أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-06-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تدشن صفحات التواصل الاجتماعي على الفيسبوك والتوتير واليوتيوب

face

دشنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف صفحات للتواصل الإجتماعي على مواقع الفيسبوك، والتويتر، واليوتيوب لفتح بوابة للجمهور للإطلاع على اخبار وانجازاتها وإبداء التعليقات والآراء حولها لتعزيز التفاعل الإجتماعي مع الهيئة، حيث يمكن للجمهور التواصل عبر الضغط على الايقونة ( الأداة) الخاصة بالموقع الذي يرغب الدخول إليه عند الدخول لموقع الهيئة www.awqaf.gov.ae ، أو من خلال الدخول الى روابط المواقع وهي: http://www.facebook.com/AwqafUAE  ، http://twitter.com/#!/AwqafUAE  ،  http://www.youtube.com/AwqafUAE .

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي  المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف أن إطلاق صفحات للهيئة على مواقع شبكة التواصل الاجتماعي يهدف إلى إعادة  تشكيل الثقافة المؤسسية بالهيئة و يعزز من مبدأ الشفافية والانفتاح، ويشجع على التعاون والتكاتف بين الهيئة ومتعامليها، بالإضافة إلى أنه يؤكد مصداقية وتأثير المبادرات الاعلامية للهيئة من خلال تعزيز الإيجابية والمبادرة في جهود الاتصال الحكومي، لتثقيف المجتمع واطلاعه على المبادرات والجهود الايجابية التي تبذلها الهيئة، الأمر الذي سيساهم أيضا بتعزيز التواجد الإعلامي للهيئة.

وأعرب عن فخره واعتزازه بتدشين المواقع في أعقاب حصول موقع الهيئة على الدرجة الكاملة في تقييم الهيئة العامة للمعلومات، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هذه الإنجازات لم تكن لتحقق دون الدعم الكبير الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وأدام عليه الصحة والعافية، وعلى نائبه أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأخوانهما أعضاء المجلس الأعلى، وولي العهد الأمين، والذين يمثلون القدوة في التواصل مع الجمهور عبر استخدامهم لهذه المواقع، مشيرا إلى ان هذه المبادرة تتماشى مع الخطة الاستراتيجية للهيئة التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، وتوجيهات الحكومة الاتحادية في تعزيز التواصل باستخدام ادوات الاتصال الالكترونية.

 من جانبها أكدت عذيجة الزعابي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالهيئة أن هذه الخطوة تأتي من أجل النهوض بجهود الاتصال الحكومي في الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف إلى أرقى مستويات الممارسات العالمية، وكسب ثقة كافة فئات الجمهور، وبناء الصورة الحسنة التي تستحقها الهيئة محليا وعالميا.

 وأضافت انه و تنفيذا للسياسة الإعلامية والخطة الاستراتيجية للاتصال الحكومي للحكومة الاتحادية التي أسندت مسؤولية إدارة المحتوى الإعلامي للمواقع ومهامها إلى مكاتب الاتصال الحكومي في الجهات الاتحادية جاءت هذه المبادرة لتهدف إلى تعزيز الإبداع في استخدام قنوات الاتصال الاعلامي الحالية من خلال تنويع وموازنة جهود الاتصال الحكومي بحيث لا يتم الاقتصار في نشر الاخبار والمضامين الإعلامية على الصحف فقط وإنما تجاوزها باستثمار القنوات الاخرى المؤثرة على الرأي العام والتركيز على تلك التي تحظى بأعلى درجات الثقة لدى الجمهور خاصة الشباب الذي يستخدم التكنولوجيا الحديثة في التعرف على الاخبار ومجريات الاحداث من حوله، وذلك لما تتصف به مثل هذه المواقع من امكانيات هائلة تتيح امكانية عرض المنتج الإعلامي سواء المطبوع المقروء أوالإذاعي المسموع اوالتلفزيوني المرئي بطريقة مبتكرة ومتزنة من شأنها إيصال الرسالة للجمهور المستهدف والذي يمكنه الإطلاع عليها وإعادة عرضها متى شاء وبأقل التكاليف.

 وأوضحت الزعابي ان هذا التوجه يأتي كذلك نظرا لأهمية الدور الذي تضطلع به المواقع الإلكترونية في دعم وتعزيز التفاعل الايجابي مع الجمهور خاصة فئة الشباب ومساهمتها في نشر الثقافة والتوعية عبر أساليب تواكب العصر وتقدمه والسعي للوصول إلى أفراد المجتمع بمختلف فئاته من خلال تسخير أحدث الوسائل التكنولوجية، والمعلوماتية لخدمة أهداف الهيئة.

 من جهتها  قالت مريم البريكي مدير إدارة تقنية المعلومات بالهيئة انه من ضمن فوائد استخدام أدوات التواصل الاجتماعي تشكيل قناة اضافية للتفاعل بين الهيئة والمجتمع والتي ستساهم في تطوير خدمات الهيئة، مشيرة إلى أن تقنية المعلومات تقوم بتطبيق الدليل الإرشادي للمشاركة الالكترونية للجهات الحكومية والمعتمدة من الحكومة الالكترونية إذ ان تفعيل المشاركة الالكترونية تساعد في اشتراك متصفحي موقع الهيئة في التواصل وتقديم وجهات نظرهم وتعليقاتهم ونصائحهم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة والعالمية.

وأضافت أن ادارة تقنية المعلومات بالهيئة تعمل على إضافة قسم خاص بالمشاركة الالكترونية يتضمن العديد من أدوات المشاركة الالكترونية مثل منتديات النقاش  Discussion forms، والمدونات Blogs،  ونماذج التعليق   feedback form، وأدوات المشاركة الاخرى.