أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 10-04-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المركز الرسمي للإفتاء بالدولة يصدر أكثر من 69 ألف فتوى في الربع الأول من العام الحالي

eftaكشف محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن هناك خططاً لتوسيع مركز الافتاء الذي يعمل فيه حالياً مجموعة من العلماء والعالمات، لتلبية الاتصالات المتزايدة من الجمهور .

 

وأشار المزروعي إلى أن إجمالي عدد الفتاوى التي أصدرها المركز الرسمي للافتاء للإجابة عن أسئلة الجمهور، خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت نحو أكثر من 69 ألفاً ، مضيفاً أن الهيئة تضع شروطاً ومواصفات لتعيين المفتي، منها أن يكون حافظاً لكتاب الله تعالى، متمكناً من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وحاصلاً على الأقل على شهادة في العلوم الشرعية، وأن يكون متمكناً من إصدار الفتاوى، وعلى دراية عميقة بالعلوم الشرعية وكل ضوابط الفتوى وآلياتها والقواعد الشرعية التي تحكم إصدار الفتاوى .

 وأكد المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة، أن فكرة إنشاء المركز حققت نجاحاً مميزاً وتجاوباً منقطع النظير من الجمهور، حيث بلغ معدل الاستفسارات الشرعية التي يتلقاها مركز الإفتاء عبر الرقم المجاني (8002422) نحو ألف و300 سؤال يومياً في الأحوال العادية، وتزداد في المناسبات الدينية الخاصة كشهري رمضان وذي الحجة، لتتجاوز 3800 سؤال في كل يوم .

 وأوضح أنه يجب كذلك أن يكون لدى المفتي الخبرة الكافية في آليات البحث في المراجع الخاصة بالمذاهب الفقهية المختلفة، وعلى المفتي أن يكون ملماً باستخدام النظم الإلكترونية المتطورة وتقوم الهيئة باختيار المفتين بدقة .

 وأضاف المزروعي أن تقييم نجاح المركز في أدائه يتم من خلال مدى قدرته على تحقيق أهدافه التي أنشئ من أجلها ويمكن ملاحظته من خلال تزايد الطلب على خدمة الفتوى، الذي يشهد ازدياداً مستمراً عاماً بعد عام، بالإضافة إلى الثقة التي يتمتع بها المركز لدى الناس، ويتجلى ذلك بعودتهم للاتصال للاستفتاء في قضايا أخرى، مما يعني أن المركز أصبح المرجع الموثوق لديهم للفتوى .

 وأشار إلى أن مركز الإفتاء ينتهج ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح منذ نشأته بفضل دعم وجهود القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما يحرص في جميع الفتاوى التي يصدرها على البعد عن الغلو والتشدد والتيسير في الفتاوى، كما يحرص على الابتعاد عن الخلافات المذهبية والطائفية والقضايا السياسية .

وأشار المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة إلى أن المركز يهدف إلى ضبط الفتوى في المجتمع وتوحيد مرجعيتها، وسد الباب أمام الفتاوى الشخصية والارتجالية، كما يهدف إلى التواصل المباشر بين الجميع بكل شرائحه مع أهل العلم والاختصاص الشرعي .

 وأضاف أن الدور الذي يقوم به المركز من شأنه تنمية الوعي الديني ونشر فكر الاعتدال والوسطية والتسامح، وكذلك معرفة حاجات المجتمع والعمل على توجيهه نحو التصرف الشرعي الصحيح، والمساعدة على حل مشكلاته .

 ولفت إلى أن المركز يقدم خدمته للجمهور من خلال ثلاث خدمات أساسية، هي: خدمة الهاتف المجاني للفتوى ورقمه (8002422)، حيث تبدأ الخدمة خلال أيام الدوام الرسمي، باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والأوردو، حيث يقوم المفتون بالرد على أسئلة المتصلين في مجال العبادات والمعاملات والقضايا الأسرية، وقضايا النساء الخاصة، ويستقبل المركز يومياً أكثر من ألف اتصال، ويرتفع العدد في المواسم مثل رمضان إلى أكثر من 3 آلاف اتصال يومياً .

 

وأضاف أن الخدمة الثانية هي الفتوى عبر الرسائل النصية sms، على الرقم (2535)، حيث يتيح المركز للجمهور إرسال أسئلة من هواتفهم الجوالة بما لا يزيد على (200) حرف للرسالة الواحدة، من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء خلال أيام الدوام الرسمي، وفي حال وصول الرسالة بعد الدوام يتأخر وصول الإجابة إلى السائل خلال (24) ساعة على الأكثر أما الخدمة الثالثة فهي من خلال التواصل عبر الموقع الإليكتروني للهيئة  http://www.awqaf.gov.ae .

 

وحول ضوابط إصدار الفتاوى بالمركز أكد المزروعي أن المركز يحرص على ما يحقق الخير والنفع لدولة الإمارات، وقيادتها الرشيدة، ومواطنيها، والمقيمين عليها، والتقيد التام بتعليمات الهيئة واستخدام البرنامج الإلكتروني المخصص للفتوى، وتدوين ملخص السؤال والجواب، والعمل على تحقيق رؤيتها ورسالتها .

 

وأضاف أن عملية الافتاء تتم بموجب المذهب المالكي في العبادات، وهو المذهب الرسمي للدولة، ومراعاة تقديمه في المسائل الأخرى بحسب حال السائل، واعتماد فتاوى المجامع الفقهية في القضايا المعاصرة، والتيسير في الفتاوى والبعد عن الغلو والتشدد، والابتعاد عن الخلافات المذهبية والطائفية والقضايا السياسية .

 

وأشار إلى أن المركز يراعي التحلي بالأخلاق الكريمة والصفات الحميدة واستشعار القدوة في المجتمع، والاهتمام بالمظهر العام والتزام الزي الرسمي خلال أوقات الدوام، والشعور بأهمية الرسالة التي يؤديها المفتي والقيام بها بأحسن صورة، والحرص والتشجيع على تطوير الذات وتنمية المهارات والزيادة في العلوم والمعرفة، والالتزام بالدورات والندوات والمحاضرات التي يقيمها المركز الرسمي للإفتاء .