أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 08-06-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

افتتاح مسجد حمدان بن محمد بن خليفة آل نهيان في مدينة ابوظبي

HMDANافتتحت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مسجد الشيخ حمدان بن محمد بن خليفة آل نهيان في منطقة معسكر آل نهيان بأبوظبي بحضور محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة وراشد محمد المزروعي مدير مكتب الهيئة بأبوظبي وعدد من المصلين من أهالي الحي الذين حضروا لأداء شعائر صلاة الجمعة الأولى في المسجد الجديد الذي يتسع لنحو 1500 مصل حيث تم تشييد المسجد على مساحه 30م × 25م  دون استخدام الأعمده الخرسانية وبوجود قبه هرمية في وسط المسجد، ومئذنة ارتفاعها 25 متراً مصممة  بإسلوب ينسجم مع الطراز المعماري الإسلامي.

وثمن  المزروعي دعم ومتابعة القيادة الرشيدة التي مكنت الهيئة من تحقيق الإنجازات الريادية المختلفة ومنها بناء هذا المسجد المبارك وغيره من المساجد في مختلف إمارات الدولة بالصورة التي تعكس نهضة وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة التزاما بالشعار مساجدنا من مظاهر حضارتنا.

وقال المزروعي إن من حسن الطالع أن يأتي افتتاح المسجد في يوم الجمعة المبارك لتقام فيه صلاة الجمعة الأولى وفي وقت تفصلنا فبه أيام قليلة عن ذكرى الإسراء والمعراج أعادها الله على قيادتنا الرشيدة وعلى الدولة وشعبها و الأمة الإسلامية والعربية جمعاء بالخير واليمن والبركات.

وأضاف أن بناء المساجد يعكس عمق الإيمان بأهميتها وبدورها في نشر تعاليم وقيم الدين الحنيف وبناء المجتمع الإسلامي الواعي المتلاحم لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية الاعتناء برسالة المسجد جنبا إلى جنب مع عمارة بيوت الله التي هي من أعظم القربات الى الله تعالى داعيا بالخير والاجر العظيم لمن قام ببناء وتشييد هذا المسجد وأن يتقبل الله منه هذا العمل الصالح وان يجعله في ميزان حسناته.

 وأكد إن افتتاح هذا الصرح الجديد من صروح العبادة والإيمان يعد من أسعد اللحظات إلى قلب المؤمنين فعمارة المساجد لهي خير دليل على  قوة الإيمان بالله واليوم الاخر ذلك أن بيوت الله تعالى تشكل الآفاق النورانية التي تسطع منها شمس الحق لهداية البشرية جمعاء.

 وقام المزروعي بجولة تفقد خلالها المسجد الذي يضم صحن المسجد، ومصلى للنساء يقع في الطابق العلوي، وليوان أمام المدخل الرئيسي للمسجد، ورواق من الطراز الأندلسي يتقدم صحن المسجد، وسكن للإمام والمؤذن يقعا في المنطقة الخلفية الجانبية للمسجد بنوافذ تطل على فناء داخلي لتوفير الخصوصية، ومرافق للوضوء، ودورات للمياه تقع في قبو المسجد أو فيما يسمى بطابق التسوية، وحديقة خارجية ومواقف للسيارات تحيط بالبناء.

 ويتسع صحن  المسجد أو صالة الصلاة الرئيسية لنحو  1100 مصل، ويتقدم الصحن ليوان من الجهة الأمامية ويتسع لنحو 150 مصل،  ويتقدم بناء المسجد رواق صمم من الطراز الأندلسي. و يحتوي الطابق الارضي على مدخل منفصل خاص بمصلى النساء ومزود بمصعد كهربائي الذي يقع في الطابق العلوي ويتسع لنحو 250 مصلية، ليصل إجمالي سعة المسجد إلى نحو 1500 مصل.

 وصمم المسجد على الطراز الأندلسي مستخدما الحجر الطبيعي والقرميد في تكسية الواجهات والديكورات الخارجية، في حين استخدمت طريقة الجبس المغربي في تنفيذ الديكورات الداخلية.  وتم تطبيق مبدأ ترشيد استخدام الكهرباء من خلال توفير نظام إنارة خاص يعد من أحدث الأنظمة المستخدمة في خفض التكاليف وتوفير الطاقة والتي تتفق مع متطلبات استدامة المباني الحديثة. كما تم مراعاة توفير استهلاك الماء في نظام تنسيق الحدائق الخارجية من خلال المزج مابين المساحات الخضراء والأخرى المغطاة بالحصى.