أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-03-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تطوير الخطاب الوعظي وربطة بالواقع الذي يعيشه الناس

waazأكد الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن على الواعظ والواعظة ان يستحضر دائما الثوابت الدينية والاجتماعية والأخلاقية للمجتمع و أهمها شكر الله تعالى على نعمة الأمن والأمان التي حبى الله بها الدولة، والتقدير والعرفان لجهود القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه ولنائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولإخوانه اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ولولي عهده الأمين والقادة المخلصين الذين تسهر أعينهم على خدمة الوطن.

جاء ذلك خلال افتتاحه مؤخراً ورشة الوعظ بحضور  الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ بالهيئة وبمشاركة عدد من الواعاظ والواعظات على مستوى الدولة.

وحث مدير عام الهيئة الوعاظ على تعزيز  المفاهيم لدى الناس بحيث يتم ربطها مع الواقع الذي يعيشونه وتذكيرهم بضرورة شكر الله تعالى وشكر القادة الذين أوجدوا لنا هذا الأمن والرغد من العيش فدوام النعم لايتم الا بشكر الله تعالى.

ودعا المدير العام للهيئة الى التكاتف  والتسامح والتعاون والتناصح والتحابب وإلى أن تسود الشفافية في العمل.

وأثنى على العالم العاقل لافتا  في هذا الصدد إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على كاهل الوعاظ والواعظات امام الله تعالى.

 من جهته  قال المستشار  الدكتور فاروق حماده إن الله تعالى هو الذي أقامنا هذا المقام ويسر لنا السبل لنقول الكلمة الهادئة الهادفة، وولي الأمر هو الذي فتح لنا الأبواب فيستحق منا بذلك الدعاء.

وقال  ان الله وضع الوعاظ في مقام البلاغ (هذا بلاغ للناس ولينذروا به)، أي ان الوعاظ .في مقام المبلغين والعلماء الموقعين عن الله وورسوله، وهم في ذلك  بين أمرين ان تؤخذ القضية بجد فينطلقوا برغباتهم وضمائرهم أو الاكتفاء باخذها أداء للوظيفة ومن يفعل ذلك فهو محروم ومن فعله بضميره فهو ممن يحوزن القبول بإذن الله تعالى.

وأكد الدكور فاروق ان المقام عظيم اذ  ان الوعاظ يمثلون الواسطة بين الله وخلقه وهم بذلك يحتاجون للقبول الذي ان حصل سيفتح الله لهم به أبواب الخير فيحبهم من السماء والأرض، مستدركا بعدم نسيان الواعظ لحظه من الدنيا.

ودعا الى  تطوير الخطاب الوعظي فقد وضع لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم المنهج عبر مراحل معلومة ، فعلينا أن نتطلع الى الجديد من المعرفة فالذي لايطور معلوماته يمل منه الناس وينصرفوا عنه إلى مجالس أخرى، وأنتم الملاذ فإلى من يشكو الناس يتوسمون به الخير ان لم يكن  الملاذ آمنا غير منفر (بشروا ولا تنفروا).

وعَدّ المستشار أن تطور الخطاب الوعظي يجب ان يتطور في  إطار البشارة والتفاؤل و الكلمة الطيبة وتأمين المروعين محذرا من أن يكون الواعظ عامل خطر فالكلمة التي لا يلقى لها بالا تهوي بقائلها في جهنم سبعين خريفا، وقد يترتب عليها مشاكل مثل الطلاق حيث شتات الأسرة والأبناء.

وخص الدكتور فاروق حديثه بعد ذلك للواعاظات قائلا: ""عليكن باستعمال الكلمة الهادئة الهادفة يقول سبحانه:" فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" ، فالمرأة لا تحتاج إلا لشئ من العاطفة والعلم الصحيح.