أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 21-04-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

” الشؤون الإسلامية ” توقع عقدا لبناء مسجدا في عجمان بكلفة 7ملايين درهم

tawgaeوقعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومؤسسة( كونترال مهندسون - مقاولون) أمس الأول الثلاثاء على عقد مقاولة وإنشاء وصيانة لبناء مسجد يعد الأكبر من نوعه، في منطقة مشيرف بإمارة عجمان بكلفة 7 ملايين درهم، ومساحة إجمالية قدرها 3515 مترا مربعا وتتسع لـنحو 900 مصل، حيث تلتزم المؤسسة بموجب العقد بتسليم المسجد في غضون 16 شهرا من تاريخ أمر المباشرة، وبصيانة الأعمال لمدة عام من تاريخ التسليم الابتدائي وحتى التسليم النهائي للأعمال.

 

ووقع العقد في مقر الهيئة بأبوظبي كلا من الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة، وعبدالله أمين الشرفاء مالك المؤسسة، بحضور سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة، حيث سيتم تمويل بناء المسجد من ريع مشروع مفحص القطاة بناء على قرار مجلس إدارة الهيئة.

 

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي أن توقيع العقد لبناء المسجد الذي سيمثل صرحا مميزا في الإمارة جاء تتويجا لجهود الهيئة التوعوية وحملات رعاية وبناء المساجد "مفحص القطاة " والتي شهدت دعما ورعاية خاصة مستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيح محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يسيرون على خطى ونهج القائد المؤسس المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

 وثمن الكعبي التجاوب الكبير الذي حظيت به الحملات من قبل المجتمع أفرادا ومؤسسات الأمر الذي ينم عن عمق ثقافتهم الإسلامية وإيمانهم الراسخ بالثواب الذي أعده الله سبحانه لمن يعمروا بيوته تعالى ويقومون برعايتها إذ إن بصماتهم وأفعالهم وهم أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء حاضرة وموجودة دوما متمنيا أن يشكل هذا العمل حافزا لأهل الخير لإيقاف (جعل الأموال والممتلكات وقفا لله تعالى) ما تجود به أنفسهم من الأموال والممتلكات خدمة لبيوت الله تعالى ومجتمعهم ووطنهم.

 وفي هذا السياق أكد الكعبي أن الهيئة تبذل جهودا حثيثة لتطوير المساجد ورعايتها والارتقاء بها لتوفير أفضل الوسائل والخدمات التي من شأنها أن تعكس المستويات الراقية والصورة الحضارية والمكانة المرموقة التي تتبوأها الدولة وان تجسد شعار الهيئة "مساجدنا من مظاهر حضارتنا"، حيث باتت مساجد الدولة أنموذجا عصريا ومظهرا بارزا من مظاهر حضارتنا، والذي تحقق بفضل الله تعالى ودعم القيادة الرشيدة المتواصل وتبرع المحسنين من أهل الخير لاسيما رجال المال والأعمال، لافتا في الوقت نفسه إلى وجود عدد كبير من المساجد على مستوى الدولة في طور الإنشاء حيث يتم تمويل بنائها من ريع مفحص القطاة والذي انطلقت نسخته الأولى في مايو 2009.