي بصفة خاصة وعلى مستوى العالم كله بصفة عامة.

وأضافت أن مآثر سموه حفظه الله، غطت أصقاع الأرض كافة، وشملت جميع مجالات الحياة ومظاهرها ابتداء من المجال الديني كبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وتقديم جوائز لحفظة كتاب الله، واستضافة العلماء على أرض دولة الإمارات والقيام بحق الضيافة خير قيام، ومرورا بالمجال الصحي والعلمي وغيرها من المجالات، وهي أعمال تعكس ما تحلى به سموه حفظه الله من مكارم الأخلاق، والصفات العالية والخصال الحميدة، وتظهر ما تميزت به شخصيته العظيمة من سعة صدر وحلم وأناة ونظر ثاقب وصفاء سريرة، وهذا أمر طبيعي، حيث استقى ذلك كله من والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي عرف في مشارق الأرض ومغاربها بكرمه الواسع، وإنسانيته اللامحدودة

وقالت إن سموه تميز بالخصال الحميدة، ولذلك اختارته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الشخصية الإسلامية لها، وهو اختيار جاء عن جدارة واستحقاق

وختمت بالقول: "أسأل الله تعالى أن يديم فضله ونعمه على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأن يجزل له الأجر والثواب وأن يحفظه في صحته وعافيته وأن يديمها عليه إنه سميع الدعاء"