أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 25-07-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

35 عالما يحلون ضيوفا على رئيس الدولة في الأيام القليلة المقبلة

massjedتستقبل الدولة بعد أيام  35 عالما من نخبة علماء العالم العربي والإسلامي والذين يستضيفهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خلال شهر رمضان المبارك، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وفي ضوء انتهاء الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج الخاص باستضافتهم لإحياء أيام وليالي الشهر الفضيل.   

وتأتي  هذه المكرمة في إطار حرص سموه على تشجيع الوعي الديني بتعاليم الإسلام السمحة وغرس قيم التسامح وإحياء معاني الفضيلة بين أبناء المجتمع في هذا الشهر الفضيل حيث تم اختيار العلماء هذا العام من 10 دول هي السعودية، والبحرين والمغرب، واليمن، ومصر، وسوريا، وموريتانيا، وباكستان، والهند، وماليزيا بهدف رفد جهود علماء الدولة في التوجيه في الشهر الفضيل، وإتاحة الفرص المثمرة لمجتمع الإمارات بلقاء العلماء البارزين في العالمين العربي والإسلامي في المساجد والمجالس والجامعات، وتبادل الخبرات والثقافات فيما بين العلماء والخطباء والأئمة وعموم الناس، بالإضافة إلى تدارس أفضل المناهج لإبراز القيم الإسلامية وتصويب الآراء والأفكار لبيان سماحة الشرع الحنيف ووسطية أحكامه وسمو مقاصده، وإحياء ليالي رمضان في الدولة بالتوجيه والإرشاد والحكمة والموعظة الحسنة إعلاء لشعائر الله سبحانه في شهر الصيام والقيام ومكارم الأخلاق.

وأعرب الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة رئيس اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ برنامج ضيوف رئيس الدولة عن شكره وامتنانه لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ومتابعته لانجاز  برنامج  محاضرات الضيوف العلماء وفقا لأرقى المستويات تكريما للضيوف الأجلاء للإستفادة من علومهم وخبراتهم في مجالات التوعية والإرشاد والإصلاح مشيرا إلى أن هذه المأثرة والمكرمة السنوية التي دأبت عليها القيادة الرشيدة منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تكريما للعلم وأهله وإعمارا لبيوت الله سبحانه وإثراء لمؤسسات المجتمع، تستحق كل التقدير والإجلال والاحترام والامتنان وتبعث في النفس الحافز على المسارعة إلى اغتنام الفرصة الثمينة خلال شهر العبادة والطاعة لجعل رمضان شهر ذكر وعبادة وتلاوة ومدارسة وفرصة لبث روح التسامح والتعايش والحوار والعلم تقربا الى الله تعالى وشهرا لصلة الأرحام وإخراج الصدقات بما يحقق المزيدمن التلاحم الاجتماعي والترابط الحضاري بين شرائح وفئات المجتمع كافة، وبما يعكس روح السنة النبوية المطهرة التي اكدت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس كالريح المرسلة وأجود ما يكون في رمضان.

ودعا رئيس الهيئة كافة شرائح المجتمع خاصة الشباب باغتنام هذه الفرصة للمشاركة في مجالس العلم الرمضانية التي يعقدها العلماء لتبصير المسلمين بأمور دينهم والإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم.

ورفع المزروعي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد

آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول صاحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك سائلا المولى عزوجل أن يعيد الشهر الكريم عليهم وعلى الشعب الإماراتي والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

 و ثمن  جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في متابعة كل ما من شأنه تسهيل مهمة السادة العلماء مشيرا في الوقت نفسه إلى مساعي الهيئة تجاه تطوير رسالة المساجد والى المسؤولية الكبيرة التي تقع على كاهلها تجاه بيوت الله تعالى في بث روح التسامح والتعايش والوسطية في المجتمع والتي تحظى بالدعم الكبير والتقدير العظيم في ظل القيادة الرشيدة ممثلة برئيس الدولة ونائبه واعضاء المجلس الاعلى وولي العهد حفظهم الله أجمعين.

وقال المزروعي إن خطة استضافة السادة العلماء اشتملت على مراحل متعددة أهمها الاجراءات التمهيدية وتتضمن الحصول على الموافقة من الجهات المعنية على  العدد المراد استضافته من كبار العلماء ومشاهير قراء القرآن الكريم، وتشكيل اللجنة العليا لوضع خطة العمل، ومخاطبة الجهات المعنية في الدول الإسلامية لترشيح أسماء أبرز العلماء لديهم تمهيدا لاختيارهم واعتمادهم بصورة نهائية بالإضافة الى التنسيق مع الجهات المعنية لمعرفة مكاتب الطيران والفنادق المحددة لإقامة الضيوف ومخاطبة سفارات الدولة بدول المرشحين لمنحهم التأشيرات وتسليمهم التذاكر وعقد الاجتماعات مع ممثلي المؤسسات الراغبة باستضافة العلماء لإلقاء المحاضرات والدروس.

وبين رئيس الهيئة أن المرحلة التالية وهي عبارة عن تشكيل اللجان الفنية وتتم من قبل رئيس اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ برنامج ضيوف رئيس الدولة بحيث تتكون اللجان الفنية من لجنة الاستقبال والتوديع، ولجنة العلاقات العامة، واللجنة المالية، ولجنة البرامج، ولجنة المرافقين، واللجنة الإعلامية، واللجان الفرعية، حيث تعمل اللجان على وضع البرامج بالإضافة الى التواجد في مقر استضافة واقامة الضيوف 24 ساعة لتوفير احتياجات الضيوف ولوازمهم والتنسيق المسبق مع المؤسسات لاستضافتهم والقاء المحاضرات.

ويقوم العلماء بإلقاء محاضرات وفقا لجدول يتم توزيعه على كافة الضيوف على مستوى الدولة، حيث تعالج محاضراتهم 20 عنوانا أهمها التنافس في فعل الخيرات، ورمضان شهر التقوى، الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان، الحفاظ على الأسرة أساس لبناء المجتمع، والعفو والتسامح، وفضل الصدقة في رمضان، وأثر الصيام في تهذيب النفس، وأهمية إتقان المسلم عمله (أساس لحب الوطن)، والصبر ومنزلة الصابرين، ومنزلة الوقف في الاسلام، والاستغفار وثماره ، والحفاظ على الأمن ضرورة شرعية ومسؤولية اجتماعية، وخير العمل ادومه، واغتنم خمسا قبل خمس، والوقت أغلى ما يكسبه الإنسان، ومنزلة الدعاء وفضائله، وليلة القدر خير من ألف شهر، واغتنام العشر الأواخر والإيمان وأثره على الانسان.

   ومن الجدير بالذكر ان استضافة العلماء المسلمين من قبل صاحب السمو رئيس الدولة تأتي في سياق اهتمام القيادة الرشيدة بشهر رمضان المبارك حيث تعود بداية المشروع إلى مبادرة خاصة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه قبل قيام الاتحاد لإحياء ليالي رمضان بالدروس والمحاضرات وقراءة القرآن وترسخت هذه السنة الحميدة طوال حكم الشيخ زايد واستمرت حتى الآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وذلك لما لها من آثار كريمة في إرشاد وتوجيه المجتمع بالوسطية والحكمة والاعتدال وقيم وتعاليم الدين الحنيف.