أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-04-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تسدد 13 مليون درهم لاستهلاك المياه في المساجد

waduقال محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "إن الهيئة أنفقت 13.7 مليون درهم تكاليف فواتير استهلاك المياه لعام 2010 في مساجد رأس الخيمة وعجمان والشارقة والفجيرة وأم القيوين" ، في الوقت الذي أطلقت فيه الهيئة مبادرة مجتمعية لزيادة الوعي الجماهيري بضرورة ترشيد الاستهلاك بمساجد الدولة والاستخدام الأمثل لموارد الكهرباء والماء.

وأضاف أن التكاليف لا تشمل إمارة أبوظبي، حيث يتكفل المجلس التنفيذي للإمارة بتسديد الفواتير الخاصة بالمساجد في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، في الوقت الذي لا تغطي مظلة الهيئة إمارة دبي. وأشار إلى أن الهيئة أطلقت المبادرة المجتمعية لترشيد الاستهلاك بمساجد الدولة التي يزيد عددها على 5000 مسجد، بهدف الاستخدام الأمثل لموارد الكهرباء والماء، مؤكداً أن المبادرة تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية المياه، وترفض الإسراف بجميع أشكاله لحفظ النعمة الذي يقتضي ترشيد الاستهلاك.

وقال المزروعي: "إن هذه الخطوة تأتي للمساهمة مع الدولة في ضمان استمرارية الخدمة بالكفاءة المطلوبة عن طريق ترشيد استهلاك المياه والتزاماً بالخطة الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، والتي تسعى إلى الاستثمار الأمثل للموارد لتطوير خدمات الهيئة والارتقاء بها نحو التميز".

وأوضح أن إجراءات ووسائل تنفيذ المبادرة تتضمن عقد ورش تعريفية للعاملين بالمساجد، وطرح الموضوع في الاجتماع الشهري مع الأئمة والمؤذنين، بالإضافة إلى توزيع مطويات وبوسترات وإعلانات في مجلة منار الإسلام التي تصدرها الهيئة ، وتركيب صنابير حديثة لترشيد استهلاك المياه حيث يتم التوجيه بضرورة التأكد من عدم نسيان المصلين صنابير المياه مفتوحة قبل إغلاق المسجد، وسرعة الإبلاغ عن الأعطال الصحية التي فيها هدر ومتابعتها حتى نهاية الصيانة، ومتابعة شعبة المساجد لدراسة عمل شبكة تنقيط للمساجد التي يوجد فيها زراعة، وتوجيه ومراقبة عمال شركات النظافة إلى عدم الإسراف. كما يتم توجيه المصلين في المساجد بأهمية الماء للفرد والمجتمع من خلال الخطب والشاشات واللوحات الإرشادية، فضلاً عن نشر ثقافة الاعتدال والتوسط في الأمور كلها بما فيها ترشيد استهلاك المياه، بالإضافة إلى انه يتم تركيب صنابير حديثة للترشيد.

وتوفر الهيئة نشرات توعية بلغات مختلفة "العربية والأوردو والإنجليزية" لتوعية المصلين بعدم الإسراف في استخدام المياه في الوضوء قال إنه توجد "بوسترات" إرشادية بهذا الخصوص وبلغات مختلفة مثبتة في أحد أركان المسجد، علاوة على نشر إعلانات توعية في مجلة منار الإسلام. وتبذل الهيئة جهوداً حثيثة لتطوير المساجد ورعايتها والارتقاء بها لتوفير أفضل الوسائل والخدمات التي من شأنها أن تعكس الصورة الحضارية والمكانة التي تتبوأها الدولة، وجسدت الهيئة جهودها في شعار: "مساجدنا من مظاهر حضارتنا"، حيث باتت مساجد الدولة أنموذجاً عصرياً ومظهراً بارزاً من مظاهر حضارة وتطور الدولة، والذي تحقق بدعم القيادة الرشيدة المتواصل وتبرع المحسنين من أهل الخير لا سيما رجال المال والأعمال.