أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-06-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دورالهيئة في التوعية بخطر المخدرات

دورالهيئة في التوعية بخطر المخدراتأكد سعادة الدكتور/ محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأن الهيئة تقوم بدوركبير في توعية أفراد المجتمع وجمهور المصلين بأضرار المخدرات وذلك من خلال منهجية الهيئة في الوعظ والدروس التي تلقى وبالتنسيق مع المؤسسات والهيئات المختلفة بالدولة وكذلك خطب الجمعة ، وفي هذا الصدد أعدت الهيئة خطبة عن أضرار المخدرات ألقيت في كافة مساجد الدولة يوم الجمعه الماضية 20/6/2008م أكدت الهيئة فيها أن الله تعالى أحلَّ لنَا الطيباتِ وحرَّمَ علينَا الخبائثَ ، وقدْ خلقَ اللهُ تعالَى الإنسانَ وكرَّمَه وفضَّلَهُ علَى كثيرٍ مِنْ خلقِهِ, ورزقَهُ مِنَ الطيباتِ ، كما أن ديننا الإسلامي أوصانا بالمحافظةِ علَى الدِّينِ والنَّفسِ والعقلِ والنَّسلِ والمالِ, وحرصاً مِنَ الإسلامِ علَى الإنسانِ وحفاظاً علَى كرامتِهِ فقدْ حرَّمَ المُسكراتِ والمخدِّراتِ, فكلُّ مُسْكِرٍ ومخدِّرٍ وَمُفَتِّرٍ حرامٌ سواءٌ أكانَ مشروباً أمْ مأكولاً أمْ مشموماً, وسواءٌ أكانَ قليلاً أَمْ كثيراً . وحول تأثيرالمخدرات أكد مدير عام الهيئة أن المُسكراتُ والمخدِّراتُ شرٌّ ، لأنَّها هلكةٌ للعقلِ والجسدِ والمالِ والوقتِ والشَّبابِ , وهيَ هلاكٌ للدِّينِ ، لأنَّهَا تصدُّ عنْ ذكرِ اللهِ وعنِ الصَّلاةِ وتنشرُ العداوةَ والقطيعةَ, وهي مَمْحَقَةٌ للمالِ ، ومَضْيَعَةٌ لاقتصادِ الفردِ والمجتمعِ، وخسارةٌ للقُوَى العاملةِ، وهدمٌ للأخلاقِ والقيمِ والمبادئِ.كما أن المسكرات والمخدرات ترتبِطُ بالعديدِ مِنَ الأمراضِ الخطيرةِ مثلِ الْتِهَابِ الكبدِ الوبائِيِّ والأيدز وقَدْ تؤدِّي إلَى الموتِ المفاجِئِ، وتسببُ أمراضاً نفسيةً وعصبيةً خطيرةً تُفضِي إلَى الانتحارِ وغيرِ ذلكَ . ويترتب علَى تعاطِيهَا آثار كحوادثِ المرورِ فِي الطرقاتِ، وارتكابِ القتلِ أوِ السرقةِ، ووقوعِ الطلاقِ بينَ الأزواجِ الذِي يشتِّتُ الأُسرةَ ويؤثرُ علَى مستقبلِ الأبناءِ . واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أهمية أَنْ نتبعَ مَا أمرَنَا اللهُ تعالَى بِهِ ورسولُهُ الكريمُ وأنْ نَجتنبَ كلَّ مَا نَهَى اللهُ عنهُ ورسولُهُ ، ففِي اتباعِ أوامرِهِمَا كلُّ الخيرِ والفلاحِ فِي الدنيَا والآخرِةِ .