أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-07-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

15,3 ألف طالب وطالبة التحقوا بالدورة الثانية لتحفيظ القرآن الكريم في 2011

thfeezتختتم الهيئة  العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف نهاية الشهر الجاري فعاليات الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم للعام 2011 التي أقامتها إدارة المراكز والمعاهد الدينية في الهيئة، وأظهرت إحصائيات الهيئة أن عدد مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة خلال الدورة الثانية (الصيفية) لتحفيظ القرآن الكريم للعام الجاري بلغ ( 317 ) مركزا، تضمنت ( 860 ) محفظا ومحفظة، و( 15381 ) طالبا وطالبة.

وشهدت الدورة الثانية للتحفيظ في صيف 2011 تنويعا للأنشطة الصيفية التي من شأنها تفعيل مراكز التحفيظ في فصل الصيف لتجعلها مكان جذب للطلبة والتي اشتملت على الندوات والمحاضرات، ومسابقة لحفظ القرآن، واحتفالات للتكريم، بالإضافة إلى الرحلات والزيارات الميدانية للتعرف على معالم الدولة.

وأكد سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة أن الدورة تهدف إلى تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، من خلال تنفيذ الخطة الاستراتيجية للهيئة التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، في تخريج حفظة للقرآن الكريم منتفعين بحفظهم لكتاب الله تعالى وقادرين على تقديم النفع لذويهم ومجتمعهم ووطنهم، وبما يكفل استمرار النهج الذي خطه الوالد الرحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أسس مراكز القرآن الكريم لتكون منارات تربوية ايمانية، والتي استمر بالفعل فيضها وعطاؤها في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبين المزروعي ان الهيئة تسعى نحو التحديث والتطوير من خلال تبني الطرق والأساليب الحديثة للتحفيظ حيث يتم تدريب وتأهيل المحفظين بإقامة الدورات المكثفة والورش والملتقيات في طرق وأساليب التحفيظ الحديثة والإشراف على الحلقات لإعداد المحفظ بالصورة الملائمة للوصول إلى المستويات المهنية العالية والكفاءة المتميزة في تحفيظ القرآن الكريم مشيرا إلى مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تنظمها الهيئة لتحفيز الأجيال الناشئة على حفظ كتاب الله تعالى وايجاد روح التنافس بين المتسابقين في هذا المجال.

وأضاف ان الهيئة تسعى إلى تحقيق المزيد من الاهتمام بالقرآن الكريم تلاوة وحفظا وتدبرا وأخلاقا ومنهج حياة لتحقيق الخيرية التي وعد الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله     ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) مشيرا في هذا السياق إلى انتشار مراكز التحفيظ في معظم مناطق الدولة والتي تتنوع بين مراكز وقفية وأهلية وتنفذ فيها دورات على مدار العام وتضم ملتحقين من مختلف الأعمار بالإضافة إلى حلقات المساجد التي تقام بمعدل دورتين في العام للطلبة، والمراكز النموذجية التي تدرس الهيئة احتياجاتها من أجل تقديم الدعم اللازم لها لتتمكن من القيام بواجباتها على الوجة المنشود ، فضلا عن التعاون القائم مع بعض المؤسسات التي ترغب بالاستفادة من خبرات المحفظين والمحفظات المعتمدين لدى الهيئة في تحفيظ بعض موظفيها.