أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 10-04-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

محمد بن زايد يفتتح مسجد الشيخة سلامة بنت بطي في العين

slamaافتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ظهر الجمعة 8/4 بمدينة العين، يرافقه سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مسجد الشيخة سلامة بنت بطي.

وأدى سمو ولي عهد أبوظبي وسمو ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وجمع غفير من المصلين في مسجد الشيخة سلامة بنت بطي، الذي يعد أكبر مسجد في مدينة العين، أول صلاة جمعة تقام بالمسجد الجديد والذي يعد معلما بارزا من معالم مدينة العين.

ويقع مسجد الشيخة سلامة بنت بطي في منطقة السوق وسط المدينة، حيث أقيمت على جانبيه مئذنتان يصل ارتفاع كل منهما 50 مترا وتحملان على الجهات الأربع ساعة إلكترونية تبين الوقت ومواقيت الأذان والإقامة.

وتبلغ مساحة البناء 17 ألفا و500 متر مربع، كما تبلغ سعة المسجد حوالي 5000 مصل، حيث يسع المسجد من الداخل 3100 مصل ويسع الصحن الخارجي والذي يتميز بمظلة متحركة تقي المصلين من الشمس 1125 مصليا، فيما يستوعب الدور العلوي بمرافقه الخدمية والذي خصص مصلى للنساء 640 مصلية.

كما يضم المسجد مواقف سيارات تحت الأرض، ودورات مياه ووضوء مجهزة بالكامل لخدمة المصلين.

ويمتاز المسجد بتصميم معماري فريد روعي في إنشائه استخدام أحد أفضل أنظمة التبريد والتكييف التي تعمل على توفير الطاقة، إضافة إلى استخدام أنظمة حديثة لتجفيف اليدين والقدمين بعد الوضوء.

حضر الافتتاح وتأدية الصلاة الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان والشيخ زايد بن طحنون آل نهيان و محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد وحمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف ومطر النعيمي مدير بلدية مدينة العين وممثلي شركة الدار الشركة المطورة لمشروع بناء المسجد.

وقد ألقى خطبة الجمعة وأم المصلين الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

ويتضمن مشروع المسجد الذي يعد الأكبر من نوعه في المدينة نظاماً أوتوماتيكياً متطوراً للتبريد يعد الأول من نوعه في العين، ويتضمن كذلك نظاما حديثاً للإضاءة خاصة في المناسبات الدينية مثل شهر رمضان والأعياد وغيرها.

وتجمع الهندسة المعمارية لمسجد الشيخة سلامة في العين بين الحداثة والتراث، حيث تمت مراعاة أن تشتمل تصاميم المسجد ملامح العمارة المحلية من حيث ألوان حوائط المبنى من الخارج التي تميل إلى رمال صحراء العين. وروعي في التصاميم المعمارية للمسجد الجوانب الروحانية التي ينطوي عليها مشروع المسجد باعتباره مبنى للعبادة، حيث تم التركيز على الإضاءة الطبيعية من خلال تصاميم النوافذ، بحيث تسمح بدخول أكبر قدر من الضوء، وكذلك أنظمة الإضاءة الصناعية، حيث تزداد كمية الضوء في المسجد باتجاه المحراب.

وتقع دورات المياه الخاصة بالرجال تحت الأرض، حيث أُنشئت كذلك مواقف للسيارات تتسع لـ200 سيارة تقريباً، وهو عدد يبدوا قليلاً قياساً بعدد المصلين إلا أن الدراسات والتجربة أثبتت أن وجود المسجد وسط منطقة السوق المزدحمة بالسكان يجعل 80% من المصلين يقصدونه سيراً على الأقدام.

واتخذت الشركة المنفذة للمشروع العديد من الإجراءات والتدابير اللازمة بما ذلك الاستعانة بالخبراء والمتخصصين للتغلب على بعض المشكلات والتحديات التي واجهت المشروع سعياً نحو توفير أقصى قدر من معايير الأمن والسلامة الواجبة بمشروع المسجد.

ونجمت التحديات والصعوبات التي اعترضت مشروع المسجد في البداية عن خصوصية المنطقة التي يقع فيها المسجد من الناحية الجيولوجية، حيث تكثر فيها "التكهفات الأرضية" في باطن التربة والتي استوجبت إجراء العديد من الدراسات والأبحاث بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية.