أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 03-08-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ضيوف رئيس الدولة يثمنون مكرمة القيادة الرشيدة واهتمامها بالعلم والعلماء

olmaأشاد السادة العلماء ضيوف رئيس الدولة بكرم الاستضافة الاصيلة والحفاوة الكريمة التي قوبلوا بها من لحظة وصولهم أرض الدولة والتي تنم عن اهتمام وتقدير رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله بالعلم والعلماء شاكرين لسموه استضافتهم ومنحهم الفرصة الطيبة ليكونوا دعاة الخير في هذا الشهر الفضيل ومؤكدين عرفانهم لسموه ولنائبه وأعضاء المجلس الاعلى وولي العهد الأمين ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومعبرين عن شكرهم لحسن التعامل والاستقبال والعفوية التي تميز بها رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومديرها العام وموظفيها وشعب الإمارات والمقيمين فيها.

جاء ذلك خلال قيامهم الاثنين بزيارة  الى مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، للإطلاع على أحدث التطورات والاختصاصات التي تقوم بها الهيئة على مستويات متعددة وكان في استقبالهم الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، ومحمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية والأوقاف. حيث قدم رئيس الهيئة شرحاً للعلماء عن انجازات الهيئة، وتبادل الآراء والأحاديث التلقائية والودية مع الضيوف الذين أبدوا إعجابهم بالجهود المبذولة والمنجزات التطويرية غير المسبوقة كما هو حال التطور السريع في كل مناحي الحياة في دولة الإمارات. واطلع العلماء خلال جولتهم الجماعية على المركز الرسمي للإفتاء وعلى آليات التطور فيه.

وقال الدكتور /محمد الياس من (باكستان ) انه قام بزيارات عديدة لبلدان مختلفة تصل الى 15 بلدا لإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية خاصة البلاد الاوروبية مشيرا الى انه لم يشهد اهتماما واحتراما للعلم والعلماء مثلما شهده في دولة الإمارات العربية المتحدة معربا عن اعتقاده عن عدم وجود مثيلا له في دول العالم اجمع.

وأشاد بكرم الاستضافة الاصيلة والحفاوة الكريمة التي حظي بها وبقية العلماء من لحظة وصولهم أرض الدولة والتي عكست اهتمام وتقدير رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله بالعلم والعلماء شاكرا لسموه هذه الاستضافة النبيلة ومنحه الفرصة الطيبة ليكون داعيا للخير وطبيبا للأرواح في هذا الشهر الفضيل ومؤكدا عميق عرفانه لسموه ولنائبه وأعضاء المجلس الاعلى وولي العهد الأمين ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ومعبرا عن شكره لحسن التعامل والاستقبال والعفوية التي تميز بها رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومديرها العام وموظفيها وشعب الإمارات والمقيمين فيها.

وفي السياق نفسه قال الدكتور /ناجي العربي من (البحرين) ان الاستضافة تمثل سنة حميدة سنها صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وهي من المكارم الأصيلة النبيلة التي تفرد بها عن غيره من الحكام وعلى هذا النهج سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله مشيرا إلى مشاركته في هذا البرنامج المبارك والذي يشعر المرء من خلاله  بان الدولة من رئاستها فما دون تعطي هذا البرنامج الأهمية القصوى ويلاحظ هذا بصورة واضحة خلال زيارة الهيئة و اهتمام المسؤولين فيها بكل ما يتصل بإنجاح هذا البرنامج فالضيافة في افضل أحوالها وأكرم صورها.

وقال الدكتور نور الدين قراط من( المغرب )انه عاجز عن الشكر للمسؤولين الذين قاموا بأكثر من واجبهم وهو دليل على ان الناس متشبعة بالاخلاق الاسلامية وهو ما يمكن ملاحظته على تصرفاتهم واقوالهم وهذا ليس بغريب عن بلد مثل الامارات التي ذاع صيتها وخيرها في بلاد المعمورة كلها لافتا في الوقت نفسه الى انه كان يسمع منذ صغره عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وما قام به من اعمال الخير المنتشره في كل مكان فلا تكاد تجد بلد في العالم الا وله بصمة فيه، واعرب عن مباركته لدولة الإمارات هذه السمعة والتي تسير على نفس النهج في ظل من تسلم أمانة المسؤولية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله.

وبدوره اعرب محمد الحاج محمود من (موريتانيا) عن تقديره للإستضافة الكريمة والتي تمثل السنة الحسنة التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وتعكس مدى جوادته وكرمه وأصالته وهي وان دلت على شيء انما تدل على مدى احترام وتقدير حكام الامارات للعلم والعلماء ، بالإضافة الى انها تعكس الحكمة الثاقبة التي جسدتها الفكرة بحد ذاتها باعتبارها جديدة ونافعة من شأنها ان ترفد خبرات العلماء بتدارسهم خلال لقاءاتهم لتشكل عنصرا من عناصر التكامل على صعيد الفكر والشأن الديني الإسلامي والإضافة عليه.

 وبين انه بهذا الموسم يحظى العلماء الضيوف بفرصة الإلتقاء مع نظرائهم العلماء في دولة الامارات لتبادل الآراء والخبرات والأفكار وهو يمثل موسما تربويا تثقيفيا وتعليميا نستطيع من خلاله الاستفادة من خبرات الإمارات في تنظيم الامور الدينية وتنظيم اعمال المساجد بطريقة حكيمة وعصرية وفيها الكثير من المنهجية الصحيحة لنقوم بنقل هذه الخبرات والمثال الى بلداننا.

وقال عبد الرحيم دويدار من ( المغرب) ان الاستضافة تركت الانطباع الجيد في هذا العام وفي الاعوام السابقة معربا عن سعادته بحسن الاستقبال والتنظيم والبشاشة الرائعة التي كانت السمة الواضحة، ومباركا الانجازات التي حققتها الهيئة والتي تسجل لرئاسة الهيئة والعاملين فيها.

وبدورها أعربت منى الشعار من (سوريا) عن انبهارها بما حققته الهيئة من انجازات ومنها استخدام التكنولوجيا وتوظيفها في الشأن الديني في العصر الراهن ما يفوق الحلم مباركة للدولة والهيئة ما تحقق في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات والذي لايكاد يوجد له نظير في مختلف الدول الإسلامية الاخرى. 

ومن جانبه قال أحمد تركي من (مصر) انه اعجب بالعرض الذي قدمه رئيس الهيئة عن الانجازات التي تحققت مؤكدا انبهاره بما سمع مقارنة بالكثيرمن المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي والتي تقدم عرضا لا يتفق والتطبيق العملي على أرض الواقع والذي يكشف حجم الفجوة بين النظرية والتطبيق في حين ان العرض الذي استمتعنا به يوضح ان المنظور جيد والتطبيق جيد على حد سواء.

إلى ذلك أشار المزروعي  في حديثة إلى نعمة القيادة الرشيدة التي حبا الله بها دولة الإمارات والتي تجلت مآثرها الكثيرة في غير صورة ومنها هذه المكرمة السنوية باستضافة نخبة من العلماء في شهررمضان والاحتفاء بهم والتي بدأها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي استمرت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وحظيت بمتابعة ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ورحب المزروعي بقدوم العلماء إلى وطنهم الثاني تلبية للدعوة الكريمة الموجهة إليهم لإحياء ليالي رمضان المبارك بما وهبهم الله من حكمة وموعظة حسنة منوها بحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لجعل شهر رمضان المبارك شهراً حافلاً بالقيم الإسلامية لافتا في الوقت نفسه إلى أن الاستضافة تحظى بمتابعة واهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير شؤون الرئاسة.

ورفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ، وأصحاب السمو حكام الإمارات أسمى آيات التهاني بحلول شهر رمضان المبارك ، مذكراً بمآثر القائد الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه ، ومنها هذه المكرمة السنوية ـ استضافة نخبة من علماء الأمة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك مقدراً لدوره التاريخي في بناء الدولة الموحدة والوطن.

و تطرق الى الدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله وقيادته الرشيدة التي كانت وما تزال الحافز الأساسي للتطور والتطوير في كل مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، مؤكدا ان استضافة السادة العلماء جاءت لنتعلم من تجارب بعضنا، ونتشاور معا لإنتاج خطاب ديني معتدل، البشرية بأمس الحاجة اليه.