أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-05-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس الهيئة يدعو إلى شكر الله تعالى على نعمة القيادة الانسانية الحكيمة

HMDANرفع سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه بمناسبة اختيار سموه شخصية جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2010 -2011، شاكرا الله تعالى على نعمته التي أنعمها علينا في هذا الوطن بقيادته الحكيمة.

وقال المزروعي إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011، جاء نتيجة للأعمال الخيرة والجليلة والنبيلة لسموه داخل الدولة وخارجها، وبعد ترشيح معظم المنظمات الإنساينة والخيرية في العالمين العربي والإسلامي بالإضافة إلى المؤسسات الدولية والتي رأت مجموعها في شخصية سموه انموذجا عالميا يحتذى في الخير والعطاء فأفعاله الخيرة تكاد تعم أصقاع الأرض كافة، وهي معلومة للقاصي والداني على حد سواء.

وأضاف رئيس الهيئة أن مكارم سموه جسدت رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عندما نهل سموه من زايد الخير معاني العطاء والجود والسماحة والشجاعة والفروسية وكافة القيم والأخلاق العربية الأصيلة السامية.

وأعرب المزروعي عن اعتزازه وفخره بالقيادة الرشيدة التي هي انموذج رائع يحتذى به في العالم، وهي عنوان للرأفة والمحبة والسلام والوئام للإنسانية جمعاء دونما تمييز، فهنيئا لجميع شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والقائمين عليها ونسأل الله تعالى أن يديم موفور الصحة والسلامة على صاحب السمو رئيس الدولة وان يحفظ بلادنا وقيادتنا.

مدير عام الهيئة : صاحب السمو رئيس الدولة سليل أسرة عريقة في إنسانيتها واصالتها

من جانبه قال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-رئيس الدولة- يحفظه الله، هو سليل هذه الأسرة العريقة في أصالتها وإنسانيتها وهو الذي عايش مراحل دولة العطاء في كل أطوارها وتطلعاتها، فهو يتمثل سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد -طيب الله ثراه- ومسيرته الإنسانية الرائدة في إغاثة المنكوبين ونصرة المظلومين، وهو سند الفقراء في العالم، مسلمين وغير مسلمين، ينطلق في كل هذه الجهود الإنسانية العظيمة من نظرة إيمانية سامية هي أن الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله كما ورد في الحديث الصحيح .

وزاد أن صاحب السمو الشيخ خليفة -يحفظه الله- يترسم هذا النهج الإنساني الرفيع، فيغدق على وطنه وأبناء وطنه ما جعلهم في رغدٍ من الحياة الكريمة والمتميزة، ثم تفيض يداه الكريمتان بالخير والرحمة، ولسان حاله يقول في كل كبدٍ رطبةٍ أجر. ومتمثلاً قول ربه سبحانه (وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه) فجزاه الله خير الجزاء عن قيم إسلامه وأصالته  ورحمته الإنسانية الوارفة الظلال، فأخلاق الشيخ خليفة الإنسانية مدرسة ومنهج يتعلم منها كل متأمل عاقل.