أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-03-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اللجنة الدائمة للحج والعمرة تدرس موعد تسجيل الحجاج وكيفية تخفيض تكاليف السفر

hajjقررت اللجنة الدائمة لتنسيق الحج والعمرة دراسة تحديد الموعد النهائي لتسجيل الحجاج مع نهاية شهر رمضان المبارك، وبحث سبل الحد من إرتفاع اسعار تذاكر الطيران خلال الموسم مع الجهات المعنية ، ورفع أعداد الحجاج المخصصة لمؤسستي زايد للأعمال الخيرية و خليفة للأعمال الخيرية لاستيعاب عددا أكبر من المواطنين الراغبين في أداء الفريضة غير القادرين على تحمل نفقاتها.

واتخذت اللجنة بحق الحملات المخالفة مجموعة من الاجراءات والتي تنوعت بين الايقاف عن ممارسة مهنة الحج والعمرة لمدة سنة واحدة أو توجيه إنذار، أو تعهد بعدم تكرار المخالفة، ، أو تحويل ترخيص الحملة إلى مزاولة مهنة العمرة فقط، وفرض غرامات مالية في بعض الحالات وصلت إلى  50 ألف درهم.

جاء ذلك خلال الاجتماع الاول للجنة الدائمة لتنسيق الحج والعمرة لسنة 2011 والذي انعقد في مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي برئاسة سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس اللجنة، رئيس الهيئة، حيث ناقشت اللجنة التقرير النهائي لبعثة الحج وأعمال لجانها في الموسم الماضي، الذي استعرض الإنجازات، والصعوبات والعقبات التي واجهت البعثة في الموسم الماضي والمواسم السابقة .

 وتوجه المزروعي بعظيم الشكر والتقدير والعرفان إلى رئيس الدولة ونائبه واخوانه حكام الامارات والى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية  لما أولوه من دعم ومتابعة واهتمام ببعثة الحج الرسمية وحجاج الدولة ، كما تقدم بالشكر الجزيل لجميع الوزارات والهيئات والمؤسسات التي ساهمت في نجاح بعثة الحج في الموسم الماضي 1431 هـ، والمواسم السابقة .

 وناقشت اللجنة أهمية استئجار مبنى احتياطي لإيواء حجاج الدولة عند حدوث أي طارئ ، وضرورة التجهيز المسبق لأجهزة التكييف في مقرات البعثة والحملات في المشاعر المقدسة ،

وإمكانية توفير أجهزة تكييف خاصة تحسبا لحرارة الجو في الأعوام المقبلة، بالإضافة إلى التنسيق مع هيئة الطيران المدني بخصوص تسهيل إجراءات سفر حجاج الدولة، و امكانية توفير الوجبات لجميع حجاج الدولة لضمان تقديم أفضل الخدمات لهم، بالإضافة إلى دراسة الاحتياجات الفعلية لأعداد الحجاج المخصصة للجهات المختلفة في الدولة.

 ووافقت اللجنة على المساكن المعتمدة من قبل لجنة الإسكان في العام الماضي دون الحاجة للتفتيش عليها مرة أخرى هذا العام بشرط الحصول على تصريح للمبنى من لجنة الاسكان وهو من شأنه أن يعفي المقاول من حضور لجنة الإسكان وتفتيشها.

 وقررت اللجنة إلزام الحملات المندمجة بالسكن في نفس البناية أو في بنايات متجاورة، و إلزام كل حملة باصطحاب واعظ ، لتغطية جميع احتياجات الحجاج الشرعية (تعليمهم للمناسك ـ الإجابة على استفساراتهم)،إلى جانب التفتيش على الحملات في الموسم وإلزام كل حملة رئيسية باصطحاب مفتش يمثل حلقة وصل بين الحملة والبعثة الرسمية بحيث يرافق الحملة من لحظة خروجها من الدولة الى عودتها مرورا بكافة المناسك ويقوم بتزويد البعثة بالملاحظات والاقتراحات والشكاوى،  وإلزام الحملات بتقديم برامج تفصيلية عن الخدمات (الطيران ـ السكن ـ الوجبات ـ المواصلات) وتشكيل لجنة لاعتمادها، إلى جانب مرافقة عدد من العناصر النسائية للجنة الأمنية والكشافة في بعثة الحج الرسمية.

 كما قررت اللجنة دراسة أهمية مرافقة أعضاء من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات لبعثة الحج الرسمية لتنسيق الجهود عند الطوارئ، وتكليف الإدارات المعنية بالهيئة بمهمة إعداد دليل إرشادي لأصحاب الحملات يحتوي على اللوائح والأنظمة وعلى آلية عمل الحملات، وإعداد حملة توعوية شاملة لتثقيف جميع الحجاج بالنواحي الشرعية والصحية والأمنية والإدارية، فضلا عن تنظيم اجتماع مع جميع أصحاب حملات الحج والعمرة للوقوف على أهم القرارات واللوائح التنظيمية ، وللاطلاع على احتياجات أصحاب الحملات وعلى أهم الصعوبات والعقبات التي تواجههم.

  وناقشت اللجنة مخالفات حملات الحج والعمرة في الموسم 1431 هـ والبالغة 17 مخالفة                               والتي تنوعت بين اعتذار عن الذهاب للحج بعدمغادرة البعثة التحضيرية دون القيام  بإعادة التصاريح، وسوء الإدارة، و عدم الالتزام بتعليمات بعثة الحج الرسمية، وعدم توفير الوجبات الغذائية للحجاج، فضلا عن القيام بإضافة مسكن  للحجاج دون علم البعثة، وعدم توفير المواصلات والبطاقات للحجاج، و عدم تسليمهم  العقود ، وعدم اصطحاب الواعظ، ومزاولة الوعظ في الحملة من غير الحاصلين على الموافقة ، وعدم الإبلاغ عن الحملة فور وصولها، وعدم الالتزام بتعليمات بعثة الحج الرسمية، بالإضافة إلى انقطاع بعض حملات الحج والعمرة عن ممارسة مهنة الحج لمدة سنتين متتاليتين  على الرغم من امتلاكها ترخيص مزاولة المهنة.